صباح الخير، نواصل؟
اليوم ساتكلم عن تساؤل "كيف ابدأ؟ في أي مجال؟ وبأي حجم (بي كم)؟"...
لكن اولاً لابد ان اشكركم على التفاعل، واتمنى ان استطيع ان اجعل الثريدات اقصر، لتقليل (البري)...
على العموم، الله يعينكم علي...
يللا ??
اليوم ساتكلم عن تساؤل "كيف ابدأ؟ في أي مجال؟ وبأي حجم (بي كم)؟"...
لكن اولاً لابد ان اشكركم على التفاعل، واتمنى ان استطيع ان اجعل الثريدات اقصر، لتقليل (البري)...
على العموم، الله يعينكم علي...
يللا ??
طيب،باعتبار ان رؤيتنا لانفسنا اكتملت، ولغرض سري، حجاوب على التساؤلات بالمقلوب، فسوف نبدأ (مناسب ابدأ بكم؟ وهل العندي كفاية؟)، والاجابة هي "ما مهم، وايوة". غير مهم حجم البداية اذا تم تحديد الحجم المخطط له مستقبلاً، القصة كلها زمن، ميزانية، وفرصة سوق...
لو اردت ان تعمل في الملابس،
لو اردت ان تعمل في الملابس،
ممكن تبدأ/ي بطرحة، لان البيع سيبدأ بطبيعة الحال باول بيعة، الغرض من ضرب المثل بالثورة السودانية في الثريد السابق عنده هدف، دائماً
Think big, very big, and act safe
البداية الصغيرة مهمة، لان هنالك رحلة تعلم بالذات في اللوجستيات، مثل الانتاج او الامداد، التوصيل، وعلى النشاط تعلمها.
Think big, very big, and act safe
البداية الصغيرة مهمة، لان هنالك رحلة تعلم بالذات في اللوجستيات، مثل الانتاج او الامداد، التوصيل، وعلى النشاط تعلمها.
بعده، (في اي مجال او نشاط؟) والاجابة ايضاً، غير مهم، لأن وجود الرؤية والرسالة كفيل بتعديل مسار النشاط، اذا كانت رؤيتك "المساهمة في وعي جيل"، هنالك عدد لا متناهي من النشاطات التي تصب في هذه الرؤية تبدأ من اقلام التلوين وتصل حتى انشاء مراكز الابحاث، البداية يحكمها الضرف و (الجيب)
والتوقيت و متغيرات الاقتصاد...
ومهمة جداً مسألة ان الرؤية (تستعدل) المسار، وسافرد لهذه المسألة ثريد خاص يخص كيفية التخطيط...
ومهمة جداً مسألة ان الرؤية (تستعدل) المسار، وسافرد لهذه المسألة ثريد خاص يخص كيفية التخطيط...
واخيراً، السؤال الاول، كيف نبدأ؟ هناك الكثير من الحوجة لتدخل خبير في البداية، بالذات في مرحلة التخطيط لدخول السوق، وبدليل هذه الثريدات، يمكن ان يكون الخبير برخص المجان (دا يعني انا خبير وكدة). لكن، وللاهمية يجب تدخل الخبراء في الآتي:
المنتج بكل مواصفاته، العملاء وتصنيفاتهم،
المنتج بكل مواصفاته، العملاء وتصنيفاتهم،
السوق ومتغيراته، التسعير، الانتاج او الامداد واللوجستيات، واهمها (القروووووووووش) وادارتها، و (النمو) وادارته...
فالنصيحة الاولى، بعد اختيار منتجك، تعلم /ي واعرف /ي كل شيء عنه حتى تصبح /ي من التي من خلالها تقدر /ي الجواب على اي سؤال فني او تقني او طريقة استعمال.
فالنصيحة الاولى، بعد اختيار منتجك، تعلم /ي واعرف /ي كل شيء عنه حتى تصبح /ي من التي من خلالها تقدر /ي الجواب على اي سؤال فني او تقني او طريقة استعمال.
النصيحة الثانية، (التركيييييييز) هنالك العديد من المستجدات التي ستطرأ ومن دورها تشتيت التركيز على نمو المنتج وسوقه، ممكن جداً في بلد مليء بالفرص كبلدنا الجميل يظهر مجال او مشروع يشتت التركيز عن المشروع الحالي، وللعلم، اكتمال المشروع اهم من بدايته، النصيحة بالعربي (ركز في البديته)
النصيحة الثالثة، المال هو عصب النشاط، وان لم يكن هنالك رأس مال معروف (حنشوف قدام) وارباح وخسائر، واعادة استثمار، وكل هذه المسميات المخيفة حلولها المبتكرة الرخيصة وآليات فهمها سهلة، بل وتصلح فكرة محاسب مشترك رخيص فكرة بزنس لمحاسب (انت فهمتني، بصوت جلواك)...
النصيحة الرابعة، العميل هو اساس النشاط، ارضاؤه عقيدة، معرفته قصة محتاجة خبير، وكل هم النشاط تحويل تفضيلاته الى حقائق وواقع ملموس. ففي النهاية، المنتج، التركيز، المال والتكاليف، كلها من اجل هذا (الانسان)، فموضوعكم في حقيقة الامر هو العميل...
النصيحة الخامسة والاخيرة،
التخطيط اساس النجاح (وهي تضع تعريفه)، بوجود خطة، توجد الخطوات، وبوجود الخطوات، يمكن قياس المسافة المقطوعة، وطالما وجدت القدرة على القياس، عرفت نسبة النجاح، والنجاح هو الهدف (ولا شنو؟)...
يللا، لماذا كانت اجابة السؤال في شكل نصائح؟
التخطيط اساس النجاح (وهي تضع تعريفه)، بوجود خطة، توجد الخطوات، وبوجود الخطوات، يمكن قياس المسافة المقطوعة، وطالما وجدت القدرة على القياس، عرفت نسبة النجاح، والنجاح هو الهدف (ولا شنو؟)...
يللا، لماذا كانت اجابة السؤال في شكل نصائح؟
الهدف من النصائح هو ان كل نصيحة موضوع بحاله، لكن هي في حد ذاتها اعمدة نجاح اي نشاط، فلنعتبرها اجابة تلخص في الآتي (باعادة ترتيب للتوال):
اعرف عميلك، (انقش) عن منتجك كل شيء، اضبت حساباتك، خطط، وركز في خطتك...
و (دووووووس).
اعرف عميلك، (انقش) عن منتجك كل شيء، اضبت حساباتك، خطط، وركز في خطتك...
و (دووووووس).
وبعد الكلام الكتير دا، اديكم حاجة لطيفة، اي منتج في العالم، وراؤه قيمة، فلنتساءل دائماً نحن بنبيع في شنو؟
شباك التذاكر لا يبيع التذاكر، بل يبيع الفلم او الكورة..
ديور لا تبيع العطر، تبيع الثقة بتوقيعك في دفتر حضور غرفة..
و معرفة الحاجة البتبيعها فعلاً، تسهل عليك دعايتك ولغتها
شباك التذاكر لا يبيع التذاكر، بل يبيع الفلم او الكورة..
ديور لا تبيع العطر، تبيع الثقة بتوقيعك في دفتر حضور غرفة..
و معرفة الحاجة البتبيعها فعلاً، تسهل عليك دعايتك ولغتها
حقو الواحد يديكم واجب...
جاري تحميل الاقتراحات...