الوليـد المهيـدب
الوليـد المهيـدب

@alwaleed6

8 تغريدة 21 قراءة Sep 16, 2019
بالأيام الماضية قرأت هذا الكتاب الجميل،
تحضيرًا لعرضه على الأصدقاء في لقاء الشهر لنادي الكتاب الذي ينظمه @ksamcr
فكرته غير معتادة، ويتحدث عن المؤلفين الذين يكتبون بغير لغتهم الأم..
وبما أني قرأته بنسخة إلكترونية، كنت أسجل بعض الملاحظات والالتقاطات بالجوال،
وسأنشرها تباعًا هنا..:
قبل السرد، أنوه أن جميع ما يلي هذه التغريدة اقتباسات من الكتاب الذي يضم مقالات 15 كاتبًا يمثّلون 15 لغة مختلفة،
و جميعهم احترفوا الكتابة باللغة الإنجليزية لاحقًا..
- أتمنى أن يكون فيما التقطت ما يفيد، أو يسلّي على الأقل..
تفضلوا ، وقراءة ممتعة ??
- اللغات المختلفة تعبر عن شخصيات مختلفة، بل وتكوّنها.
- قد يكون ذلك حتى لنفس الشخص! -
- اللغة الصينية لا تملك مفردات "نعم" و "لا"..!!
ولكن هذا قد يعني الوضوح أكثر، وليس المراوغة والحياء!
- تعلمك لـ لغة جديدة يوسع مداركك، ويسهم في رفع ما معدله 30-40 درجة من معدل مستوى الذكاء IQ
- ليس في الإنجليزية مثلا، مفردات تمد ظلالها لذوي القربى بتفصيلٍ وافٍ، وكأنه أمر غير مهم..!
الأعمام و الأخوال يجمعون في كلمة و أبناؤهم يجمعون في أخرى..
* هنا حضرني تساؤل..
هل اللغة هنا أثرت على الثقافة الاجتماعية و روابط الأسرة لديهم؟
أم العكس ؟
- في كينيا:
كان الكلام باللغة الكينية داخل المدرسة يعد جريمة وتصل عقوبة تكرارها للجلد بالسوط!
- لأنها لغات معارضي الاستعمار، وأملًا في إبطال مفعولها -
- كان يعلق على ظهر الطالب المخطئ أو الكسول كلمة "حمار"
* تساؤل: هل لمثل هذه الثقافة التربوية الجافة، دور في حال أفريقيا اليوم ؟!
- اقتباس " أظن أن وصول التلفزيون إلى بيتنا كان أسعد لحظة في حياتي كلها.
أخيرًا أحسست أنني أصبحت مواطنًا أمريكيا، ضغطت مفتاح التشغيل ولم أطفئُه بعدها قط.
كما إنني لم أكتب حرفًا واحدا لعشر سنوات منذ وصول التلفزيون. "
* ماذا عنّا الآن؟
- الكاتب التشيلي الأمريكي دورفمان يقول إنه أمضى أكثر من 9 اشهر محاولًا كتابة مقدمة كتاب مذكراته..
وذلك بسبب أنه كان مترددًا جدًا في اختيار الإنجليزية أو الإسبانية ليكتب..
وانتهى به المطاف باختيار الإنجليزية ثم كتب مجددًا بالإسبانية ويقول أن الكتاب أصبح مختلفا وليس مترجمًا فقط..?
أخيرًا، بعض الأمثال من لغات مختلفة طرحها الكتاب:
- رزق المدّاحين على أولئك الذين ينصتون لهم.
- الجمال والدقة حليفان بالضرورة!
- ينزع الناسُ الملوك دومًا، ولكن لم يقدر ملكٌ أن ينزع الناس قطّ..!
- تتشدق الديكتاتورية بالاتفاق دومًا، بينما الديمقراطية وحدها من تسمح بالخلاف أصلاً!

جاري تحميل الاقتراحات...