"البُنَى الذهنية" أنظمة سيكولوجية لجمع المعلومات وإيجاد معنى لها. وتصنّف إلى 3 فئات متداخلة:
1-التفكير المقارن الذي يحدد أوجه التشابه والاختلاف بين المعلومات.
2-التمثيل الرمزي الذي يحوّلها إلى رموز إيقاعية وحركية وكتابية.
3-التعليل المنطقي الذي يولّدها بواسطة التفكير التجريدي.
1-التفكير المقارن الذي يحدد أوجه التشابه والاختلاف بين المعلومات.
2-التمثيل الرمزي الذي يحوّلها إلى رموز إيقاعية وحركية وكتابية.
3-التعليل المنطقي الذي يولّدها بواسطة التفكير التجريدي.
حصول الطلبة على المعنى لما تعّلموه يتطلّب منهم أكثر من إعمال عقولهم، ذلك لأنه يشمل أمورًا تتعلق بقيمهم ومشاعرهم وافتراضاتهم وميولهم ودوافعهم.
قد يتمكّن الطلبة من إخفاء فشلهم في إيجاد المعنى لما تعلّموه، وذلك بالاعتماد على استراتيجية الحفظ والتقليد. ورغم قدرة هذه الاستراتيجية على مساعدتهم في تجاوز الاختبارات إلا أنها ستحرمهم من البهجة التي يجلبها الفهم العميق!
يمكن للطلبة صنع المعاني للمعلومات التي يتلقونها عن طريق:
- عمل الروابط بينها والمعرفة السابقة.
- تنظيمها في أنماط وعلاقات.
- استنباط القواعد والقوانين منها.
- استخلاص المبادئ القابلة للتعميم منها.
- عمل الروابط بينها والمعرفة السابقة.
- تنظيمها في أنماط وعلاقات.
- استنباط القواعد والقوانين منها.
- استخلاص المبادئ القابلة للتعميم منها.
كلما أصبح الطلبة واعين تأمّليًّا بما تخبرهم به حواسهم وممثلين لها صوريًّا في أذهانهم -ازدادت قوة بناؤهم العقلي، وازدادت معها قدرتهم على التعلّم والإبداع والتغيّر.
يثق الطلبة المتعثرون دراسيًّا بالمعلمين الذين يحوطونهم بالاهتمام. ومن خلال هذه العلاقة يمكن للمعلمين إعطاء هؤلاء الطلبة فرص المحاولة والوقوع في الأخطاء في بيئة آمنة لا يحملون فيها القلق من وصفهم بالغباء.
المستوى الحقيقي لفهم الطلبة يظهر في نوع الأسئلة التي يطرحونها.. والمعلم الذي يتبنّى طرح الأسئلة المفتوحة يحفّز الطلبة على تقويم فهمهم، ويشجعهم على توسيع معرفتهم.
"الحفظ" بنية ذهنية لخزن واستدعاء المعلومات. وكلما أوجد الطلبة المزيد من الروابط مع المعلومات التي يتلقونها - ازدادت فرص تذكّرهم لها.
تتعزز ذاكرة الطلبة لما تعلّموه بواسطة الروابط العاطفية (سلبية كانت أم إيجابية). فكلما قويت الروابط العاطفية بين المعلومات والطلبة ازدادت الذكريات وضوحًا!
مفهوم "الحفاظ على الثبات" الذي يعني أن صفات بعض الأشياء يمكن أن تتغير بينما تبقى لها صفات أخرى ثابتة - ضروري لإيجاد المعنى للمعلومات التي يتلقاها الطلبة سواء كانت مادية أو مجرّدة.
بإمكان المعلمين تشجيع الطلبة على ممارسة مفهوم "الحفاظ على الثبات" بسؤالهم عن الأشياء القابلة للتغيّر وغير القابلة للتغيّر في المفاهيم التي تتناولها دروسهم المعتادة.
يُعبن "تصنيف المعلومات" الطلبة على إيجاد معنى لها بواسطة ثلاثة طرق:
1-التصنيف الفردي. ويُعنى بصفات المعلومات.
2-التصنيف داخل مجموعة واحدة. ويُعنى بعلاقة المعلومات ببعضها البعض وعلاقتها بالكل.
3-التصنيف بين المجموعات الذي يمايز ويقارن بين معلومات مختلفة لها علاقة ببعضها البعض.
1-التصنيف الفردي. ويُعنى بصفات المعلومات.
2-التصنيف داخل مجموعة واحدة. ويُعنى بعلاقة المعلومات ببعضها البعض وعلاقتها بالكل.
3-التصنيف بين المجموعات الذي يمايز ويقارن بين معلومات مختلفة لها علاقة ببعضها البعض.
لكي يطوّر الطلبة قدرتهم على التصنيف عليهم أن يبدؤوا بالأشياء المحسوسة. فما لم يفهم الطلبة مبدأ الانتماء إلى مجموعة وعلاقة الأجزاء ببعضها البعض وعلاقة الأجزاء بالكل من خلال المحسوسات – فإنهم لن يستطيعوا تصنيف المعلومات المجردة.
"التوجّه المكاني" يساعد الطلبة على تحديد أين تكون الأشياء بالنسبة لبعضها البعض وبالنسبة إليهم. ولكي يطوّر الطلبة فهمهم له فهم بحاجة إلى تخيّل العلاقات المكانية بين الأشخاص والأماكن والأشياء عندما تكون خارج مداهم الحسّي، وإلى التعبير عنها باللغة والرسوم والإيماءات والنماذج.
"المنظور" هو استخدام نقطة مرجعية لتحديد المسافة والموقع في مجال الرؤية الشخصية. ومن المهم أن يعي الطلبة أن أوصاف الأشخاص والأحداث والملاحظات الواردة التي يتلقّونها تتأثر بالمنظور الشخصي للكاتب أو المعلم.
عندما نقول للطلبة: "فكّروا قبل أن تتصرفوا" فإننا نفترض أنّ لديهم توجّهًا زمنيًّا لمعالجة المعلومات.. وبواسطة "التوجّه الزمني" يمكن للطلبة تأجيل الرضا والتحكّم بالنزوات، وذلك عن طريق إدخال فترة من الزمن (للتأمل والتفكير) بين المثير والاستجابة وصولًا إلى القرار الأصوب.
غالبًا ما يُعبّر الطلبة المبدعون عن فهمهم بشكل مجازيّ تتخلله الصور والمشاعر والمقارنات بين الأنماط والعلاقات. ويمكن للمعلمين الاستفادة من طريقة هؤلاء الطلبة في التعبير لتقويم الاستيعاب وتوضيح سوء الفهم وتشجيع النقاش.
من المتوقّع أن يقع الطلبة الذين اعتادوا التعجّل في إصدار الأحكام دون مراجعة مخرجات المعلومات في خطر خلق مفاهيمهم الخاصة المضللة. ومما يزيد الطين بلّة أنهم في مراحل لاحقة من أعمارهم سوف يخطئون في تفسير المعلومات الجديدة التي تردهم، مما يتسبب في رفع رصيدهم من المفاهيم المضللة!
من المتوقّع أن يقع الطلبة الذين اعتادوا التعجّل في إصدار الأحكام دون مراجعة مخرجات المعلومات في خطر خلق مفاهيمهم الخاصة المضللة. ومما يزيد الطين بلّة أنهم في مراحل لاحقة من أعمارهم سوف يخطئون في تفسير المعلومات الجديدة التي تردهم،الأمر الذي يتسبب برفع رصيدهم من المفاهيم المضللة!
جاري تحميل الاقتراحات...