باب الدي | Baba Deye
باب الدي | Baba Deye

@babadeye

14 تغريدة 6 قراءة Sep 14, 2019
توفي قبل أسابيع عن 95 عاما أول رئيس لجمهورية #غامبيا حيث أمضي 24 عاما في الحكم انتهت بالإنقلاب عليه عام 1994.
وعلاقة الموريتانيين بغامبيا قديمة حيث هاجر التجار الموريتانيون الي غامبيا في عشرينات القرن العشرين،ويقدر عددهم اليوم بأكثر من 4 آلاف مهاجر.
ويحتفظ الموريتانيون لجوارا بالكثير من الود والاحترام نتيجة مواقفه معهم خصوصا.
ابان الاحداث المؤسفة بين #موريتانيا و #السنغال 1989والتي جعلت الكثير من الموريتانيين يهربون من الهجمات التي استهدفتهم في السنغال،وقد أصدر جاوارا أوامره للجيش الغامبي بالإنتشار في الحدود مع السنغال التي تحيط بها من كل جانب،وانقاذ اي موريتاني يدخل الاراضي الغامبية،ونقله الي معسكرات
خاصة بالصليب الأحمر،حتى ترتيب سفره جوا الي #نواكشوط.
ويذكر الموريتانيون الذين فضلوا البقاء في غامبيا والذين يقدرون ب حوالي 70 شخص بالإضافة الي الهاربين من السنغال،"شائعة" تسميم قدور الطعام الخاصة باللاجئين الموريتانين في معسكرات الصليب الأحمر،والتي جعلت جاورا يأتي شخصيا للمعسكر
من أجل طمأنة الموريتانين،حيث وقف فوق أحد القدور الكبيرة وبدء في تقليب الطعام وتجهيزه للموريتانين،وأصدر أوامره لفرقة من الجيش كانت في الحدود من ضمن أفرادها من سينقلب على جاورا 1994 الرئيس الغامبي الأسبق يحي جامح،والتي كانت مهتمهم تشديد الحراسة على معسكرات الموريتانيين وحمايتهم
أثناء انتقالهم من المعسكر الي طائرة،وعدم تفتيش مقتنياتهم أو مصادرة أي أموال يحملونها حتى و ان كانت العملات الصعبة أو الدلسي الغامبي.
هذه المعاملة وهذا الود يقال أنه من أسباب فك تحالف سينيغامبي بين السنغال وغامبيا وهو تحالف وقعه جاورا ابان محاولة انقلابية سابقة عليه وتتعهد بموجبه
السنغال بحماية غامبيا والدخول معها في تحالف متعدد الجوانب،فض التحالف بين الجارتين ساعد في تقوية الشخصية الغامبية واتجاه أطماع السنغال في غامبيا منذ استقلالها،وقد سار سلف جاورا على نفس المنوال فوطد علاقاته مع الرئيس الأسبق معاوية ولد الطائع ومن بعده المرحوم اعلى ولو محمد فال
ومن الصدف أن يحي جامح تعرض لمحاولة انقلابية ابان زيارته لموريتانيا في الفترة الانتقالية وقد وفرت له موريتانيا طائرة على جناح السرعة من أجل الرجوع الي غامبيا لإفشال المحاولة الانقلابية.
وقد لعبت الحكومات الموريتانية المتعاقبة بورقة دعم المتمردين السنغالين في اقليم كازاماس
وكانت وسيلتها لإيصال الدعم تحالفها مع الحكومة الغامبية،مما خلق توازنا جيوسياسي بين موريتانيا والسنغال التي آوت ودعمت هي أيضا حركة أفلام الانفصالية والتي تطالب بإنفصال الجنوب الموريتاني.
وكانت آخر حلقات هذا التحالف بين موريتانيا وغامبيا هو دعم الرئيس الموريتاني الأسبق
محمد ولد عبد العزيز للرئيس الغامبي يحي جامح بعد قرار قوات الإيكواس بدعم قوي من السنغال مهاجمة غامبيا عسكريا من أجل اسقاط جامح الذي رفض نتائج الانتخابات التي هزم فيها بعد 23 عاما من حكم يصفه الغامبيون بالديكتاتوري،مبادرة الرئيس الموريتاني جائت في اللحظات الأخيرة من الأزمة
بعد دقت طبول الحرب ونزح الغامبيون،وقد توصل هو والرئيس الغيني لإتفاق جنب البلاد ويلات الحرب،وانقذ جامي من مصير مشابه لمصير القذافي،فالسنغال التي دعمت الرئيس الفائز ونصبته في العاصمة السنغالية دكار،كانت تدفع في طريق الحرب، و موريتانيا حليف جامح دفعت الي طريق حل ينقذ غامبيا وجامح
حيث خرج جامح من غامبيا بكل ثروته ومع المقربين منه في طائرة تابعة للخطوط الجوية الموريتانية،في النهاية كسبت موريتانيا بأن أنقذت غامبيا من ويلات حرب غير معروفة النتائج وكسب السنغال بأن حققت حلمها بإحكام السيطرة السياسية والاقتصادية على جارتها التي تعتبر أصغر دولة افريقة مساحة برية
حيث تعتبر مساحة موريتانيا مثلا ضعف مساحة غامبيا 90 مرة.
@Rattibha رتب

جاري تحميل الاقتراحات...