فضلاً عن تعنيف والده المستمر له، صُدِم دالي في طفولته بحدث هز أركانه، وهو وفاة أخيه الذي يكبره بعام وهو في السابعة من عمره، الأمر الذي جعله يتردد على مقبرته بانتظام، إلى الحد الذي ادعى فيه أن روح أخيه عادت للحياة وتجسدت فيه.
بناءً على حالته الغريبة من الاعتداد بالنفس والنرجسية العالية، لم يكن مستغرباً أن يطرد دالي من أكاديميته مرتين، مرة لانتقاده الحاد لأساتذته، والمرة الثانية لرفضه أن يمتحن شفوياً على أيديهم، لأنه يرى أنه أذكى منهم بكثير.
كان دائماً يربط العبقريه بـ جالا لذلك كتب يوماً ما ( ان على كل رسام يريد ان يكون مبدعاً وينجز لوحات رائعة عليه ان يتزوج زوجتي )
في موقف يجعلنا نفهم نفسية دالي
فبعد أن عمد إلى نفاق السلطة والاهتمام فقط بجني المال، اجتمع في باريس أندريه بريتون والفنانين السرياليين في باريس واتخذوا قراراً جماعياً بفصل دالي، لم يتأخر رد دالي على هذا القرار حيث قال: "ليس بإمكانكم طردي، فالسريالية هي أنا".
فبعد أن عمد إلى نفاق السلطة والاهتمام فقط بجني المال، اجتمع في باريس أندريه بريتون والفنانين السرياليين في باريس واتخذوا قراراً جماعياً بفصل دالي، لم يتأخر رد دالي على هذا القرار حيث قال: "ليس بإمكانكم طردي، فالسريالية هي أنا".
اشتهر دالي ببخله الشديد وحرصه على المال لاسيما بعد تجربة السجن وكان ذكيا في بخله
فكان يدفع كل مشترياته بشيكات باسمه ويرسم على خلفية الشيك رسومات ، مما يدفع البائع للاحتفاظ بالشيك بدل صرفه فيسلم رصيد دالي
فكان يدفع كل مشترياته بشيكات باسمه ويرسم على خلفية الشيك رسومات ، مما يدفع البائع للاحتفاظ بالشيك بدل صرفه فيسلم رصيد دالي
جاري تحميل الاقتراحات...