د. عبدالعزيز مهل الرحيلي
د. عبدالعزيز مهل الرحيلي

@drAzizAlrehaili

5 تغريدة 82 قراءة Sep 23, 2019
يتفاوت البشر في دافعيتهم للحياة..تحركهم قوى مختلفة وهي ما تستحث تفاعلهم ونشاطهم!
وهم في ذلك على 3 أنماط بحسب ما يدفعهم:
١-الالتزامات
٢-الطموحات
٣-العبث والتيه
قوى تتمازج ولكن يغلب علينا أحدها ويكون أوضح وأبرز.
بالسلسلة التالية أضع تفسيري لهذه القوى..أتمنى من الله التوفيق!
أولاً:
١-الالتزامات:
هنالك بيننا من يقضي معظم وقته لمواجهة التزاماته الضاغطة؛ الأسرية والمجتمعية..هم فئة في مأزق الالتزامات.. هم غالباً يخشون التغيير أو لا يقدرون عليه! روتين الحياة ومتطلباتها الملحة أشغلتهم عن بناء طموحاتهم الشخصية والمضي بها! ينشدون "السلامة" والانعتاق!
ثانياً:
٢-الطموحات:
وهم فئة غالباً نظرتهم إستشرافية، يتوقون لتحقيق طموحاتهم.هؤلاء غالباً ينتمون للطبقة المتوسطة بالمجتمعات، الذين لم تنهكهم الالتزامات المادية بشكل كبير، ولذلك لديهم رغبة حقيقية واقعية للترقي مادياً ومهنياً.
ثالثاً:
٣-العبثيون..التائهون:
لا يحركهم إحساس المسؤولية ولا الدافعية الذاتية؛ فقدوا الوقود الذي يدفعهم واستسلموا لمؤثرات محتملة من سيطرة النزوات..الإحباط واليأس..المشاعر السلبية..الترف،الخ!
يبدو أنهم أقلية وهم نتاج للتربية غير الرشيدة أو الظروف الصحية والاجتماعية الاستثنائية!
رابعاً
تتغير مع الوقت أسباب دافعية الإنسان للحياة بحسب الظروف المحيطة به والمؤثرات الواقعة عليه.
من المهم:
١-ألا نفقد رغبتنا بالتقدم لمستقبل أفضل!
٢-توفير الكفاية المالية فهي متطلب رئيسي للانتقال من الالتزامات للطموحات!
٣-زرع القناعات السليمة لتحمي من العبثية بالحياة!

جاري تحميل الاقتراحات...