التنشئة في الأسرة لها دور كبير في بناء شخصية الأبناء.
تشير بعض الدراسات أن ٦٥٪ من شخصية الطفل تُبنى في السبع السنوات الأولى، وهذا يبين أهمية هذه المرحلة وخطورتها في نفس الوقت.
تشير بعض الدراسات أن ٦٥٪ من شخصية الطفل تُبنى في السبع السنوات الأولى، وهذا يبين أهمية هذه المرحلة وخطورتها في نفس الوقت.
الوالدان يمثلان مصدر كبير ومؤثر بالنسبة للطفل في تربيته وبنائه، لذلك امتلاكهم المعرفة والمهارة في التربية يسهم في تكوين شخصية متكاملة البناء في جوانبها المختلفة.
سألني قبل فترة أب ماذا أصنع لأبنائي في ظل الانفتاح الحاصل اليوم، قلت له: ما غرسته فيهم طيلة السنوات الماضية ستحصده اليوم.!
إن تغيّر الواقع اليوم وتعقده يتطلب من المربي أياً كان أباً أو أمًّا يتطلب منهم قدرًا عاليًا من التعلم، والثقافة، والمهارات، وكثير من الأدوار التي كانت تتم بصورة عفوية أصبحت اليوم تتطلب قدرًا من التدريب.
فالأسرة اليوم أمام مؤثرات عديدة جدًا تزاحمها، وهذه المؤثرات كثير منها يضاد توجيه الأسرة، ويضاد ما تسعى إليه الأسرة. الأمر الذي يزيد المشكلة صعوبة: هو أن تلك المؤثرات فيها قدر عال جدًا من الإغراء والجاذبية.
لو تأمّلنا ما في وسائل الإعلام، وما في الأجهزة الحديثة من الجاذبية التي تجلب الطفل، تجد أنها صنعت بمهنية وتخطيط عالي، هذا كله يضاعف الدور على الوالدين، ويتطلب تأهيلا عاليا.
دور الأسرة اليوم يتقلص ويذوب فلذلك نحن بحاجة إلى إعادة النظر في إيجاد مساحة أكبر للأسرة في حياتنا، وإعادة دور الوالدين بجدية وفاعلية أكثر.
وهذا يتطلب أن تكون ثقافة الأب والأم والمربي عالية بصفة عامة، ويتطلب أن يتدرب على مهارات التربية، يتطلب أن يتعلم كثيرا؛ لأن المساحة التي أصبح يتحرك من خلالها اليوم مساحة محدودة، وأصبح يتعامل مع واقع صعب ومعقد.
من هنا انطلقت فكرة مبادرة (فلذات)، التي تسهم في زيادة ثقافة الوالدين ومعارفهم ومهاراتهم، من خلال منهج يسير متدرج يجمع بين القراءة والمشاهدة، يراعي في ذلك انشغال الوالدين وأدوارهم الحياتية الأخرى.
أدعوكم لمتابعة الحساب @falthatt ، ونشر المبادرة للفئة المستهدفة، والله ولي التوفيق.
أدعوكم لمتابعة الحساب @falthatt ، ونشر المبادرة للفئة المستهدفة، والله ولي التوفيق.
جاري تحميل الاقتراحات...