1-بالمناسبة..موقف أهل الحديث ومنتسبي السلف-المنهج لا الجماعة-موقف عقلي معرفي في أصله
ولهذا تجده موقفًا معرفيًا حاضرًا في الدين الإسلامي وفي غيره من الأديان.
فهو موقف يتعلق بسؤال: "كيف نفهم النص المقدس" وأبرز أدلته أدلة عقلية!
كالقول: بأن من نزل الوحي فيهم ولأجلهم أولاً أجدر بفهمه
ولهذا تجده موقفًا معرفيًا حاضرًا في الدين الإسلامي وفي غيره من الأديان.
فهو موقف يتعلق بسؤال: "كيف نفهم النص المقدس" وأبرز أدلته أدلة عقلية!
كالقول: بأن من نزل الوحي فيهم ولأجلهم أولاً أجدر بفهمه
2-وأن الطبقات الأولى سليقية اللغة، الخالية من التحيزات، والواردات الأجنبية= أقرب لفهم النص ومعيار مرجح للاحتمالات اللغوية، وأن الخلافات المتأخرة أدت لنزعات تفسيرية ينبغي الرجوع لما قبلها.
وأن من زكاهم النص ومبلغُه=أولى بفهمه ومتابعتهم فيما زكوا لأجله ضمان لإصابة مراد المزكي ورضاه
وأن من زكاهم النص ومبلغُه=أولى بفهمه ومتابعتهم فيما زكوا لأجله ضمان لإصابة مراد المزكي ورضاه
3-العجيب أن هذا الموقف المعرفي العقلي يتغياه المستشرقون وغير المسلمين ويجعلونه معيارا، ويحاولون تحقيقة لفهم الإسلام النقي كما جاء، بينما يطعن فيه بعض المسلمين ويرون فهم الإسلام منوطًا بتقليد طوائف متأخرة عن الأوائل في مسائل نزاع بين المسلمين يدعي فيها كل واحد وصلًا بليلى
4- ولذا ترى كل الطوائف تزعم الانتساب للقرون الأولى، وهي دعاوى الحق فيها واحد ويمكن تحقيقه بدراسة كتب العقائد المسندة وكلام المتقدمين وتفاسيرهم وما تعلق بذلك من مجاميع، ومن ثم يطالب المدعي بإثبات نسبه، فليس الأمر نسبيًا لا يمكن إثبات أي الناس أولى به وأصدق في ادعائه..
5- فحين أرى جهبذا يزعم تعارضا بين هذا الموقف المعرفي العقلي وبين العقل والاستدلال العقلي والضروريات العقلية والمنطق البدهي، فكأنما أرى من يدعي اجتماع النقيضين!
ختاما: الكلام عن المنهج لا عن الجماعة والأفراد، فلكل منهج من يحملونه شعارًا أو تقليدًا دون تأسيس حقيقي أو تطبيق فعلي.
ختاما: الكلام عن المنهج لا عن الجماعة والأفراد، فلكل منهج من يحملونه شعارًا أو تقليدًا دون تأسيس حقيقي أو تطبيق فعلي.
جاري تحميل الاقتراحات...