منصور العساف
منصور العساف

@mansoralassaf

45 تغريدة 384 قراءة Sep 15, 2019
في وسم #تاريخنا_الاجتماعي وتحت هذه التغريدة سوف اتحدث _بإذن الله_ عن تاريخ أسعار النفط وأثره على الوضع المعيشي في المملكة وعن الميزانيات الأعلى في تاريخ بلادنا وآثارها على سلم الرواتب والبدلات..
ما أن تدفقت هبة الله ممثلة ببحار النفط النابعة من حقول المنطقة الشرقية إلا ودخلت بلادنا عصراً جديداً استطاعت معه تغطية مصروفاتها وأصبحت قادرة على النفقة على مشاريع البناء والنماء ومن فضل الله أن هذه المرحلة تلت توحيد منظومة البلاد مطلع الخمسينات الهجرية حيث تدفق النفط عام (١٣٥٨)
كان دخل المملكة من النفط في السنة الأولى يقدر ب (٣,٢٠٠,٠٠٠) دولار وزاد في منتصف الستينات الهجرية إلى (١٠,٤٠٠,٠٠٠) وبعدها بسنتين زاد إلى (٢٨,٠٠٠,٠٠٠) وفي عام (١٣٦٩) وصل إلى (٥٦,٧٠٠,٠٠٠) وهذا جدول يوضح السنوات وسعر الدخل بالدولار في عهد الملك عبدالعزيز..
استطاعت الحكومة أنذاك أن تصرف نفقاتها بالنقد لا سيما أجور العاملين كما ساهمت الزيادة المضطردة في سعر البرميل بدفع عجلة البناء وإنشاء مؤسسات الدولة والصرف عليها كما بدأت ببناء البُنى التحتية بشكل أولي كالمطارات وسكة القطار واستيراد الطائرات وعربات النقل وتوسعة الحرمين..
كانت مؤشرات التطور في إنتاج النفط في سباق مع الزمن فبعد أن بدأت بتصدير (٤٩٥,١٣٥) برميل في عام (١٩٣٨) أصبحت تنتج عام (١٩٥٣) ما قدره (٣٠٨,٢٩٤,٢٤٥) ولا شك أن هذه الزيادات والتوسع في اكتشاف أبار وحقول جديده ساهمت جميعها في زيادة الموارد المالية للمملكة إلى حين بداية عهد الملك سعود..
هذا الجدول يوضح تطور إنتاج النفط في عهد الملك عبدالعزيز منذ اكتشافه وحتى بداية عهد الملك سعود..وكان سعر البرميل طيلة عهد الملك عبدالعزيز والملك سعود والسبع سنوات الأولى من عهد الملك فيصل متقارباً حيث يباع بما يقدر ب (٣,٦) دولار
النقلة الكبرى حدثت في أواخر عهد الملك فيصل حيث اشتعلت حرب العاشر من رمضان (حرب العبور) عام (١٩٧٣) وتم خلالها حظر النفط تدريجياً على الدول الداعمة للكيان الصهيوني وذلك بقرار من السعودية ومشاركة دول "الأوبك" حينها قفز سعر برميل النفط في عام (١٩٧٤) إلى (١٢ دولار)..
ساهمت المدخولات العالية في الزيادة الأولى في سلم الرواتب وهي التي أمر بها الملك فيصل قبل وفاته بسنة وبدأت معها عمليات التهيئة لقرارات تنموية مهمة كالصندوق العقاري والتغذية المدرسية والتوقيع على مشاريع البُنى التحتية والتي تم إقرارها في عهد الملك خالد..
في عام (١٩٧٨) عاد الملك خالد من رحلته العلاجية وأمر بعدها بيومين بزيادة رواتب موظفي الدولة...كان يوماً مشهوداً فالزيادة التي قدرت ب (٥٠٪) كانت تراعي المراتب الدنيا لا سيما أنها وافقت قفزةً جديدة في سعر برميل النفط الذي وصل إلى (١٤ دولار)
مطلع القرن الهجري الجديد شهدت المملكة أعلى نسبة _آنذاك_ في مبيعات النفط حيث قفز سعر البرميل بشكل خرافي عام (١٩٨٠-١٩٨١) إلى (٣٧ دولار) شهد ذلك العام الهجري (١٤٠٠) أحداث استثنائية لا يكاد المجتمع السعودي أن ينساها..بيد أن عام (١٤٠١) حمل مفاجأة أخرى...فما هي ؟
منتصف ذلك العام أعلن الملك خالد عن زيادة أخرى في الرواتب ومع صرامة الرقابة على الأسعار انعدم التضخم فعاش الناس آنذاك فسحةً من العمر ...زاد الرخاء وكثرت الأموال وانعدمت الديون واستطاعت مشاريع البنى التحتية أن تستوعب المواطنين والمقيمين على حد سواء...لازحام على أسرة المستشفيات..
كانت الجامعات والكليات العسكرية تبحث عن الخريجين وكانت الوظائف مفتوحة على مصراعيها وتم تعيين أبناء الموظفين في عطلة صيف ذلك العام بمرتب (٣٠٠٠) شهرياً غنّى حينها أبو بكر سالم (يابلادي واصلي) وأمر الملك خالد بمنح جميع موظفي الدولة إجازة في يوم صلاة الاستسقاء..
شهد عام (١٤٠٢) الموافق(١٩٨٢)وفاة الملك خالد كما شهد الهبوط التدريجي لأسعار النفط حيث تراجع إلى(٣١ دولار) للبرميل وانخفض في العام الذي يليه إلى(٢٩) وبعدها بعام هبط إلى(٢٨) ومع أن الملك فهد تعامل بقدر كافٍ من الحكمة مع هذه الأزمة إلا أنها استمرت في الهبوط..
رغم الهبوط المضطرد إلا أن المجتمع آنذاك عاش ربيع العمر وزهرة أيام الشباب فالمواطن آنذاك نعم باكتمال منظومة البنى التحتية واستقر الناس حينها بالمنازل الواسعة والسيارات الفارهة وشهدت تلك الفترة الأفراح بإنجازات عام (١٩٨٤) الكروية فالمنتخب السعودي استطاع _أخيراً_ كسب شقيقه الكويتي..
استمر هبوط سعر برميل النفط حيث وصل في عام (١٩٨٥) إلى(٢٦ دولار) ما دفع الدوائر الحكومية أن توقف بند "خارج الدوام" إلى عام(١٩٨٦) حيث الانهيار المهول لسعر البرميل الذي وصل إلى (١٤ دولار) وشهد هذا العام إعفاء وزير النفط السعودي أحمد زكي يماني..
كانت المملكة آنذاك أمام استحقاقات كبيرة
كانت الحرب العراقية الإيرانية قد اثقلت كاهل دول الخليج لاسيما المملكة ورغم أن تحسناً طفيفاً بدأ من عام (١٩٨٧ إلى ١٩٨٩) حيث وصل سعر البرميل إلى (١٨ دولار) وهي السنوات التي شهدت توقف حرب الخليج الأولى إلا أن أزمةً عظمى حلت بالمنطقة مع نهاية عام (١٩٩٠)
الثاني من أغسطس عام (١٩٩٠) انشقاق عربي مريع...الجيش العراقي يجتاح الكويت وأزمة عربية كبرى..
النفط يقفز إلى(٢٣ دولار) والمملكة تأخذ على عاتقها عمليات تحرير القطر العربي المحتل..
الملك فهد يوازن بين المتناقضات(زيادة النفط واستحقاقات الحرب)فيدير الأزمة دون شعور بأي تضخم في الأسعار..
العشر الأواخر من رمضان عام (١٤١٢) الملك فهد يعلن خفظ عدد من الرسوم و أسعار الخدمات والنفط يتأرجح طيلة النصف الأول من التسعينات عند (٢٠ دولار) إلى عام (١٤١٧) حيث الأزمة المالية الآسيوية وكذلك بيع العراق للنفط مقابل الغذاء ما سبب هبوط أسعار النفط إلى (١٠ دولار)..
في عام(١٩٩٩) بيع البرميل ب (١٦ دولار) ومع مطلع الألفية قفز إلى(٢٧) بعدها استمر بالارتفاع إلى أن وصل في أخر العقد الأول من الألفية لأكبر وأضخم رقم بيع لبرميل النفط حيث وصل إلى(١٤٧دولار) ثم استقر في التأرجح إلى أن استقر بين (٩٠-١٠٠) ثم هبط إلى(٧٠) ثم إلى (٤٢) إلى أن تعافى فوصل (٦٠)
غداً بإذن الله سيكون الحديث عن أزمة الأسهم وزيادات الرواتب ودعم الخدمات التي أمر بها الملك عبدالله..ترقبوا 👌
شهدت بداية عهد الملك عبدالله زيادة في رواتب موظفي الدولة بمقدار (١٥٪) وذلك عام (١٤٢٦) وجاءت هذه الزيادة بعد (٢٥ عام) من أخر زيادة كانت في عهد الملك خالد حيث مرت المملكة بعهد الملك فهد بأزمات وكوارث استطاع الملك فهد أن يتعامل معها بتوازن دقيق بين الموارد والنفقات..
في مطلع العقد الثاني من الألفية الميلادية زاد الملك عبدالله الرواتب (١٥٪) مرة أخرى جاءت بارتفاع متدرج كل سنة (٥٪) لمدة ثلاث سنوات كبدل غلاء معيشة ثم تم تثبيتها مع الراتب غرة عام (١٤٣٢)
بعدها بأقل من أربعة أشهر أصدر الملك عبدالله حزمة من الأوامر الملكية من أبرزها وضع سقف أدنى للرواتب قدره(٣٠٠٠ريال)وهو ما ساهم برفع سلم الرواتب مرة ثالثة كما أمر بصرف راتبين لجميع موظفي الدولة وشملت الأوامر دعم الباحثين عن العمل والضمان الاجتماعي وهذا ملخصها
alriyadh.com
تزامنت حزمة الأوامر التي أمر بها الملك عبدالله مع ارتفاعات سعر برميل النفط..عمت حينها الأفراح أرجاء البلاد وأصبحت ربات المنازل على موعد مع مبلغ(٢٠٠٠ريال) نهاية كل شهر كما أصبح القرض العقاري ب (٥٠٠,٠٠٠ريال) بدلاً من (٣٠٠,٠٠٠) في أخر خطابه طلب الملك عبدالله من المواطنين الدعاء له..
نهاية عهد الملك عبدالله شهدت أسعار النفط هبوطاً عنها عام(٢٠٠٨) وتأرجحت الأسعار بين (٦٠ إلى ٧٠) ثم هبطت إلى الأربعينات لذلك جاءت سياسة الملك سلمان في محاربة البطالة وتوفير فرص العمل كما أعلن الملك سلمان بداية استلامه زمام الحكم عن صرف راتبين لموظفي الدولة..
aseernp.com
بالأمس تم استهداف حقلي نفط "بقيق" و "خريص" ما دعى القيادة السعودية إلي إيقاف انتاجها من النفط بشكل مؤقت القرار الذي رفع سعر برميل النفط حيث ظلت المملكة المحرك الرئيس في سوق النفط العالمية فمن رحم الأزمات تولد الهبات وهو ما حدث في حرب العاشر من رمضان..حفظ الله البلاد والعباد..
مطلع عام(٢٠٢٠)رفعت السعودية مبيعاتها من النفط وتعطلت شركات النفط الصخري عن الإنتاج لأن الأسعار هبطت لما دون (٤٥ د) بل زاد الهبوط مع انتشار جائحة كورونا فبلغ سعر البرميل (٢٠ د) ثم بدأ يتعافى مع عودة الحياة الطبيعية ومرت المملكة بما مرت به عام(١٩٧٦) التي سرعان ماتجاوزتها ولله الحمد
أقصد عام (١٣٧٦) الموافق (١٩٥٦)حيث العدوان الثلاثي على مصر
والمتأمل في تداعيات قطع صادرات النفط التي فرضها الملك سعود على فرنسا وبريطانيا عام (١٩٥٦) يرى من نتائجها انخفاض مبيعات وليس أسعار النفط على النقيض من خفضها في عهد الملك فيصل عام (١٩٧٣)حيث تسببت في ارتفاع قياسي لسعر البرميل
كيف كانت رواتب أجدادنا وآبائنا طيلة الثمانين عاماً الماضية ؟
سؤال تكرر عليّ كثيراً وقد خصصت له حلقة كاملة في الموسم القادم من #أشياء_غيرتنا ولعلي هنا أقصر حديثي عن سلم الرواتب كي يعرف الأبناء والأحفاد مقدار ما كان الآباء والأجداد يتحصلون عليه جراء يومهم الوظيفي..
أول ظهور لسلم الرواتب في تاريخ المملكة كان عام (١٣٦٤) الموافق (١٩٤٥) حيث أُنشئ ولأول مرة (ديوان الموظفين والتقاعد) التابع لوزارة المالية بعد أن كان اسمه (ديوان المأمورين والعوائد المقررة) وظهر معه نظام جديد سرعان ما أضيف له عدد من الإجراءات عام (١٣٧٣) بعد إنشاء مجلس الوزراء..
ستلاحظ في سلم الرواتب أعلاه أن الدرجة الأولى هي الأعلى وأن الحادية عشر هي الأدنى..
هذا السلم سرعان تغير إلى السلم الجديد الذي صدر مع إنشاء مجلس الوزراء عام (١٣٧٣) حيث تضاعفت الرواتب عشرات المرات كما يظهر لك في الجدول أدناه علماً أن الوزراء يعينون على الدرجة الأدنى من الممتازة..
عام (١٣٧٧) الموافق (١٩٥٧) صدر سلم جديد وكان اقتصادنا يمر بمرحلة حرجة جراء الانفاق الكبير على البُنى الأساسية وإيقاف تصدير النفط لبريطانيا وفرنسا إبان العدوان الثلاثي ولأمور أخرى يطول شرحها.
السلم الجديد يمنح العلاوة كل سنتين ومراتبه من الثالثة فما فوق تصدر بقرار من مجلس الوزراء
مطلع عام (١٣٩١) الموافق (١٩٧١) أُقر السلم الجديد للرواتب والذي أضيف له عدد من البدلات كبدل التعيين والضرر والخطر وأصبحت الدرجات الأدنى هي الأقل مرتباً أي تم قلب السلم السابق ليظهر بهذا الشكل..
في عام (١٣٩٥) الموافق (١٩٧٥) وقبل وفاة الملك فيصل بثلاثة أشهر زاد الفيصل رواتب الموظفين ٣٠٪ للمراتب الدنيا و ١٥٪ المراتب العليا..
تزامنت هذه الزيادة مع ارتفاع عوائد برميل النفط بعد حرب العاشر من رمضان وفقاً لما تم التفصيل عنه أعلاه..
وهنا صورة لسلم الرواتب بعد زيادة الملك فيصل وكذلك صورة أخرى لسلم الرواتب في مطلع عهد الملك خالد (يوم عيد الفطر عام ١٣٩٦) حيث طرأت عليه زيادة طفيفة..
حمل منتصف عام (١٣٩٧) الموافق (١٩٧٧) بشرى خير من الملك خالد الذي أقر زيادة على رواتب موظفي الدولة قدرها ٥٠٪ للمراتب الدنيا و ٤٠٪ للمراتب العليا فكانت نقلة كبرى في أحوال الناس المعيشية سيما وقد سبقها إقرار قروض الصندوق العقاري الذي غيّر المظهر والقروي والمدني في معظم مناطق المملكة
ووفقاً للزيادات المتوالية لأسعار النفط (كما هو موضح في التغريدات أعلاه) فقد أمر الملك خالد في منتصف عام (١٤٠١) الموافق (١٩٨١) بزيادة أخرى عكس الزيادة السابقة أي
٤٠٪ للمراتب الدنيا
و ٥٠٪ للمراتب العليا..
وقد شهد عام (١٤٠١) أعلى ميزانية في تاريخ المملكة آنذاك..
١٩٨١
تذكروا هذا العام جيداً ففيه عاش المواطن أعلى درجات الرفاهية آنذاك بيد أن استشعار هذه الزيادات عاشها معظم المواطنين وتنعموا بها في الأعوام التالية من (١٩٨٢-١٩٨٥) وقياساً على الرواتب الموضحة أعلاه سوف استعرض أسعار بعض متطلبات الحياة الكريمة لتقارن أسعار الأجور بالمصروفات..
في عام (١٩٨١) كانت أسعار السيارات الشبابية (٢١,٠٠٠) إلى (٢٦,٠٠٠) وسيارة العائلة الجمس السوبربان (٥٢,٠٠٠) و "البيك أب" (١٣,٠٠٠) وكان الخروف النجدي يباع (٣٥٠) و الحري (٢٥٠)
ملاحظة لم يكن حينها الخروف النعيمي حاضراً بكثرة في المائدة السعودية..
كانت علبة التونة "جيشا" تباع بريالين..
إنما عرضت هذه الأسعار كي يتم مقارنتها بالأجور والرواتب ولا شك أن تلك السنوات شهدت توزيع مشاريع الإسكان ومنح الأراضي والقروض العقارية ومكافآت الطلاب ومنح الخرجين من الجامعة (٥٠,٠٠٠ ريال)ومع وفرة الوظائف وخفض أسعار الطيران للطلاب ووفرة المستشفيات وخفض رسوم الخدمات وزيادة البدلات..
ومن خلال هذا العرض التاريخي ستقف على مراحل التغير في الاقتصاد السعودي كما ستقف على أحوال الناس مع السوق المحلية والأسعار العالمية لتتضح لك بجلاء سنوات الرخاء المادي من سنوات التضخم والركود لكنك أبداً لن تنس أن بلادنا عاشت بين عامي (١٣٩٧) إلى (١٤٠٤) الموافقه (١٩٧٧) إلى (١٩٨٤)
طفرة مالية ورخاءً مجتمعياً أعقبه ركود اقتصادي بدت ملامحه من عام (١٩٨٢) لكنه وصل في عام (١٩٨٦) إلى قمة أزمته التي تمثلت بالانخفاض الشديد في سعر برميل النفط وإلى مطلع التسعينات حيث ظهرت تحولات عالمية تمثلت في حرب الخليج الثانية ومن ثم الأزمة الاقتصادية لدول شرق آسيا..
ولا شك أن هذان حدثان عالميان ولهما الأثر الظاهر على اقتصادنا في المملكة، لكن التسعينات أيضاً شهدت تغيراً وحراكاً اقتصادياً محلياً تمثل في إقرار القروض الشخصية من قبل المصارف التجارية أعقبه قرار القروض العقارية وقد ساهم هذان القراران بنمو سوق العقار وعودة ظاهرة المساهمات العقارية
ساهمت القروض الشخصية والعقارية التي استهدفت المواطنين في القطاعين العام والخاص في توفر السيولة لدى الناس ما زاد من عمليات الصرف والعودة الطفيفة لمؤشرات التضخم العالية، كما ساهمت في زيادة أسعار الأراضي والوحدات السكنية كما أعادت حراك قطاعي المقاولات والنقل والسيارات..
ساهم هذا القرار باختزال عمليات الادخار والاستغناء عن (الجمعيات النقدية) كما زاد مؤشر التضخم بنسب محدودة إلا أن القرار الثاني المتمثل في السماح للمصارف التجارية بتقديم القروض العقارية كان القرار الأهم والأبرز لعودة النشاط العقاري وتنشيط سوق (المُعدات) وشركات الأثاث والبناء..

جاري تحميل الاقتراحات...