جَمْهَرة شعر أبي زيد السَّروجي
تحت هذه التغريدة ??
تحت هذه التغريدة ??
1- قُلْتُ:
يا ناعس الطرف إن العشق أعياني
قد كنت أخفي تباريحي ووجداني
حتى فُضحت بدمعٍ ظَلَّ منسكباً
لمَّا سَكِرتُ فهَاجَ السُّكر أشْجَاني
قد كُنتُ أشربها يوماً لتُسْعِدَني
فصارَ في شُربها تجْديدُ أحزاني
كأن رغوتها في كأس شاربها
نجومُ ليلٍ تهاوى إثرَ شيطانِ
يا ناعس الطرف إن العشق أعياني
قد كنت أخفي تباريحي ووجداني
حتى فُضحت بدمعٍ ظَلَّ منسكباً
لمَّا سَكِرتُ فهَاجَ السُّكر أشْجَاني
قد كُنتُ أشربها يوماً لتُسْعِدَني
فصارَ في شُربها تجْديدُ أحزاني
كأن رغوتها في كأس شاربها
نجومُ ليلٍ تهاوى إثرَ شيطانِ
في فتيةٍ أشبهوا سحبانَ في أدبٍ
جرُّوا على أثرهِ أذيال نسيانِ
في ليلةٍ قد أنار البدر ظُلمتها
وطيبِ عيشٍ وفي راحٍ وريحانِ
لمَّا ذَكَرتُكِ واللذاتُ مُحْضَرةٌ
أسْبَلتُ دَمْعاً فغصّت منه أجفاني
فصرت من لَذَّةٍ حيناً إلى حَزَنٍ
أُقادٌ من جَنَّةٍ كُرهاً لنيرانِ
جرُّوا على أثرهِ أذيال نسيانِ
في ليلةٍ قد أنار البدر ظُلمتها
وطيبِ عيشٍ وفي راحٍ وريحانِ
لمَّا ذَكَرتُكِ واللذاتُ مُحْضَرةٌ
أسْبَلتُ دَمْعاً فغصّت منه أجفاني
فصرت من لَذَّةٍ حيناً إلى حَزَنٍ
أُقادٌ من جَنَّةٍ كُرهاً لنيرانِ
مهلاً كفاكِ دلالاً يا معذِّبتي
وعانِقيني فِداكِ كلُّ إنسانِ
فإنكِ العيشُ والباقون مهْلَكةٌ
فمن يبيعُ تِجاراتٍ بِخُسْرَانِ ؟
لإن صَفوتِ فكلُّ الناسِ صافيةٌ
وإنْ كَدَرتَ فهم طينٌ بقيعانِ
وإن سَعِدتِ فكلٌّ الكونُ مبتهجٌ
وإن حَزَنتِ فلا حدٌّ لأحزاني
وعانِقيني فِداكِ كلُّ إنسانِ
فإنكِ العيشُ والباقون مهْلَكةٌ
فمن يبيعُ تِجاراتٍ بِخُسْرَانِ ؟
لإن صَفوتِ فكلُّ الناسِ صافيةٌ
وإنْ كَدَرتَ فهم طينٌ بقيعانِ
وإن سَعِدتِ فكلٌّ الكونُ مبتهجٌ
وإن حَزَنتِ فلا حدٌّ لأحزاني
يا مِحْورَ الكَونِ دائي قد عَلِمتِ بهِ
فلَا تعودي إلى صدٍّ وهُجرانِ ♥️
1440/10/29
قبل اختبار العقيدة بنصف ساعة في مواقف كلية الشريعة
أقولها شاهداً على نفسي بالكذب، فوالله ما أحببت ناعس طرف ولا شَهِدتُ خمراً :)
فلَا تعودي إلى صدٍّ وهُجرانِ ♥️
1440/10/29
قبل اختبار العقيدة بنصف ساعة في مواقف كلية الشريعة
أقولها شاهداً على نفسي بالكذب، فوالله ما أحببت ناعس طرف ولا شَهِدتُ خمراً :)
2-قُلت:
أَلا حَيي حَبيبَكِ بالعِناقِ
ولو زَمَنًّا أقلّ من الفَواقِ
لعلّ تلاصُق الأكبادِ حيناً
يُداوينا فَنُشفى بالتَّلاقِ
فإن القلبَ بَعْدَكِ في عِذابٍ
يُعذَّبُ بالتَّذَكُّرِ والفِراقِ
أَلا حَيي حَبيبَكِ بالعِناقِ
ولو زَمَنًّا أقلّ من الفَواقِ
لعلّ تلاصُق الأكبادِ حيناً
يُداوينا فَنُشفى بالتَّلاقِ
فإن القلبَ بَعْدَكِ في عِذابٍ
يُعذَّبُ بالتَّذَكُّرِ والفِراقِ
وإن الليل بعدك في ظلامٍ
وكُنتِي قد أَنرتِ لنا المآقِ
وإنّ الراحَ بعدَكِ قد أُريقتْ
ومَنْ تَحلو لهُ مِن غَيرِ ساقِ ؟
وكُنتِي قد أَنرتِ لنا المآقِ
وإنّ الراحَ بعدَكِ قد أُريقتْ
ومَنْ تَحلو لهُ مِن غَيرِ ساقِ ؟
3-قُلْتُ:
ما بال عينك منها الدمع مهراقُ ؟
أهزك الوجد أم في القلب أشواقُ ؟
قد بِتَّ تبكي رُسوماً عند ذي سَلَمٍ
من مغرب الشمسِ حتَّى بان إشراقُ
فقال إني علِيلُ أشتكي سَقماً
فهل لديك لذي الأسقامِ تِرْياقُ ؟
وصار جسمي نحيلاً بعد فرقتهم
والنوم من بعدهم جلَّاهُ إرهاقُ
ما بال عينك منها الدمع مهراقُ ؟
أهزك الوجد أم في القلب أشواقُ ؟
قد بِتَّ تبكي رُسوماً عند ذي سَلَمٍ
من مغرب الشمسِ حتَّى بان إشراقُ
فقال إني علِيلُ أشتكي سَقماً
فهل لديك لذي الأسقامِ تِرْياقُ ؟
وصار جسمي نحيلاً بعد فرقتهم
والنوم من بعدهم جلَّاهُ إرهاقُ
فالعين ساهرةٌ والنفس صاديةٌ
والصبر منصرمٌ والدمع رقراقُ
استودع الله أحباباً لنا رحلوا
فالله يحفظهم والله رزَّاقُ
دع عنك لومي فإني لستُ منتهياً
إن المحب لمَن يهواهُ مشتاقُ
والصبر منصرمٌ والدمع رقراقُ
استودع الله أحباباً لنا رحلوا
فالله يحفظهم والله رزَّاقُ
دع عنك لومي فإني لستُ منتهياً
إن المحب لمَن يهواهُ مشتاقُ
4- قُلْتُ:
متى تهدأ فقلبك ذو اضطراب
غداةَ تحمّلت ظُعُنُ الرّبابِ
كأنك في لحاقِ القوم تعدو
كظمآنٍ يسير إلى سرابِ !
أَتذْكرُ يومَ أن بِتُّم جميعاً ؟
ووجه البدرِ غُطِّيَ بالسّحابِ
وقد نشرت جدائِلها ونَضَّت
قُبَيلَ النوم أثوابًا الحِجَابِ
متى تهدأ فقلبك ذو اضطراب
غداةَ تحمّلت ظُعُنُ الرّبابِ
كأنك في لحاقِ القوم تعدو
كظمآنٍ يسير إلى سرابِ !
أَتذْكرُ يومَ أن بِتُّم جميعاً ؟
ووجه البدرِ غُطِّيَ بالسّحابِ
وقد نشرت جدائِلها ونَضَّت
قُبَيلَ النوم أثوابًا الحِجَابِ
5- قُلْتُ:
تَعَالِي يَا رَبَابُ فَودِّعِينِي
لَعَمْرُكِ مَا سَأَلْتُكِ أَن تَبِينِي
وَهَلْ تَقوَى على التودِعِ نَفْسِي ؟
وَهَلْ تَرْضَينَ من عَيْشٍ بِدُونِي ؟
فِإِنِّي قَدْ أَصَابَ الحُبُّ قَلَبِي
بِدَاءٍ ظَاهِرٍ وَأَذًى دَفِينِي
تَعَالِي يَا رَبَابُ فَودِّعِينِي
لَعَمْرُكِ مَا سَأَلْتُكِ أَن تَبِينِي
وَهَلْ تَقوَى على التودِعِ نَفْسِي ؟
وَهَلْ تَرْضَينَ من عَيْشٍ بِدُونِي ؟
فِإِنِّي قَدْ أَصَابَ الحُبُّ قَلَبِي
بِدَاءٍ ظَاهِرٍ وَأَذًى دَفِينِي
6-
قال رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " اعمل لوجه واحدٍ يكفيك الوجوه كلها "
فقُلْتُ ناظمًا للمعنى:
تَسْعى إلى الدُّنيا فلَا
أَتْعَابَها بِكَ تَنْتَهِي
ما كنت تَعَلَمُ أنها
نَكَدٌ ؟ فماذا تَشْتَهِي ؟
واهجر شَقَاهَا إنّها
عَنْ غَدْرِهَا لا تَلْتَهِي
واعمل لوجه واحد
يكفيك كل الأوجه
قال رَسُولَ اللَّهِ ﷺ : " اعمل لوجه واحدٍ يكفيك الوجوه كلها "
فقُلْتُ ناظمًا للمعنى:
تَسْعى إلى الدُّنيا فلَا
أَتْعَابَها بِكَ تَنْتَهِي
ما كنت تَعَلَمُ أنها
نَكَدٌ ؟ فماذا تَشْتَهِي ؟
واهجر شَقَاهَا إنّها
عَنْ غَدْرِهَا لا تَلْتَهِي
واعمل لوجه واحد
يكفيك كل الأوجه
7- قُلْتُ:
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عنِّي رَبَابَ
بِأنِّي مُدْنَفٌ تَرَكَ الشّرابَ
فَلَسْتُ مُعَاقِراً كاساتِ خمرٍ
تُهتِّكُ مِن مُعاقِرهَا الحِجَابَ
وَلكِنِّي أُحَاوِلُ كَتْمَ هَمٍّ
يُأرِّقُنِي وأَوْرَدَني عَذَابَ
فَإني مُخلِصٌ مَا دُمتُ حَيًّا
لَعَلِّي فِي القُبورِ أَرى اقْتِرابَ
أَلَا مَنْ مُبْلِغٌ عنِّي رَبَابَ
بِأنِّي مُدْنَفٌ تَرَكَ الشّرابَ
فَلَسْتُ مُعَاقِراً كاساتِ خمرٍ
تُهتِّكُ مِن مُعاقِرهَا الحِجَابَ
وَلكِنِّي أُحَاوِلُ كَتْمَ هَمٍّ
يُأرِّقُنِي وأَوْرَدَني عَذَابَ
فَإني مُخلِصٌ مَا دُمتُ حَيًّا
لَعَلِّي فِي القُبورِ أَرى اقْتِرابَ
8- قُلْتُ:
صباحٌ قد أطَلَّ بلا حجابِ
كأن جماله وجهُ الرَّبابِ
صباحٌ قد أطَلَّ بلا حجابِ
كأن جماله وجهُ الرَّبابِ
9- قُلْتُ:
والشَّمسُ مُقْبِلَةٌ إليّ كأنها
وجه الرَّبابِ إذا تهلل ضاحكا
والشَّمسُ مُقْبِلَةٌ إليّ كأنها
وجه الرَّبابِ إذا تهلل ضاحكا
10-قُلْتُ:
أما والله في النفسِ اكتئابُ
ودمعٌ في الجفون له انسيابُ
وشوقٌ للحبيب إذا أطَّلتْ
بيَ الذكرى وأعياني المصابُ
فمالي لا تُطَرِّبني الأغاني
ومالي لا يُفيدُ بِيَ الشرابُ
أما والله في النفسِ اكتئابُ
ودمعٌ في الجفون له انسيابُ
وشوقٌ للحبيب إذا أطَّلتْ
بيَ الذكرى وأعياني المصابُ
فمالي لا تُطَرِّبني الأغاني
ومالي لا يُفيدُ بِيَ الشرابُ
11-:
قال سفيان الثوري: ما رأيت عبادة أجل وأعظم من جبر الخواطر .
وقد قلت في هذا المعنى:
يا قُرَّةَ العين لا يغويكِ خوَّانُ
هلَّا سمعتِ الذي قد قال سفيانُ ؟
جبر الخواطر مندوبٌ ومَمْدَحةٌ
هلَّا جبرتي فإن الجَبْرَ إِحْسَانُ
قال سفيان الثوري: ما رأيت عبادة أجل وأعظم من جبر الخواطر .
وقد قلت في هذا المعنى:
يا قُرَّةَ العين لا يغويكِ خوَّانُ
هلَّا سمعتِ الذي قد قال سفيانُ ؟
جبر الخواطر مندوبٌ ومَمْدَحةٌ
هلَّا جبرتي فإن الجَبْرَ إِحْسَانُ
12- قُلْتُ:
يا صاحبي جَنَّ الظلام
وغفى الخليُّ من الأنام
والنوم فارق مضجعي
والدمع في عيني رُكام
قد هاضني الزمن الجميل
فاين صحبي يا خليل ؟
هل غادروا يوم الرحيل ؟
فما لجسمي في سُقام؟
يا صاحبي جَنَّ الظلام
وغفى الخليُّ من الأنام
والنوم فارق مضجعي
والدمع في عيني رُكام
قد هاضني الزمن الجميل
فاين صحبي يا خليل ؟
هل غادروا يوم الرحيل ؟
فما لجسمي في سُقام؟
13- قُلْتُ:
ياصاحبيّ هل تَرى الأطلالَ ؟
رَسْمٌ تحوَّل ساكنوه فحالَ
فكأننا بالأمس لم نهنأ به
يا ليت شعريَ هل أرومُ وصالا ؟
ياصاحبيّ هل تَرى الأطلالَ ؟
رَسْمٌ تحوَّل ساكنوه فحالَ
فكأننا بالأمس لم نهنأ به
يا ليت شعريَ هل أرومُ وصالا ؟
14- قُلْتُ:
جاءت ربابُ إلينا وهي غاضبةٌ
مما نشرنا فقالت إذ دنا العيدُ:
أين الوعود التي قد كنت تزعمها ؟
يا خائن العهد قدْ أزرت بك الغيدُ
فقلت: يا مُنيتي مهلاً ويا أَملي
فلست أَصْبُ وذاك العهدُ موجودُ
جاءت ربابُ إلينا وهي غاضبةٌ
مما نشرنا فقالت إذ دنا العيدُ:
أين الوعود التي قد كنت تزعمها ؟
يا خائن العهد قدْ أزرت بك الغيدُ
فقلت: يا مُنيتي مهلاً ويا أَملي
فلست أَصْبُ وذاك العهدُ موجودُ
وإنني قائلٌ في حُسنكِ عَجباً
من كلِّ بحرٍ مقالاً فيه تَسْديدُ
من كلِّ بحرٍ مقالاً فيه تَسْديدُ
15- قُلْتُ:
طويلٌ هو الليل الذي لا أرى به
رباباً ولا يسري إليّ نسيمُها
فليت رباباً تَرْتَضِي اليوم رؤيتي
وظلّت على العهد القديم عهودُها
طويلٌ هو الليل الذي لا أرى به
رباباً ولا يسري إليّ نسيمُها
فليت رباباً تَرْتَضِي اليوم رؤيتي
وظلّت على العهد القديم عهودُها
16-وقُلتُ [من بحر المديد]:
يا مديد الشَّوقِ هل فات الفواتْ ؟
أم ترى الحُبّ يُزيلُ الهَفَواتْ
إنَّ من وصفك في الشِّعرِ هِبات
لا يُحيطُ الشِّعرُ في وصف الصفاتْ
يا مديد الشَّوقِ هل فات الفواتْ ؟
أم ترى الحُبّ يُزيلُ الهَفَواتْ
إنَّ من وصفك في الشِّعرِ هِبات
لا يُحيطُ الشِّعرُ في وصف الصفاتْ
17-وقُلْتُ [من بحر البسيط]:
إنَّ الرَّبابَ لها فَضْلٌ على المُقَلِ
لمَّا نظرت إليها أبرأتْ عِلَلِ
فإنَّني مُغرمٌ صبٌّ بها دَنِفٌ
مُرَوَّعُ القلبِ يخشى خيبةَ الأَمَلِ
إنَّ الرَّبابَ لها فَضْلٌ على المُقَلِ
لمَّا نظرت إليها أبرأتْ عِلَلِ
فإنَّني مُغرمٌ صبٌّ بها دَنِفٌ
مُرَوَّعُ القلبِ يخشى خيبةَ الأَمَلِ
18-وقُلْتُ [من بحر الكامل]:
قَدْ رُمْتُ وَصْلَكِ والجُفُونُ سَوَاهِدُ
وَذَرَفْتُ دَمْعِيَ والنُّجُومُ شَوَاِهِدُ
يَا لَيْتَنِي أَبْقى قَرِيباً إنّنِي
مُتَباعِدٌ مُتَباعِدٌ مُتَباعِدُ
قَدْ رُمْتُ وَصْلَكِ والجُفُونُ سَوَاهِدُ
وَذَرَفْتُ دَمْعِيَ والنُّجُومُ شَوَاِهِدُ
يَا لَيْتَنِي أَبْقى قَرِيباً إنّنِي
مُتَباعِدٌ مُتَباعِدٌ مُتَباعِدُ
19- قُلْتُ:
قِفَا نَبْكِي ونَسْتَبْكِي
لَعلَّ الدَّمعَ يروِينا
فَإنَّ قُلُوبَنَا تُسْقَى
بِدَمعٍ مِن مآقِينا
قِفَا نَبْكِي ونَسْتَبْكِي
لَعلَّ الدَّمعَ يروِينا
فَإنَّ قُلُوبَنَا تُسْقَى
بِدَمعٍ مِن مآقِينا
20-قُلْتُ:
جَبينكِ يا رَبابُ إذا إلتقينا
يفوق البدرَ نوراً أَلفَ مرّة !
ولَو كُنتِ مُعَلّقَةً كَنَجْمٍ
لَغارَتْ مِنكِ أفلاك المَجَرّة
جَبينكِ يا رَبابُ إذا إلتقينا
يفوق البدرَ نوراً أَلفَ مرّة !
ولَو كُنتِ مُعَلّقَةً كَنَجْمٍ
لَغارَتْ مِنكِ أفلاك المَجَرّة
21- قُلْتُ(وهي من أحبِّ ما قُلت إلى قَلْبي):
قُلْتُ:
ما لذَّة العيش واللذات لي كَمَدُ
ومَنْ يُصارِعُ عيشاً كُلُّهُ نَكَدُ ؟
إني بُليت بِكَربٍ ليس يَكْشِفُهُ
إلا اللطيفُ الخبيرُ الواحِدُ الأحَدُ
من حُبِّ غانيةٍ قَْد كُنتُ قُلتُ لها
لمَّا تولّت ودَمْعُ الخَدِّ يطّرِدُ
قُلْتُ:
ما لذَّة العيش واللذات لي كَمَدُ
ومَنْ يُصارِعُ عيشاً كُلُّهُ نَكَدُ ؟
إني بُليت بِكَربٍ ليس يَكْشِفُهُ
إلا اللطيفُ الخبيرُ الواحِدُ الأحَدُ
من حُبِّ غانيةٍ قَْد كُنتُ قُلتُ لها
لمَّا تولّت ودَمْعُ الخَدِّ يطّرِدُ
يا ارحم الناسِ بي، بل يا معذبتي
أَمِنْكِ أشكوا إليكِ بعض ما أَجِدُ ؟!
هلَّا رحمتِ الذي قَدْ باتَ مكتئِباً
وفيكِ للعَاشِقِ المَحزونِ مُلْتَحَدُ
قَدْ سَرّ حاسِدنا يوماً تَفرُّقُنا
وقالَ قومٌ مقالاً حَشْوُهُ فَنَدُ
وصارَ يَعْذِلني قومٌِ وما عَلِموا
أنّي لكُلِّ مقالٍ عاذلٍ رَصَدُ
أَمِنْكِ أشكوا إليكِ بعض ما أَجِدُ ؟!
هلَّا رحمتِ الذي قَدْ باتَ مكتئِباً
وفيكِ للعَاشِقِ المَحزونِ مُلْتَحَدُ
قَدْ سَرّ حاسِدنا يوماً تَفرُّقُنا
وقالَ قومٌ مقالاً حَشْوُهُ فَنَدُ
وصارَ يَعْذِلني قومٌِ وما عَلِموا
أنّي لكُلِّ مقالٍ عاذلٍ رَصَدُ
يا عاذلي في هوى بِكْرٍ مُخَدّرةٍ
أَخَانَكَ العَقْلُ أم أَزْرى بكَ الحَسَدُ ؟
فَكَيفَ أَذْهَلُ عَن حُبٍّ بُليتُ بِه ؟
وليس تُفْصَلُ عَنْهُ الروحُ والجَسَدُ
أَخَانَكَ العَقْلُ أم أَزْرى بكَ الحَسَدُ ؟
فَكَيفَ أَذْهَلُ عَن حُبٍّ بُليتُ بِه ؟
وليس تُفْصَلُ عَنْهُ الروحُ والجَسَدُ
22- قُلْت:
أقولُ لعينٍ دمعها قد تحدَّرا
ووجهٍ لفرط الحُزْنِ قد صار أصفرا
وقلبٍ كأنَّ الغمَّ صارَ أنيسَهُ
فإن غابَ عنَهُ الغمُّ يوماً تكدّرا
أقولُ لعينٍ دمعها قد تحدَّرا
ووجهٍ لفرط الحُزْنِ قد صار أصفرا
وقلبٍ كأنَّ الغمَّ صارَ أنيسَهُ
فإن غابَ عنَهُ الغمُّ يوماً تكدّرا
23- قُلْتُ متلاعبًا بالقوافي فأُمسِك المعنى وأُغيِّير القافية:
أتسلوا والفؤادُ به لهيب ؟
غداةَ قلى زيارتك الحَبيبُ
فَمِثْلُك لا يخون الحبَّ يوماً
ولو أضحى له عيشٌ كئيبُ
أتسلوا والفؤادُ به لهيب ؟
غداةَ قلى زيارتك الحَبيبُ
فَمِثْلُك لا يخون الحبَّ يوماً
ولو أضحى له عيشٌ كئيبُ
24- قُلْتُ وهو تابعٌ لما قبله:
أتسلوا والفؤادُ له اضطرابُ ؟
غداةَ قلتْ زيارتك الرّبابُ
فَمِثْلُك لا يخون الحبَّ يوماً
ولو غشَّاهُ في اللَّحدِ التُّرابُ
أتسلوا والفؤادُ له اضطرابُ ؟
غداةَ قلتْ زيارتك الرّبابُ
فَمِثْلُك لا يخون الحبَّ يوماً
ولو غشَّاهُ في اللَّحدِ التُّرابُ
25-قُلْتُ وهو تابعٌ أيضًا لما قَبْلَه:
أتسلوا والفؤادُ له وَجوبُ ؟
غداةَ قلتْكَ غيداءٌ لَعوبُ
فَمِثْلُك لا يخون الحبَّ يوماً
ولو أردتهُ في الدنيا الخُطوبُ
أتسلوا والفؤادُ له وَجوبُ ؟
غداةَ قلتْكَ غيداءٌ لَعوبُ
فَمِثْلُك لا يخون الحبَّ يوماً
ولو أردتهُ في الدنيا الخُطوبُ
26-قُلْتُ:
خليليّ إنّ الهمّ غادٍ ورائحٌ
عليّ وما يجلوه إلَّا لقاءُها
تُنيرُ ظَلامَ اللّيل والليلُ حالكٌ
وَيَنْعَمُ بالعيشِ الرَّغيدِ حَلِيلُها :)
خليليّ إنّ الهمّ غادٍ ورائحٌ
عليّ وما يجلوه إلَّا لقاءُها
تُنيرُ ظَلامَ اللّيل والليلُ حالكٌ
وَيَنْعَمُ بالعيشِ الرَّغيدِ حَلِيلُها :)
27- قُلْتُ:
خليليّ إنِّي للربابِ بمرصَدِ
حتّى أفوزَ بنظرةٍ هي مَقْصَدِ
إنِّي عفيفٌ لا أرومٌ محرمًا
بل نظرةً تُسلي الفؤاد وتُسْعِدِ
لها مُقْلتا ظبيٍّ، وملمس أرنبٍ
وَمَشْيَةُ مُخْتالٍ، وأَعْذَبُ مَورِدِ :)
خليليّ إنِّي للربابِ بمرصَدِ
حتّى أفوزَ بنظرةٍ هي مَقْصَدِ
إنِّي عفيفٌ لا أرومٌ محرمًا
بل نظرةً تُسلي الفؤاد وتُسْعِدِ
لها مُقْلتا ظبيٍّ، وملمس أرنبٍ
وَمَشْيَةُ مُخْتالٍ، وأَعْذَبُ مَورِدِ :)
أأكتمُ ذاك الشّوقَ في القلبِ ساعةً ؟
ويَفْضَحُهُ دمعي فليسَ يغيبُ
إذا ما تلاقينا فإنيَ شاهدٌ
على أنّ ظنِّي بالإلهِ مُصيبُ
وأنّ لهُ في كلِ يومٍ عَوائدًا
من البرِّ والإحسانِ وَهْوَ مُجيبُ
سقى الله أرضًا بالحجازِ وأَهلُها
صوائِبَ غيثٍ وابلٌ وسكيبُ
وتمّتْ
فجر الجمعة 1441/3/12 هـ
ويَفْضَحُهُ دمعي فليسَ يغيبُ
إذا ما تلاقينا فإنيَ شاهدٌ
على أنّ ظنِّي بالإلهِ مُصيبُ
وأنّ لهُ في كلِ يومٍ عَوائدًا
من البرِّ والإحسانِ وَهْوَ مُجيبُ
سقى الله أرضًا بالحجازِ وأَهلُها
صوائِبَ غيثٍ وابلٌ وسكيبُ
وتمّتْ
فجر الجمعة 1441/3/12 هـ
جاري تحميل الاقتراحات...