التمدرس الحديث غايته سرقة أفضل السنوات الخصبة للمرأة التي ينفع بل ويجب فيها على كل أنثى أن تبدأ بتأدية دورها الطبيعي والاجتماعي من زواج وأمومة.
من تختار الدراسة والعمل ستتفرغ لهما وكلما زاد عمرها قلت فرص اغتنام دورها الطبيعي، لأن قيمتها الإنجابية تقل..
من تختار الدراسة والعمل ستتفرغ لهما وكلما زاد عمرها قلت فرص اغتنام دورها الطبيعي، لأن قيمتها الإنجابية تقل..
فأكثر سنوات المرأة قيمة تبدأ منذ البلوغ وفي العشرين (أعلى خصوبتها) حتى 27 أو 30 بعد الثلاثيين تبدأ بالذبول ونسبة حصولها على الأمومة تقل وعند الأربعين تفقد غالب قدرة جهازها على الإنجاب وتزيد نسبة ولادة أطفال غير سليميين(عند غير المتزوجات).
فالرجال غالبا يتبعون فطرهم في الزواج من نساء قيمتهم عالية وهن الأصغر سنا لضمان زواج طويل الأمد وسنوات أكبر للإنجاب مع أطفالٍ أصحاء. هذه بديهيات لا يفكر فيها الناس بل يمارسونها واستدعى طرحها لأن الدروشة والسفسطة طغت عالمنا، فمن يحفز المرأة لتخلق مكانة علمية واجتماعية
ثم يوقع اللوم على مجتمعها وثقافة الذكورية لأنها لم تهيء لها كل شيء هو يدمرها ويسير بها نحو عيش مختل ومختلف عن أولوياتها التي تريدها في قرارة نفسها.
نطرح هذا السؤال البسيط؛ أالمرأة حقا تفضل أن تكون سياسية وناشطة واجتماعية وإعلامية ومتفلسفة، أم تضع إشباع عاطفتها وغريزة الأمومة
نطرح هذا السؤال البسيط؛ أالمرأة حقا تفضل أن تكون سياسية وناشطة واجتماعية وإعلامية ومتفلسفة، أم تضع إشباع عاطفتها وغريزة الأمومة
أولوية مقابل علم طبيعي ودور طبيعي في المجتمع؟
أتحب أحدكن الوصول لسن الثلاثين وهي وحيدة وكل من حولها أسسوا حياة طبيعية؟ لماذا يعاملون المرأة كروبوت ينفذ أهدافهم؟ ومصالحهم!
لماذا لا يجعلونا نعيش وفق فطرتنا بعيدا عن صراعهم مع المجتمع والذكور !
.
أتحب أحدكن الوصول لسن الثلاثين وهي وحيدة وكل من حولها أسسوا حياة طبيعية؟ لماذا يعاملون المرأة كروبوت ينفذ أهدافهم؟ ومصالحهم!
لماذا لا يجعلونا نعيش وفق فطرتنا بعيدا عن صراعهم مع المجتمع والذكور !
.
على كل عاقلة نبذ تلك الخطابات وعليها التعلم من تجارب غيرها وإلا تمارس غباءً في تقليد الشعارات التي ندمت عليها نساء الغرب ونساء الشرق المتحررات.
..
تكوين بيت عظيم وزواج سعيد وتنشئة إنسان قويم هو نوع من الفنون وليس شيئا تنجزه بوقت فراغك
..
تكوين بيت عظيم وزواج سعيد وتنشئة إنسان قويم هو نوع من الفنون وليس شيئا تنجزه بوقت فراغك
جاري تحميل الاقتراحات...