17 تغريدة 40 قراءة Sep 16, 2019
هتكلم عن احداث مذبحه ماسبيرو اللى بتعتبر واحده من اكثر الأحداث الدمويه بعد يناير و اكبر مثال على المحاولات المستميته وقتها لإسقاط الجيش عن طريق توريطه فى الدم المصرى قدام العالم و المجتمع الدولى المتحفز لوقوع مصر بأى وقت و الخلاص من جيشها بأى وقت و افساح الساحه للإخوان بس
الأحداث بدأت نتيجه حاله غضب مسيحيه بسبب قيام متطرفين بهدم كنيسه المريناب فى اسوان بدعوى عدم وجود ترخيص و صدور تصريحات مستفزه من محافظ اسوان وقتها اعتبرها المسيحيين اهانه و قرروا الإعتصام قدام ماسبيرو و طالب وقتها إئتلاف شباب ماسبيرو المُشكل من الاقباط بمحاسبه الجناه
الاعتصام قدام مبنى الاذاعه و التلفيزيون طبعا كان مُقلق جدا وقتها و كالعاده استغلت الحركات الثوريه و إئتلافات سناكيح الثوره الموضوع و بدأوا يركبوا الإعتصام زى مجموعه لا للمحاكمات العسكريه و حركه مُصرين و فجأه كله بقى متفرغ للقضيه المسيحيه و الحقوقيين كلهم قربوا يدقوا صليب
تم فض الاعتصام بمعرفه الأمن المركزى و استلمت الشرطه العسكريه الموقع قدام ماسبيرو و بعدها دعا إئتلاف شباب ماسبيرو لمسيره كبيره تبدأ من شبرا و تنتهى عند ماسبيرو لتكريم المتظاهرين اللى انضربوا عند فض الإعتصام و اعلنوا انها مسيره سلميه و رفضوا انضمام اى تيارات اخرى
رغم كده بعد ما تحركت المسيره من شبرا و طول الطريق لماسبيرو انضم ليها مجموعات كبيره من إئتلافات الثوره و المعتصمين اللى كانوا فى التحرير وقتها و اتحركنا للإنضمام للمسيره قبل ما توصل ماسبيرو بحوالى عشر دقايق عند فندق كونراد تقريبا و العدد اصبح كبير جدا و كان فى عائلات بحالها جايه
المسيره كانت سلميه جدا لحد ما فجأه بدأ الهتاف و الشتايم فى الجيش من شويه العيال اللى انضموا للمسيره و شهاده حق كان فى محاولات من قاده المسيره لإسكاتهم الا انها فشلت بدعوى احترام الحريه ، المهم المسيره وصلت ماسبيرو و هناك كانت قوات الجيش فى حاله تأهب كامل للدفاع عن المبنى
حاله التحفز من قوات الجيش دى كانت بسبب انتشار فجائى لدعوات على تويتر بإقتحام ماسبيرو رغم ان الدعوه للمسيره من اولها شددت انها سلميه بس كالعاده كان فى ناس محترفه فى التحريض و التسخين على الإنترنت ، بدأ الهتاف قدام ماسبيرو و الجيش ساكت و بعدها بدأ رمى الطوب و ظهرت ازايز المولوتوف
شهاده لوجه الله مفيش اى حد من الأقباط اللى فى المسيره دى تورط فى احداث عنف بل بالعكس حاولوا منع العيال اللى حدفت طوب و خدوا ازايز المولوتوف منهم عشان محدش يستخدمها بس الأداء ده خلى افراد الجيش يتوتروا اكتر خاصه ان الناس بدأت تقرب جامد من السلك الشائك و ابتدت الاسلحه تترفع
زى ما قلت المسيره فى الأساس كانت غالبيتها رجاله كبار و ستات و عائلات انما المجموعات الثوريه اللى اندست وسطها بدأوا على طول فى خلع العواميد الحديد الموجوده على الكورنيش عشان يعملوا متاريس يبدأوا بيها اعتصام جديد ( على غير رغبه الداعيين للمسيره ) و وقتها بدأ الجيش يضرب قنابل غاز
فجأه وسط حاله التوتر الرهيبه دى طلعت رصاصه الله اعلم منين و ازاى استقرت فى دماغ عسكرى جيش من قوه التأمين و بعدها بدأت المأساه ، الظباط و العساكر تعاملوا مع الوضع انه هجوم مسلح بعد ما مات العسكرى وسطهم و اندفعت المدرعات تفرق المتظاهرين و تدهسهم و صوت ضرب النار بقى فى كل مكان
الفيديو اللى انتشر وقتها لواحد بيبوس رجل اللواء حمدى بدين عشان يوقف الضرب كان بعد ما الأحداث اشتعلت و التعامل مع الموقف اصبح على اساس انه هجوم مسلح و المدرعات انطلقت فعلا و ازايز المولوتوف اتحدفت عليها
كالعاده يومها فى كل الأحداث الثوريه كان الضحايا من المسالمين اللى ملهمش ذنب و ملحقوش يجروا و اللى اشعلوا الاحداث كلهم اختفوا و هربوا الا واحد بس من الثوريين المشهورين وقتها هو مينا دانيال اللى مات دوناً عن الباقيين بطلقه رصاص فى قلبه مش مدهوس و لحد دلوقتى محدش يعرف مين قتله
هنلاقى دايما فى كل الاحداث الثوريه ان كان فى شخصيات مهمه بيتم التضحيه بيها و بتموت عشان تعمل زخم للأحداث زى مينا دانيال فى ماسبيرو و علاء عبد الهادى و عماد عفت فى محمد محمود و و و ...
الجيش غلط طبعا يومها فى التعامل العنيف و الدموى كطبيعه الجيوش و اعترف بعدها بكده فى المؤتمر الصحفى انما السؤال هنا مين اللى خطط و نفذ عشان يورط الجيش بالشكل ده ، مين اللى اطلق دعوات اقتحام ماسبيرو و نشر الاشاعه على الانترنت و مين اللى ضرب العسكرى بالنار ؟
مين اللى كان عاوز الموضوع يوصل لحرب اهليه و بعت مجموعات اسلاميه ملتحيه بسيوف فى محيط ماسبيرو كانوا بيطاردوا الاقباط فى الشوارع و كانوا هيدبحوهم لولا حمايه اهل المنطقه ليهم ( شهادات موثقه ) ، مين اللى اوعز للمنظمات الحقوقيه تبدأ فى الكلام حول تدويل قضيه الاقباط و الاستعانه بالخارج
الحقيقه الحادث ده بالذات كان هيجر مصر و الجيش لسكه مخيفه كانت هتبقى بدايه السقوط بس اكبر تحيه و تقدير للقيادات المسيحيه الوطنيه و كبار رجال الكنيسه اللى رفضوا تماما دعوات التحريض و التدويل و مع كل موقف بيثبتوا انهم بيخافوا على مصر اكتر من اى حد و ربنا يرحم اللى ماتوا
كتير من الاحداث الثوريه اللى حصلت بعد يناير اللى كان جواها و متابع ردود الافعال و بيشوف الوشوش الحقيقيه اللى بتظهر بعد ما اقنعه النضال و الصعبانيات بتتقلع هيعرف و يتأكد ان الهدف كان دايما الجيش ، لا مبارك ولا العادلى ولا الحريات ولا الهجص ده ، الهدف الاصلى سقوط الجيش المصرى

جاري تحميل الاقتراحات...