تواقة
تواقة

@tawaqah_1

7 تغريدة 4 قراءة Sep 14, 2019
حال الشباب والفتيات مع سهولة الوصول للحرام اليوم وفي وسائل التواصل الإجتماعي بصفة خاصة، كحال مجموعة من البشر تم تجويعهم لأيام، ثم أُتي بهم إلى مكان فيه مالذ وطاب من الطعام لكن بينهم وبينه حاجز زجاجي، هذا الحاجز في فتحات ضيقة حادة الأطراف، وقد وعدوا بفتح الأبواب بعد مدة قصيرة =
لكن البعض لم يصبر فأدخل يده في هذه الفتحات فلم يصل للطعام وإنما ناله شيء من الجروح والخدوش عند إدخال يده وعند إخراجها، فبقي ينتظر ويتألم،والبعض فكر بحكمة وقال اتنحى جانبا وانتظر فتح الأبواب، كما صبرت فيما مضى أصبر فيما بقي، وماهو الإ وقت يسير حتى فتحت الأبواب، دخل الجميع=
لكن المُجَرحُون المُخَدشُون شغلوا بمعالجة جروحهم عن الإستمتاع بأكل الطعام،وقلوبهم تتألم حسرة وقهرا على مافعلوا بأنفسهم..
لذلك أنا أقول الصبر عن المعصية في هذا الزمن أعظم أجرا من الصبر عنها فيما مضى حيث كان من يريد المعصية يخطط لها زمن ويدفع لها الأموال وربما يحتاج أن يسافر لها =
وربما يغامر بخسارة سمعته من أجلها، أما اليوم فيحصل عليها في ثواني وربما وهو جالس مع أهل بيته أو أصدقاءه ولا أحد يعلم عنه الإ الله فلا يمنعه منها الا الخوف من الله لا خوف فضيحة ولا أي خسارة دنيوية فالابتلاء هنا أشد(إنّ عظم الجزاء مع عظم البلاء)
يامن صبرت عن المعصية مع قدرتك عليها
مايدريك لعل جزاءك عندالله أن يظلك في ظله يوم لا ظل الإ ظله؟!
(ورجل دعته إمرأة ذات منصب وجمال فقال أني أخاف الله).
وأعلم أن..
الصبر مثل اسمه مر مذاقته 
 لكن عواقبه أحلى من العسل
جزاؤك*
@ajmaLL_1 والأمثال كثير في القران والسنة، وفي مايروى عن العرب، الى اليوم...
وبموت وشدخل!

جاري تحميل الاقتراحات...