سعُودي دِعله ??
سعُودي دِعله ??

@i1_00

40 تغريدة 734 قراءة Sep 21, 2019
سأتكلم في ثريد و بشكل مفصل عن الاحداث الاخيره و التصعيد الايراني في المنطقه منذ فتره ضد السعوديه و الامارات و امريكا
*السبب الحقيقي للتصعيد
*نتائج هذا التصعيد
*الرد السعودي عاى هذا التصعييد
#تورط_ايران_بتفجير_ارامكو
#بقيق
#خريص
#اليوم_الوطني89
ايران و منذ تولي ترمب الرئاسه و هي تعلم عن نواياه تجاهها و تجاه كل بلد ارهابي تحكمه عصابات كايران و كوريا الشماليه ، فأمريكا تعتبر هذه الدول تهديدا مباشرا على حلفائها و بالتالي فهي تهديد على امنها القومي
و هنا سأتكلم عن إيران التي توعدها ترمب مرارا و تكرارا بل انه سخر من سلفه باراك حسين اوباما لتهاونه مع هذا البلد الارهابي و الاتفاق معها بشأن برنامجها النووي التي اعتبرته ايران انتصارا تاريخيا لها
جواد (الظريف جدا ) ملوحا بالاتفاق النووي
كيف و لا تعتبره انتصارا و هو الذي جعل من بلدا ارهابيا يصف بجانب الدول النوويه فلم يحدث ان بلدا ارهابيا كإيران يحمل قادته افكارا توسعيه مبنيه على المذهب ابرم اتفاقا يجعل منه بلدا نوويا و ان كان رؤساءه ينهقون ليل نهار ان برنامجهم سلمي
كان ترمب منزعج جدا من سلفه باراك اوباما لعقده هذا الاتفاق النووي و كان و خلال حملته الانتخابيه توعد بأن الغاء هذا الاتفاق سيكون من ضمن أولوياته فإيران اثبتت انها بلد قذر لا يجب ان تثق فيه الدول حتى حلفاء ايران لا يثقون فيها و سوريا مثال حي على ذلك
و بالفعل ألغى ترمب الاتفاق النووي و جعل من قادة ايران الفرحين بإبرامه أضحوكة أمام العالم و من ضمنهم جواد ظريف الذي خرج من شرفة فندقه بعد الاتفاق ليسخر من العالم الذي وقف ضد بلده قبل الاتفاق
لحظة توقيع ترمب الغاء الاتفاق
كان ترمب الرئيس الامريكي الوحيد الذي خطط ان يخنق إيران اقتصاديا بدلا من ان يشن حربا عليها تكون ذات خسائر ماديه و اقتصاديه كان بحصاره يريد ان يجفف منابع اموالها و بالتالي يقطع تمويلها للجماعات الارهابيه المنتشره بالعالم العربي كحزب الله و سوريا و اليمن
كانت خطة ترمب هي الخطه الوحيده المضمونة النتائج لتأديب إيران التي تدخلت بكل الدول و اعمالها الارهابيه وصلت لأمريكا عبر محاولتها اغتيال شخصيات سعوديه مؤثره على الاراضي الامريكيه و تمويل جماعات ارهابيه في افريقيا للقيام بتفجيرات ضد المصالح الامريكيه والكثير من ارهابها القذر
و بالفعل بدأ ترمب تدريجيا مع هذا البلد الارهابي بإلغاء الاتفاق النووي معها و فرض عقوبات اقتصاديه ضدها و ضد قيادات عليا في الحرس الثوري احد اقوى مؤسساتها العسكريه و المرتبط مباشرة بقائدها الاعلى خامنئي التي تستند عليه ايران في تنفيذ اجندتها التدميريه في كل بقاع العالم
بعد ذلك قام بضربته القاضيه و هي منع تصدير نفطها تدريجيا حتى بلغت صادرات ايران النفطيه المعلنه ( صفر ) برميل يوميا و عوضت السعوديه نقص امدادات النفط الايرانيه كي لا يرتفع سعر البرميل و للحفاظ على الاقتصاد العالمي
قامت السعوديه بتعويض النفط الايراني عبر ضخ كميات اكبر في السوق
هددت ايران امريكا مرارا و تكرارا من هذه الخطوه لكن ترمب كان واضحا و صريحا و من شروطه تخلي ايران الغير مشروط عن برنامجها النووي و وقف تمويل جماعاتها الارهابيه المنتشره في اربع دول عربيه ( لبنان - سوريا - اليمن -العراق ) وعدم التدخل بشؤون جيرانها
مع مرور الوقت اصبح اقتصاد ايران متهالك و تراكمت ديونها لدرجة ان روسيا حليفتها المقربه رفضت مساعدتها ماليا بعد تراكم ديونها و انقطع التمويل المالي لجماعاتها الارهابيه و هذا ما خططت له القياده الامريكيه منذ البدايه و اصبحت ايران تمشي على خطى العراق ابان الحصار الاقتصادي عليه
بعد ما أيقنت ايران ان العالم كله لم يستطيع تخليصها من هذه العقوبات حتى جارتها تركيا التي هدد رئيسها اردوغان انه سيستمر بشراء النفط الايراني لكن بعد تغريده من ترمب يتوعده فيها بفرض عقوبات على تركيا تراجع و خضع للأمر الواقع بدأت بأعمالها التخريبيه في المنطقه وتنفيذ توعدها
استعانت بذلك بأداواتها في المنطقه عسكريا كالحوثي و حزب الله و اما اعلامايا استعانت ببأبنتها غير الشرعيه قطر عبر قناتها المضلله الجزيره لتضليل الشارع العربي عما ستقوم به ايران فترى الجزيره تقف بخندق واحد مع حزب الله و الحوثي و الحشد الشعبي و ايران نفسها
اصبحت ايران بلدا ليس لديه مايخسره و اصبح توجهها جر امريكا او حلفائها لحرب تشعل المنطقه و يصبح لديها العذر لعرقلة امدادات النفط العالميه و يتدخل العالم كله لوقف هذه الحرب لانه سيتأثر اقتصاديا من نقص امدادات النفط خاصة الدول الاوربيه و بالتالي ارتفاع سعره لارقام خياليه
هدد كبار قادة الحرس الثوري برفع النفط لسعر 150 دولار عبر شن هجمات على منشئات نفطيه وهذا سعر فلكي بعالم النفط حيث ستستفيد منه الدول المصدره للنفط لكن باقي دول العالم ستدخل في حاله كساد اقتصادي و افلاس لكبرى شركاتها بالتالي سيحدث تضخم يطال الجميع
امريكا و دول المنطقه يعلمون بمخطط ايران و محاولتها الهجوم على منشآت نفطيه للدخول بحرب من شأنها رفع اسعار النفط و بالتالي رفع سعر النفط لذا كانت امريكا و دول المنطقة تتفادى ان تعطي الفرصه لايران لجرهم لهذه الحرب بل اتفقوا ان هلاكها اقتصاديا و الاكتفاء بانتظار سقوطها
بدأت ايران مخططاتها و قام و عبر طائرات مسيره ضرب مصافي النفط في الدوادمي و عفيف سارع الحوثي بتبني هذه الهجمات التي لم ينتج عنها اضرار بالغه و كالعاده قامت السعوديه بالتروي و عدم الانجرار لحرب تريدها ايران بل و زادت من انتاجها للمحافظه على سعر النفط
لم تقف ايران عند هذا الحد فقامت باسقاط طائرة من دون طيار تابعه للجيش الامريكي و ضن العالم كله ان امريكا ستتهور و ستقوم بالرد على هذا الاعتداء بكل ما أوتيت من قوه لكن ترمب كان اذكى من ان يعطي ايران مرادها بل قام برفع مستوى العقوبات الاقتصاديه عليها
و في كل خطوة عدائيه تقوم بها ايران تكتفي امريكا بزياده الضغط الاقتصادي عليها و لكن السعوديه تكتفي بما تجيده ضد اتباعها في العراق و سوريا و اليمن فبعد كل عمل عدائي ايراني نسمع بخبر طائرات مجهوله تضرب قواعد تابعه لايران في العراق و غيرها ?
استمرت ايران على هذا النهج حتى تعالت اصوات قادة الحرس الثوري بالقيام بأعمال عالية المستوى و كان هذا العمل ضرب اكبر منشأه لتكرير النفط في العالم الواقعه في بقيق و خريص و كعادتها لم تعترف بهذا العمل لأنها بلدا جبان يضع اتباعه طعم لردات الفعل الدوليه كالحوثيين
نفذت ايران تهديداتها و هاجمت منشآت نفطيه تابعه ل ارامكو في بقيق و خريص عبر طائرات درون و صواريخ كروز موجهه انطلقت اما عبر اراضي عراقيه او اراضي ايرانيه على الحدود مع العراق و مرت فوق اجواء الكويت كي تبتعد عن مناطق الحراسه المشدده عبر الرادارات السعوديه
سقط عددا من الصواريخ في ارض العراق و ثلاثة صواريخ سقطت في ارض خلاء بالقرب من خريص تم العثور عليها لاحقا و بقي ثلاثة صواريخ لم يتم العثور عليها حتى الان حسب التصريح الرسمي لوزارة الدفاع السعوديه
فرح الايرانييون بهذا الانجاز و كان الهجوم في يوم اغلاق اسواق النفط وهذا يدل على التخطيط المسبق لرفع اسعار النفط فلو حدث الهجوم اثناء ايام عمل الاسواق النفطيه فلن يكون الارتفاع مؤثر لكنه حدث بوقت الاجازه كي يعلم اكبر عدد من المستثمرين بقوه الهجوم
كان الايرانيين يعلمون ان توقف منشأة بقيق عن العمل كافيه لرفع سعر النفط بنسبة. 100٪ او 120٪ وهذا رقم خيالي و متوقع ان يحدث نظرا لتوقف نصف انتاج المملكه من النفط حسب التصريحات الاوليه السعوديه اثر الهجوم على منشآتها النفطيه
فلو ارتفع النفط لهذا الرقم بين ليلة و ضحاها ستعم الفوضى في العالم و سيكون بمثابة زلزال اقتصادي لم يحدث حتى بالحرب العالميه و ستقوم الدول المستهلكه للنفط بالضغط على امريكا برفع الحصار عن ايران لضخ نفطها في الاسواق لخفض اسعار النفط و هذا ماتريده ايران
كان الكل يترقب افتتاح السوق و اغلب المحللين رجحوا زياده في الاسعار باليوم الاول تصل الى 70٪ و من ثم تصل الى 100٪ تدريجيا لدرجة ان بعض شركات المضاربه باعت بعض نفطها المشترى قبل الحادثه باعلى من السعر المعروض قبل الهجوم و هو 60 دولار
قبل الافتتاح بساعات فقط قامتا السعوديه و امريكا بضربتهما القاضيه ضد ايران فصرح ترمب انه اعطى الاذن بضخ الكثير من النفط الاحتياطي المخزن للحالات الطارئه و امريكا لم تستخدم احتياطها النفطي منذ منع النفط السعودي على ايام الملك فيصل لكن تصريح ترمب كان لطمأنة المستهلكين بوفرة النفط
تبعته السعوديه بتصريح ان امداداتها النفطيه للسوق لم تتأثر و ذلك عبر تعويض النقص من احتياطي مخزن يكفي لتعويض انتاج المنشأتين لمدة اكثر من شهر و النفط المخزن هو نفط مستخرج و جاهز للتصدير يختلف عن النفط الاحتياطي الغير المستخرج و الذي تملكه السعوديه كثاني اكبر احتياطي بالعالم
بعد التصريحات السعوديه و الامريكيه لم يرتفع النفط سوى 20٪ وقت افتتاح السوق و انخفض تدريجيا بنفس اليوم ليصبح 8٪ فقط علما ان سعر البرميل قبل الهجوم 60$ اليوم سعره 64$ وهذا ارتفاع بسيط يحدث باستمرار اي ان الهجوم لم يؤثر في الاسعار نهائيا
بل ان ارامكو اليوم و بعد ما يقارب 6 ايام فقط قامت باصلاح معدات ضخمه جدا من تلك التي تضررت تم اصلاحها بشكل كانل و هادت للعمل من جديد لضخ النفط و المحافظه على الاسعار و هذا مالم يتوقعه احد
اصيب الايرانيين بخيبه امل حيث انهم توقعوا زياده تصل الى 100٪ دولار للبرميل بل بعض محللي الاقتصاد توقعوا وصوله في اول يوم لأكثر من 100٪ لكن بحكمة السعوديه و استعدادها لمثل هذه الازمات عبر تخزين النفط لم يحدث اي ارتفاع مؤثر و استقرت الاسعار كما هي عليه قبل الهجوم
بعد هذا الهجوم خرجت ايران بخفي حنين فلا السعوديه ردت عليها عسكريا ولا اسعار النفط ارتفعت بل اصبح العالم كله يهاجم ايران لمساسها بامنهم القومي عبر هجومها على منشات نفطيه لزيادة سعر النفط خاصة اوربا اكبر مستهلك للنفط في العالم
السؤال هنا هل ستستمر ايران باعمالها الارهابيه دون محاسبه ؟
الاجابه هي لا فبعد هذا الهجوم واضح المعالم ارتفعت القضيه لمجلس الامن عبر شكوى رسميه من السعوديه فأرسل مجلس الامن خبراءه و محققيه ليثبتوا تورط ايران و التحقيقات الاوليه تثبت تورطها بشكل قاطع عبر اسلحتها المستخدمه بالهجوم
ارسل مجلس الامن خبراءه للتحقيق في الهجوم
كذلك فرنسا و بريطانيا و امريكا ( ثلاث دول اعضاء في مجلس الامن ) ارسلوا محققين للتحقيق و في حال ثبت ضلوع ايران فيه فسيقوم مجلس الامن بتخيير ايران احد امرين كلاهما مر
اما الاعتذار للسعوديه و دفع تعويضات ماديه ضخمه و توقيع تعهدات لمجلس الامن بعدم تكرار او المشاركه في اي اعمال تمس السعوديه و هذا شيء لن تقبله ايران و لم تقبله اي دوله سوى ليبيا في حادثة طائرة لوكربي الشهيره بعدما ضاقت من الحصار الدولي عليها اعترف القذافي بضلوع مخابراته في تفجيرها
الخيار الثاني يلزم مجلس الامن الدول الاعضاء فيه بشن هجمة خاطفة على مواقع عسكريه مؤثره في ايران و فرض حصار اقتصادي تشارك فيه كل الدول بلا استثناء و يكون شامل كل شيء ماعدى الغذاء و الدواء و ملاحقة المتورطين باعطاء اوامر الهجوم و بالتأكيد خامنئي سيكون أولهم بصفته القائد الاعلى
لذلك من يضن ان ايران انتصرت بهذا الهجوم فهو واهم و ليعلم ان ايران لم تقم بهذه الخطوه الانتحاريه الا عندما اصبحت في اضعف حالاتها فالحصار انهك اقتصادها المنهك مسبقا و سينهيها اذا ما استمرت بهذا الحال
تلك الاعمال الارهابيه و القذره نقطه في بحر من اعمال دولة الشر ايران فلن ينسى أي مسلم محاولتها استهداف مكة المكرمه بشهر رمضان المبارك عبر الحوثيين
بعدها اصبح منظر بطاريات الصواريخ بالقرب من قبلة المسلمين منظرا غريبا فلم يحدث ان احدا استهدف هذه البقعة الطاهرة سوى ايران الغدر
نحمد الله القدير ان جعلنا ننتمي لارض الحرمين و مهبط الوحي و منبع الرسالة و قبلة المسلمين
اللهم احفظ هذا البلد بعينك التي لا تنام
حفظنا الله و إياكم من كل مكروه
انتهى .?

جاري تحميل الاقتراحات...