بحب الأفلام اللي بتكون مقتبسة من قصة حقيقية ، في ثريد دا ح اكتب قصة فيلم Breath وهو فيلم بريطاني انتج في عام 2017 مقتبس من قصة حقيقية وبيحكي عن تجربة و معاناة شخص اصاب بمرض م كان متوفر علاجه وقتها وكان من المتوقع ان يموت في غضون اسابيع او شهور قليلة و كيف كان تأثير الناس عليه .
تدور القصة حول روبن كافنديش " بطل فيلم Breath “ الشاب البريطاني الطموح و المفعم بالحياة ابن 28 عام ، اصيب بمرض شلل الاطفال وسبب له شلل رباعياً في أثناء قضاء العطلة في أفريقيا مع زوجته " ديانا كافنديش " الحامل بطفله الوحيد .
تبدأ الأحداث 1959 ، بعد ما تم تشخيصه بهذا المرض و قال الأطباء ان لا شفاء منه أصرت زوجته على العودة به من كينيا إلى لندن ليتلقى علاجه هناك ، لكن صُدمت عندما سمعت رأي الأطباء هناك و بلغوها أن أمامه 3 أشهر قبل أن يفارق الحياة .
لكن زوجته أصرت و لم تتخل عنه ونقلته من المستشفى إلى المنزل رغم رفض الأطباء و معارضتهم لذلك و تعلمت التمريض كي ترعاه في المنزل بهدف تخفيف الضغط النفسي عليه ، وبدأت الحياة تدور وتمكنوا من التعايش مع المرض و تغلب عليه .
قام صديقه المقرب بتصميم كرسي مخصص له ليتمكن من التنقل من السرير وهو مجهز بجهاز تنفس صناعي ومن ثم طور هذا الكرسي وأصبح يتحرك خارج المنزل و يزور الحدائق العامة و الأصدقاء و حتى السفر خارج البلاد حتى أنه زار ألمانيا و إسبانيا .
و بعد النجاح الإعجازي الذي حققه روبن في ظل إصابته بمرض شلل الأطفال و الذي يتطلب التنفس عبر جهاز تنفس صناعي أصبح من أهم الناشطين في مجال الدفاع عن حقوق ذوي الإحتياجات الخاصة ، وطالب بتحسين ظروف المعيشة لهم وأن لهم كامل الحق في الحياة .
وقد عاش روبن الذي كان من المفترض أن يموت في 1959 بعد ثلاثة أشهر من تشخيصه بالمرض ، إلى أن توفى في 1971 بعد أن رأى طفله الوحيد "جوناثان" يكبر أمام عينيه .
الجدير بالذكر أن ابنه جوناثان عندما كبر أصبح منتجاً سينمائياً و هو الذي قام بإنتاج هذا الفيلم للسينما .
تخليداً لكفاح أبيه من أجل الحياة و تحسين ظروف ذوي الإحتياجات الخاصة ، ودور أمه التي لم تتخلى عن زوجها بعد إصابته بهذا المرض ❤️.
تخليداً لكفاح أبيه من أجل الحياة و تحسين ظروف ذوي الإحتياجات الخاصة ، ودور أمه التي لم تتخلى عن زوجها بعد إصابته بهذا المرض ❤️.
جاري تحميل الاقتراحات...