وأشارت الأبحاث إلى أن الجسم يكون في مأمن من ارتفاع الهوموسيستين بوجود معدلات كافية من حامض الفوليك وفيتاميني B12 وB6، حيث أن العوامل الثلاثة هي من تحول الهوموسيستين مرة أخرى إلى الحامض الأميني المثايونين، أو إلى الحامض الأميني سيستين المفيدان لتكوين البروتينات
ويحدث ارتفاع لمستوى الهوموسيتين
١-بانخفاض معدل هذه العوامل الثلاثة في الجسم لانها تعتبر عوامل مساعدة للإنزيمات الثلاثة المحولة للهموسيستئين إلى سستئين أو إلى ميثيونين
٢-انخفاض هرمون الثايروكسين المفرز من الغدة الدرقية
٣-تناول دواء يكون له تأثير جانبي على تكوين الميثيونين وسستئين
١-بانخفاض معدل هذه العوامل الثلاثة في الجسم لانها تعتبر عوامل مساعدة للإنزيمات الثلاثة المحولة للهموسيستئين إلى سستئين أو إلى ميثيونين
٢-انخفاض هرمون الثايروكسين المفرز من الغدة الدرقية
٣-تناول دواء يكون له تأثير جانبي على تكوين الميثيونين وسستئين
٤- وجود طفرة (Mutation) في جين (MTHFR)الذي يعطي التعليمات لبناء انزيم يسمى methylenetetrahydrofolate reductase ويلعب دورا رئيسيا في تصنيع الاحماض الامينية بما فيها تصنيع الميثونين من الهوموسيستين
كل الأسباب الأربعة ينتج عنها حالة ارتفاع الهوموسيستين في الدم
hyperhomocysteinemia
كل الأسباب الأربعة ينتج عنها حالة ارتفاع الهوموسيستين في الدم
hyperhomocysteinemia
هذه الحالة ينتج عنها عدد من الأمراض
وبالبحث عن آلية الإتلاف التي يعمل بها HCy وجد أنه عند انطلاقه في البلازما يحدث له أكسدة ذاتية بأكسدة مجموعة SH-الموجودة فيه
مما يسمح بتكون H2O2 المسؤول عن إتلاف الخلايا المبطنة للأوعية الدموية
حيث يعتبر مفتاح oxidative stressوتكون الجذور الحرة
وبالبحث عن آلية الإتلاف التي يعمل بها HCy وجد أنه عند انطلاقه في البلازما يحدث له أكسدة ذاتية بأكسدة مجموعة SH-الموجودة فيه
مما يسمح بتكون H2O2 المسؤول عن إتلاف الخلايا المبطنة للأوعية الدموية
حيث يعتبر مفتاح oxidative stressوتكون الجذور الحرة
جاري تحميل الاقتراحات...