ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ
ℕ𝔸𝔹𝕀𝕃 𝔹𝔸ℝ𝕆ℕ

@Dr_Nabil_Baron

12 تغريدة 89 قراءة Sep 23, 2019
#افريقيا_التاريخ_المدفون #عادي_اعتبريني_مثل_اخوك #معذب_طفله
"عندما عالجت الشخص رقم ٣٠ من مرض الإيدز قالت لي أمي: سوف يأتون إليك، سوف يقتلونك
ألفريدو دارينجتون باومان
المعروف باسم د. سيبي
(٢٦ نوفمبر ١٩٣٣ - ٦ أغسطس ٢٠١٦)
كان معالجا بالأعشاب من جمهورية الهندوراس.
كان قد أعلن نفسه بأنه كان قادرا على علاج جميع الأمراض بالأعشاب واتباع
نظام غذائي نباتي فريد يعتمد على الطبيعة.
وكان نظامه الغذائي يعتمد على النظام الغذائي القلوي.
وفي معتقداته حول أصل المرض نفى نظرية الجراثيم وقال أن فيروس نقص المناعة ليس هو السبب في مرض الإيدز، ومعالجته بالشكل الحالي المتبع فيه مبالغات زائدة عن المنطق. وكان يعتمد في علاجه على الأعشاب التي تنبت في القارة الأفريقية.
أثبت برنامجه الغذائي قدرته وبالفعل شفي على يديه المئات من مرضى السكري والسرطان والإيدز. وتحدى لوبي الصيدلة وكشف الكثير من أكاذيبهم وأنهم يسعون فقط وراء الربح السريع.
وكما كان متوقعا، بمجرد لفت أنظار العالم إلى إنجازاته....... جاءت وفاته بشكل مريب.
الاعتقال والوفاة المريبة....
تم إلقاء القبض على د. سيبي بتهمة غسل الأموال في مارس ٢٠١٦ أثناء محاولة نقله من طائرة من الولايات المتحدة إلى طائرة خاصة في مطار خوان مانويل غالفيز دي رواتان بينما كان يحمل مبلغ ٣٧،٠٠٠ دولار نقدًا.
وفي ٢٨ مايو / أيار ٢٠١٦ أُلقي القبض عليه مرة أخرى وهو يحمل مبلغ ٥٠،٠٠٠ دولار نقدا وتم احتجازه.
تم الإفراج عنه لأول مرة في جلسة استماع للمحكمة في ٦ يونيو ٢٠١٦، ليتم إعادة اعتقاله بتهم غسيل الأموال.
وقد احتُجز لعدة أسابيع في سجن في الهندوراس تعمدت السلطات الامريكية أن يكون سجنه في الهندوراس سيء البيئة، وكانت عائلته تحاول الحصول على الإفراج عنه إلا أنه توفي بعد ذلك في الطريق إلى مستشفى دانتوني في ٦ أغسطس ٢٠١٦ وأعلن حينها أن سبب الوفاة كان مضاعفات الالتهاب الرئوي.
مسؤولو الشرطة أدركوا مدى تدهور صحته. إلا أن طول مدة احتجازه وحالة السجن قد ساهمتا في وفاته.
يعتقد بعض من أتباعه الذين يشككون في اعتقاله ووفاته ويدعون أنه كان هناك مؤامرة لإسكاته لأن تعاليمه اختلفت عن المؤسسة الطبية والتي تدر مبيعات الأدوية عليها مئات المليارات من الدولارات.
(رأيي الشخصي)
أميل إلى الاعتقاد بأن د. سيبي قد تمت تصفيته لأنه كان يقف حجر عثرة في طريق ما يعرف ب (الفارماسوتيكل إندستري) أي المجمع الصيدلي لصناعة الأدوية.
هذا المجمع يعد أقوى المجمعات في العالم وتعتمد صناعاته على المستحضرات الكيميائية التي تضر وتدر مئات المليارات من الدولارات لهذا المجمع.
قبل أشهر رضخت شركة جونسون أند جونسون أمام الضغوطات واعترفت باحتواء مواد سرطانية في مستحضراتها خصوصا بودرة الأطفال التي تنتجها من عشرات السنين.
تماما كما اعترف بعض العلماء بتلقيهم رشاوى من مصانع تكرير السكر الأبيض حتى يتغاضو عن الأمراض الفتاكة التي يسببها السكر الأبيض على جسم الإنسان ( الرابط هنا npr.org)
دمتم في صحة وعافية
صفحة د. سيبي في تويتر
@drsebiscellfood

جاري تحميل الاقتراحات...