أ حـ ـمـ ـد حـ ـكـ ـمـ ـي
أ حـ ـمـ ـد حـ ـكـ ـمـ ـي

@AbunawafHakami

9 تغريدة 288 قراءة Sep 23, 2019
سلسلة تغريدات (Thread)

الثقة قيمة بشرية جوهرية، فبدونها لا تكاد تقوم لعلاقات البشر قائمة.
أحياناً تكون متبادلة وأحياناً لا تكون كذلك، لكن السؤال: هل للثقة - سواء في الذات أو في آخرين - حدود؟
قبل بضعة أيام غردت قائلاً:
شخصياً أؤمن بأن تلك المرحلة من الثقة حرجة، والشواهد والأمثلة عدة.
فعلى سبيل الثقة في الذات، نجح إيلي كوهين بفصاحته وذكاءه وشخصيته في الوصول إلى عمق وزارة الدفاع السورية وبلغ من الثقة أن يقف صباحاً مع السوريين على مرتفعات الجولان السورية ويتخابر حولها ليلاً مع الموساد الإسرائيلي.
لكنه وقع حين تخابر (واثقاً) ذات ليلة في وقت غير مناسب! حُكيت قصته في مسلسل الجاسوس (The Spy) - متاح على نتفليكس
أما هيرمان چورينچ فقد قرّبه هتلر منه ووثق فيه خلال مراحل تأسيسه للحزب، وبعد توليه منصب مستشار (رئيس) ألمانيا أوكل له مهمة تأسيس وقيادة أهم الأجهزة الأمنية في الحزب (الجيستابو) وقلّده العديد من المناصب بل وعيّنه قائداً لقواته الجوية خلال الحرب العالمية الثانية.
إلا أن چورنچ حاول إبعاد هتلر عن منصبه وإعلان نفسه الفوهرر الجديد لألمانيا، ما اعتبره هتلر محاولة انقلابية فجرّده من كل مناصبه وأوصى بإعدامه دون أن يفعل
أما أدولف أيخمان الذي كان أحد أعمدة الرايخ الألماني إبان نازية هتلر والذي نسبت إليه أعمال إبادة اليهود فقد تمكن بفضل دهائه من الهروب من ألمانيا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام ١٩٤٥ متوجهاً إلى الأرجنتين حيث عاش بهوية مختلفة وعيد ميلاد جديد لمدة ١٥ عام.
وحين احتفل ذات مرة (واثقاً!) بعيد ميلاده الأصلي أدركته أعين الموساد وتعرفت عليه ومن ثم أجهزت عليه في تل أبيب. حُكيت قصته في فلم (Operation Finale) - متاح على نتفليكس
الشواهد كما ذكرت كثيرة وأعتقد أن لديكم المزيد، وهذا لا يُقصي بطبيعة الحال شواهداً حول نهايات جميلة لـ منتهى الثقة!
رتبها @Rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...