في إحدى الصباحات وبعد أن انتهينا من صلاة الفجر دخل أحد العمال ليقضي الفجر، انتظر قليلاً لينضم إليه أحد من خارج المسجد فلم يجد
تصفحتْ عينه المصلين قبله لعل أحدهم يصلي معه فلم يظفر بأحد
كبر للصلاة وكان يقرأ بصوت صادق!
استحييت ولحقت به من يمينه وكبرت
لم يلحق بنا أحد حتى الآن ..
تصفحتْ عينه المصلين قبله لعل أحدهم يصلي معه فلم يظفر بأحد
كبر للصلاة وكان يقرأ بصوت صادق!
استحييت ولحقت به من يمينه وكبرت
لم يلحق بنا أحد حتى الآن ..
لما انقضت الصلاة شعرت بارتياح مضاعف
لم أكن مشغولا فمكنني ذلك من الانضمام إليه!
انسجمت مع (ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه)
حسناً قد رواه أبو داوود وحسنه الألباني..
كان داعي (ألا رجل) وداعي إعانته ألا يبدأ أول مهام يومه منفرداً ملحاً علي فأراحني تلبية ذلك جداً!
وحين سلم صاحبي ..
لم أكن مشغولا فمكنني ذلك من الانضمام إليه!
انسجمت مع (ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه)
حسناً قد رواه أبو داوود وحسنه الألباني..
كان داعي (ألا رجل) وداعي إعانته ألا يبدأ أول مهام يومه منفرداً ملحاً علي فأراحني تلبية ذلك جداً!
وحين سلم صاحبي ..
بادر إلي مسلّماً بيديه الاثنتين بحرارة
ويقول (جزاك الله خيرا يا أخي والله اني كنت أدور أحد يصلي معي وما لقيت، لكنك ما قصرت)
قلت: الله يجزاك خير والحمدلله على نعمة الإسلام
الحقيقة لم أُشعره أنني من أهل المسجد
فلماذا هذه الحرارة
ربما لمحني حين دخل
لكن كلماته زادتني سعادة وراحة
ويقول (جزاك الله خيرا يا أخي والله اني كنت أدور أحد يصلي معي وما لقيت، لكنك ما قصرت)
قلت: الله يجزاك خير والحمدلله على نعمة الإسلام
الحقيقة لم أُشعره أنني من أهل المسجد
فلماذا هذه الحرارة
ربما لمحني حين دخل
لكن كلماته زادتني سعادة وراحة
مسألة (صنع يومي) غير مقصودة هنا?
المقصود هنا التركيز على تلك:
"الانحيازات غير المشروطة لدواعي الروح"
امتثال سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
الأخوة المروءة الحياء..
لم أتوقع أن يكافئني بحفاوته
لكن أظن ذلك كان رزقا معجلا من الله قدره لي ذلك اليوم
أن تسقى الروح بهذه المعاني باكرا
المقصود هنا التركيز على تلك:
"الانحيازات غير المشروطة لدواعي الروح"
امتثال سنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
الأخوة المروءة الحياء..
لم أتوقع أن يكافئني بحفاوته
لكن أظن ذلك كان رزقا معجلا من الله قدره لي ذلك اليوم
أن تسقى الروح بهذه المعاني باكرا
ما الذي فعلت؟
ليس أمراً يستحق أن يحكى، بمعنى لا أظنه بتلك العظمة، ولدى الكثيرين قصص من نمط أعلى بذلا وتضحية!
وهم إلى كتمها واجتناب سردها أفقه وأحكم!
ولكن أردت التنبيه بالأدنى
ثمة تفاصيل صغيرة في أيامنا
بإمكانها أن تُحدث فينا الكثير
تنقلنا من تلك القوالب والملاحقات إلى أرواحنا
ليس أمراً يستحق أن يحكى، بمعنى لا أظنه بتلك العظمة، ولدى الكثيرين قصص من نمط أعلى بذلا وتضحية!
وهم إلى كتمها واجتناب سردها أفقه وأحكم!
ولكن أردت التنبيه بالأدنى
ثمة تفاصيل صغيرة في أيامنا
بإمكانها أن تُحدث فينا الكثير
تنقلنا من تلك القوالب والملاحقات إلى أرواحنا
وفي نفس الوقت
يجب ألا نفعل شيئاً معلقاً على انتظاراتنا من الناس، لأن طرف العقد هو الله وليس الناس
هؤلاء محل المعاملة، فلا تجب منهم المكافأة
وحين لا نتوقعها منهم لا نحزن
لأن لشعور امتثال مرضاة الله بهجته في النفس!
فإن حصل منهم نظير حفاوة هذا الرجل كان وقعها مضاعفا جميلا لا ينسى
يجب ألا نفعل شيئاً معلقاً على انتظاراتنا من الناس، لأن طرف العقد هو الله وليس الناس
هؤلاء محل المعاملة، فلا تجب منهم المكافأة
وحين لا نتوقعها منهم لا نحزن
لأن لشعور امتثال مرضاة الله بهجته في النفس!
فإن حصل منهم نظير حفاوة هذا الرجل كان وقعها مضاعفا جميلا لا ينسى
جاري تحميل الاقتراحات...