1. الحلقة الثانية: في الحلقة الماضية تحدثنا عن بدء شركة بحر الجنوب ورأينا كيف جون بلنت بذكاءه استطاع التقرب من الحكومة البريطانية وأقنعوا بعضهم البعض باستبدال السندات الحكومية بأسهم الشركة ومنح الشركة حق إحتكار التجارة مع دول أمريكا الوسطى والجنوبية.
2. بما أن الحكومة البريطانية كانت في حالة حرب مع أسبانيا المالكة لدول أمريكا الوسطى والجنوبية فإن بلنت والحكومة عملا على إنهاء الحرب بسرعة وسجنوا أي فرد معارض للسلم بين الدولتين. وإنتهى الأمر بسلم ولكن بشروط إسبانية.
3. وسمحت أسبانيا لهم بإرسال سفينة واحدة كل سنة إلى كل ميناء من الموانئ الإثنا عشر لتجارة الرقيق هناك. وهذا عدد ضئيل ولا يناسب رأس مال الشركة ولكن لم يمنع ذلك بلنت أو الحكومة من التطبيل لهذه الشركة وتشبيهها بشركة الهند الشرقية.
5. وبعدها أعلنت الشركة بأنها ستعفي الحكومة من الفوائد على السندات لسنتين وفي المقابل وافقت الحكومة على إصدار الشركة قيمة مساوية من الأسهم والتي بلغت قيمتها الإجمالية 10 ملايين جنيه وهو يساوي نصف قيمة بقية الأسهم المدرجة في لندن.
6. يعني شركة واحدة تساوي قيمتها نصف الشركات في بريطانيا على الرغم من أن الشركة لم تكن لديها مبيعات أو أرباح. فقط أوهام وأحلام. وعوضا أن يتم التحقيق في ذلك، وافقت الحكومة على إصدار أسهم جديدة أخرى وأعطت الشركة حق إدارة اليانصيب!
7. وفي 1717م، اختلف الملك مع ولي عهده وعزله كمحافظ للشركة وعين من؟ طبعا عين نفسه كمحافظ للشركة. تخيل عندك شركة ورئيس مجلس إدارتها هو الملك نفسه؟ ولديها حق احتكار التجارة وتدير اليانصيب للحكومة وبصورة أو بأخرى تقرض الحكومة.
التكملة هنا:
جاري تحميل الاقتراحات...