بسم الله الرحمن الرحيم، راح ابدا بأول #ثريد في حسابي وبتكلم فيه بشكل مبسّط عن لغز كبير من الغاز الحياة اللي هو الزمن⏳
وبتكلم عن انواع الساعات وكيفية قياس الزمن والزمن النفسي والزمن الفيزيائي وتفاصيل فلسفية ودينية اخرى.
وبتكلم عن انواع الساعات وكيفية قياس الزمن والزمن النفسي والزمن الفيزيائي وتفاصيل فلسفية ودينية اخرى.
والزمن يقاس بالتغير.
وان كل شي يجري عليه التغير يمكننا ان نعرف عمره، وهذه هي الفكرة التي بنيت عليها جميع الساعات. واذا استطعنا ان نضبط ونقيس نوع التغير سنتمكن من قياس عمر اي شي، كعمر الصخور والاشجار والجثث وغيرها
وان كل شي يجري عليه التغير يمكننا ان نعرف عمره، وهذه هي الفكرة التي بنيت عليها جميع الساعات. واذا استطعنا ان نضبط ونقيس نوع التغير سنتمكن من قياس عمر اي شي، كعمر الصخور والاشجار والجثث وغيرها
انتهيت من هذه الجزئية البسيطة والان ساتعمق بهذا اللغز بشكل اكبر واوسع وساتكلم به من منظور فلسفي وديني.
في الواقع كل شي في هذا الكون متغير وخاضع للزمن وله ماضي وحاضر ومستقبل. وان كان هناك شيء لا يتغير فهو الله سبحانه وتعالى هو الذي لا ينام ولا يتغير ولا يخضع للزمن لانه هو الذي خلق الزمان.
الزمن هو احد مخلوقات الله فلذلك الله لا ينتظر شيء ولا يستجد عليه اي شيء. فالمستقبل بالنسبة لله حصل وانتهى في علمه. فعالمنا عالم التغيرات والتآكل والتحلل وهو عالم الزمن، والزمن لايعني لله شي لان الله فوق الزمان ومن صفاته (المتعال)
ولذلك الله في القران يتكلم عن يوم القيامة بالفعل الماضي! والذي هو بالنسبة لنا شيء من المستقبل
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ...) الزمر (68)
(وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) الحاقة (16)
(وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) الفجر (22)
(وَنُفِخَ فِي الصُّورِ...) الزمر (68)
(وَانشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ) الحاقة (16)
(وَجَاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا) الفجر (22)
ونحن في زمننا هذا نستطيع ان نعيش في عديد من التقاويم الزمنية المختلفة على حسب الحاله النفسية، على سبيل المثال:
ففي زمن الشهوات: نجد الوقت يمر لحظه بلحظه وتسارع زمني مهول حتى يذهب العمر دون ان يشعر.
وكذلك في زمن العقل والتأمل: يشعر الانسان بسكينة وخشوع وتمر الساعات وكانها لحظات
ففي زمن الشهوات: نجد الوقت يمر لحظه بلحظه وتسارع زمني مهول حتى يذهب العمر دون ان يشعر.
وكذلك في زمن العقل والتأمل: يشعر الانسان بسكينة وخشوع وتمر الساعات وكانها لحظات
يوجد طالبين يأدون اختبار مكون من 100 سؤال احدهم قام بحل جميع الاسئلة والاخر قام بحل نصف الاسئلة، وحين يخبرهم المعلم ان الوقت المتبقي لنهاية الاختبار هو 10 دقائق فالطالب الاول يشعر بالملل لانه يرى 10 دقائق كثيرة لينتظر اما الطالب الاخر يشعر بها وكانها ثواني.
ويبقى الزمن احد أكبر الغاز الحياة، ولو تكلمنا عنه كثيرا فلن نغطي جزء بسيط منه ولن نجيب على اغلب اسئلتنا عنه.
جاري تحميل الاقتراحات...