شاهدت اليوم مقطع فيديو لفاشنيستا تتحدث لمتابعيها عن حيثيات خلعها لل(حجاب) -إن صح التعبير- ولي أكثر من تعليق :
بغضّ النظر عن رأيي في خلعها للحجاب ومضمون كلامها بالفيديو لكني احترمت حرصها على وضع متابعينها بالصورة وأيضاً الاسلوب الهاديء (الشفاف) الذي تحدثت به.
يتبع
#خلع_الحجاب
بغضّ النظر عن رأيي في خلعها للحجاب ومضمون كلامها بالفيديو لكني احترمت حرصها على وضع متابعينها بالصورة وأيضاً الاسلوب الهاديء (الشفاف) الذي تحدثت به.
يتبع
#خلع_الحجاب
ويؤسفني أن تواجه من تخلع الحجاب -مهما كان اختلافي معها- تنمّراً من المجتمع وتطاولاً وإساءة ، فهذا ليس من الدين. الدين يأمر بالنصح بالحكمة والموعظة الحسنة، الدين يدعو للرفق ولين القول. أفهم أن الكثيرين يتألمون عندما تخلع بنت حجابها ولكن هذا ليس مبرراً أبداً للتطاول والتنمّر.
يتبع
يتبع
نأتي الآن لمضمون الكلام الذي سمعته من أكثر من بنت خلعت الحجاب -نفس المعنى لكن بصياغات مختلفة- : (أنني صرت أشعر أنني بالحجاب لست أنا الحقيقية، لاأشبهني، لاأنسجم مع ذاتي، ...الخ)
بمعنى: أنني من الداخل صرت أضيق ذرعاً بالحجاب وأرغب بتركه ولكني من الخارج محجبة أو ألبس غطاء للرأس.
يتبع
بمعنى: أنني من الداخل صرت أضيق ذرعاً بالحجاب وأرغب بتركه ولكني من الخارج محجبة أو ألبس غطاء للرأس.
يتبع
فكان الحل هو #خلع_الحجاب .
والحقيقة أن الاستمرار في لبس الحجاب من أجل الناس فقط وكلام الناس ليس خياراً صحيحاً لمن تعتبر الحجاب فريضة وعبادة لله، ولكنه قد يكون شكل من أشكال مراعاة المجتمع واحترام قيمه.
والحقيقة أن الاستمرار في لبس الحجاب من أجل الناس فقط وكلام الناس ليس خياراً صحيحاً لمن تعتبر الحجاب فريضة وعبادة لله، ولكنه قد يكون شكل من أشكال مراعاة المجتمع واحترام قيمه.
فالأَوْلى بمن تجد في نفسها هذا التذبذب بين الاستمرار في لبس الحجاب أو خلعه أن تراجع نفسها وبواعثها وقناعاتها وتعيدشحن إيمانها وتدرك أنه من الطبيعي أن يستثقل الإنسان الطاعة والاستجابة لأمر ﷲ. فالصحابة وهم أكمل الناس إيماناً خاطبهم الله في القرءان:(كُتب عليكم القتال وهو كُرهٌ لكم)
فهذا الصراع الداخلي ليس غريباً أبداً بل هو جوهر ابتلائنا في الحياة الدنيا ونحن نواجه مثل هذا الصراع والصد عن طاعة ﷲ من عدونا إبليس في كل شي تقريباً: في أداء الصلاة لوقتها ، الانفاق في سبيل ﷲ ، ضبط النفس عن الغضب وكفّها عن الظلم ..
كما نواجهه من النفس الأمّارة بالسوء في التثبيط من عزيمتنا عندما نسعى لما فيه نجاحنا في الحياة: دراسة، اجتهاد وإتقان للعمل الوظيفي، اجتهاد لإنقاص الوزن والمحافظة على اللياقة ....الخ من امور دنيوية .
فهل يصلح أن أقول: أنا يبدو عليّ أني موظف متميز ولكني من الداخل أعاني من الكسل والعجز وأشعر بعدم الانسجام بين صورتي الخارجية ومشاعري الداخلية فالحل أن استسلم لهذا الكسل، أو أنا ظاهرياً بجسد متناسق رشيق ولكني داخلياً أستثقل أداء التمارين والرياضة اليومية فالحل أن أترك التمارين !
الناجحون لايفعلون ذلك في الحياة ، لايستسلمون لحديث النفس ولا للعجز والكسل. ويدركون أن أي نجاح يحتاج التزام ومجاهدة . فلماذا نرضاه في أمور الدين ؟
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: (لو أن الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه ما قام للناس دنيا ولا دين)
قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله: (لو أن الناس كلما استصعبوا أمرًا تركوه ما قام للناس دنيا ولا دين)
@rattibha رتب من فضلك
اقترحت إحدى الأخوات جزاها ﷲ خيراً أن تتم ترجمة التغريدات إلى الانجليزية لتستفيد منها شريحة أكبر ، شاكرة للأخت التي اقترحت والأخت التي ترجمت . اللهم اجعلنا مفاتيح للخير .
@Farid70192821 للعلم تمت ترجمة التغريدات للغة الانجليزية.
جاري تحميل الاقتراحات...