اتش!
اتش!

@h28d_5

13 تغريدة 50 قراءة Sep 15, 2019
هذا موضوع مهم جداً لمن يرغب في تعلم كتابة #الشعر ومفيد جداً للمبتدئين. ومن خلال قراءتك للثريد بالكامل ستتجاوز مرحلة القافية بكل سهوله ويسر .
الشعر عندما ننظر إليه بنظرة عميقة، نجد أنه ليس مجرد كلام وحسب وإنما هو إبداع وتصوير للمشاعر في حالات الغضب والفرح والحزن .... الخ.
ولكي نقول عن أي كلمات مكتوبه أنها شعر يجب أن تتوافر فيها أركان ثلاثة:
1- القافية
2- الوزن
3- المعنى
أولاً القصيدة الشعرية تتكون من أبيات شعرية يسمى البيت الأول فيها (مطلع القصيدة) والبيت يتكون من شطرين يسمى الاول فيها (الصدر) ويسمى الثاني (العجز)
على سبيل المثال:
وش تنتظر يا محرق القلب بالنار (صدر البيت)
ما تستلم روحي وتقضي عليها (عجز البيت)
وبما أن هذا البيت هو البيت الأول في القصيدة فإنه يسمى مطلع القصيدة
نعود الآن لأركان القصيدة
أولاً، القافية : يقصد بقافية القصيدة آخر حرفين أو ثلاثة أحرف أو الحرف الأخير في البيت الشعري، وقد يسأل أحدنا هل المفترض أن تكون القافيه ثلاثة أحرف أم إثنان أم حرف واحد؟
وللإجابه على هذا السؤال نقول أن القصد من الإلتزام بقافية ثابته في القصيدة هو إعطاء رنّه موسيقية متناغمة في كل أبيات القصيدة ولذلك فإننا نلتزم بحرف واحد في القافية في حالات قليلة جداً وهي أن يكون الحرف الأخير في القافية حرفاً ساكناً
ومثال ذلك
كلمات ( عتبْ , هدبْ , غضبْ ,,, الخ ) نلاحظ أن هذه الكلمات تنتهي جميعها بحرف الباء مع إختلاف الحرف السابق له ومع ذلك فإنه يصح للشاعر أن يجعل قافية القصيده متوقفه على حرف الباء
ومثال ذلك
مال غصن الليل وارخى للفجر عين وهدب
واستباح اقصى طموحاتي وقيّد معصمي
يا ضياع الحلم قلّي وش توالي هالتعب
ما بقى للياس نزف الا تخالط مع دمي
نلاحظ هنا أن قافية الصدر هي حرف الباء فقط
واكتفينا به لإننا عندما نقرأ البيت نلاحظ جرساً موسيقياً قوياً لدى نطقنا لحرف الباء، أما قافية العجز فنلاحظ أنها مكونه من حرفين هي الميم والياء في كلمتي (معصمي، دمي) فلو إفترضنا أننا إستبدلنا كلمة (دمي) ووضعنا بدلاً منها كلمة (شراييني) لأصبحت البيتين كالتالي:
مال غصن الليل وارخى للفجر عين وهدب
واستباح اقصى طموحاتي وقيّد معصمي
يا ضياع الحلم قلّي وش توالي هالتعب
ما بقى للياس نزف الا تخالط مع شراييني
نلاحظ هنا وعند قرائتنا للبيتين إلى خلل موسيقي واضح بين كلمة (معصمي) وكلمة (شراييني)
ونستنتج من هذا أن حرف الياء هنا لايمكن أن يكون قافية لوحده ولذلك تم ربط القافية بحرفين هما الميم والياء.
ومن الحروف الساكنه التي يمكن أن تكون قافية ثابته بدون الإستعانه بحرف يسبقها حرف الدال الساكن ومثاله
(وعد , فهد , حمد) وكذلك حرف الراء عندما يكون ساكناً (قهر , مطر , سحر )
بما أننا تطرقنا إلى مسألة الموسيقى وأن القافيه يجب أن تكون بنفس النغمه الموسيقيه الطارقه للأذن فإننا نستنتج أن القافيه سماعيه وليست كتابيه
فمثلاً مفردات مثل (مدرسه، حوسه، جلسه، إحساسه) جميعها تنتهي بحرفي السين والهاء ولكنها لاتعتبر قافيه واحده لإنعدام الجرس الموسيقي فيما بينها
اتمنى ان يكون الشرح واضح وفي حال حاز هذا الثريد على استحسان البعض راح اكمل واكتب عن الوزن

جاري تحميل الاقتراحات...