هذا (الثريد) هو رصد لأسماء شوارع في بلادنا تم تسميتها بأسماء شخصيات إرهابية أجنبية، كانت وبالاً على أوطانها ووطنها، ولا يصح أبداً أن تخلّد أسماءهم على شوارع وطننا الغالي...
ترجم المرشد الحالي علي خامنئي كتابه " معالم في الطريق"الى الفارسية، وله كتاب أسماه "في ظلال القران" فسّر فيه القران الكريم على هواه!
المودودي ألهمت أفكاره الخميني لقيام ثورة إسلامية كما ألف الخميني كتاباً يحمل نفس اسم وأفكار كتاب المودودي " الحكومة الإسلامية"، المودوي اتخذ موقفاً معادياً لضم الحجاز للحكم السعودي واعتبر ذلك فشلاً لحلمه في تأسيس دولة الخلافة الإسلامية.
يرى بوجوب خروج الشباب لقتال الكفار وله مؤلفات منها " هل الصحيح أننا لا نقاتل إلا من قاتلنا "وكتاب "بشأن تحذير الشباب من الذهاب للخارج بقصد الجهاد"
يقسّم العالم إلى قسمين: دار إسلام وعدل ودار كفر وحرب، وهذا أساس شرعه العنف، وقيام الأصوليات الدينية المتطرفة بمرجعياتها المتجبرة التي لا تحض إلا على مبدأ كراهية الآخر المغاير.
وهو ما تجسد في محتوى مؤلفاته، ومن بينها: "جاهلية القرن العشرين"، "هل نحن مسلمون"، "واقعنا المعاصر"، "معركة التقاليد، "لتفسير الإسلامي للتاريخ".
كان لابن سرور التأثير الأكبر في نشر الأفكار المتطرفة في المجتمع السعودي عن طريق تلامذته المنخرطين في التنظيم وأبرزهم سلمان العودة.
جاري تحميل الاقتراحات...