توفي قبل أسابيع عن 95 عاما أول رئيس لجمهورية #غامبيا حيث أمضي 24 عاما في الحكم انتهت بالإنقلاب عليه عام 1994.
وعلاقة الموريتانيين بغامبيا قديمة حيث هاجر التجار الموريتانيون الي غامبيا في عشرينات القرن العشرين،ويقدر عددهم اليوم بأكثر من 4 آلاف مهاجر.
وعلاقة الموريتانيين بغامبيا قديمة حيث هاجر التجار الموريتانيون الي غامبيا في عشرينات القرن العشرين،ويقدر عددهم اليوم بأكثر من 4 آلاف مهاجر.
ويحتفظ الموريتانيون لجوارا بالكثير من الود والاحترام نتيجة مواقفه معهم خصوصا.
ابان الاحداث المؤسفة بين #موريتانيا و #السنغال 1989والتي جعلت الكثير من الموريتانيين يهربون من الهجمات التي استهدفتهم في السنغال،وقد أصدر جاوارا أوامره للجيش الغامبي بالإنتشار في الحدود مع السنغال التي تحيط بها من كل جانب،وانقاذ اي موريتاني يدخل الاراضي الغامبية،ونقله الي معسكرات
خاصة بالصليب الأحمر،حتى ترتيب سفره جوا الي #نواكشوط.
ويذكر الموريتانيون الذين فضلوا البقاء في غامبيا والذين يقدرون ب حوالي 70 شخص بالإضافة الي الهاربين من السنغال،"شائعة" تسميم قدور الطعام الخاصة باللاجئين الموريتانين في معسكرات الصليب الأحمر،والتي جعلت جاورا يأتي شخصيا للمعسكر
ويذكر الموريتانيون الذين فضلوا البقاء في غامبيا والذين يقدرون ب حوالي 70 شخص بالإضافة الي الهاربين من السنغال،"شائعة" تسميم قدور الطعام الخاصة باللاجئين الموريتانين في معسكرات الصليب الأحمر،والتي جعلت جاورا يأتي شخصيا للمعسكر
من أجل طمأنة الموريتانين،حيث وقف فوق أحد القدور الكبيرة وبدء في تقليب الطعام وتجهيزه للموريتانين،وأصدر أوامره لفرقة من الجيش كانت في الحدود من ضمن أفرادها من سينقلب على جاورا 1994 الرئيس الغامبي الأسبق يحي جامح،والتي كانت مهتمهم تشديد الحراسة على معسكرات الموريتانيين وحمايتهم
أثناء انتقالهم من المعسكر الي طائرة،وعدم تفتيش مقتنياتهم أو مصادرة أي أموال يحملونها حتى و ان كانت العملات الصعبة أو الدلسي الغامبي.
هذه المعاملة وهذا الود يقال أنه من أسباب فك تحالف سينيغامبي بين السنغال وغامبيا وهو تحالف وقعه جاورا ابان محاولة انقلابية سابقة عليه وتتعهد بموجبه
هذه المعاملة وهذا الود يقال أنه من أسباب فك تحالف سينيغامبي بين السنغال وغامبيا وهو تحالف وقعه جاورا ابان محاولة انقلابية سابقة عليه وتتعهد بموجبه
ومن الصدف أن يحي جامح تعرض لمحاولة انقلابية ابان زيارته لموريتانيا في الفترة الانتقالية وقد وفرت له موريتانيا طائرة على جناح السرعة من أجل الرجوع الي غامبيا لإفشال المحاولة الانقلابية.
وقد لعبت الحكومات الموريتانية المتعاقبة بورقة دعم المتمردين السنغالين في اقليم كازاماس
وقد لعبت الحكومات الموريتانية المتعاقبة بورقة دعم المتمردين السنغالين في اقليم كازاماس
حيث خرج جامح من غامبيا بكل ثروته ومع المقربين منه في طائرة تابعة للخطوط الجوية الموريتانية،في النهاية كسبت موريتانيا بأن أنقذت غامبيا من ويلات حرب غير معروفة النتائج وكسب السنغال بأن حققت حلمها بإحكام السيطرة السياسية والاقتصادية على جارتها التي تعتبر أصغر دولة افريقة مساحة برية
حيث تعتبر مساحة موريتانيا مثلا ضعف مساحة غامبيا 90 مرة.
@Rattibha رتب
جاري تحميل الاقتراحات...