حمود أبو ماجد
حمود أبو ماجد

@HmoudAM

11 تغريدة 16 قراءة Sep 13, 2019
- ثريد -
كيف تمارس الصحافة الغربية تحريف الحقائق وتضليل القراء عند نشر الأخبار عن السعودية ؟
مجموعة تغريدات توضح أساليب التحيز (Bias) في طريقة تحليل الأحداث كما يتضح في خبر الاستعانة بمشاهير الانستجرام لتحسين صورة السعودية المنشور في بيلومبيرغ قبل أيام.
bloomberg.com
العناوين المضللة (Misleading Headlines)
تضليل القراء بأن السعودية تستخدم مشاهير التواصل من أجل تحسين صورتها في الإعلام ، وعند قراءة تفاصيل الخبر ، تكتشف أن شركة تنظيم رحلات قامت بإستضافة طلاب جامعات من خارج المملكة بالإضافة إلى شخصيات مشهورة في الانستجرام.
غياب السياق (Lack of Context)
تجاهل الإشارة إلى فعاليات مهرجان العلا وإستضافته لفنانين عالميين ، ورغبة الانفلونسر لإكتشاف السعودية رغم الدعاية السلبية في الميديا الغربية ، نشر الخبر بهذه الطريقة من أجل حجب التفاصيل الرئيسية تمهيدا لفرض رؤية مغايرة ورسم سيناريو مثير.
الإهمال الإنتقائي (Selective omission)
بعد حذف الحقائق، يتم إضافة البهارات والدراما عبر المبالغة في تصوير عزلة المملكة بأنها فقدت أصدقائها نتيجة الأزمة المفتعلة لحادثة خاشقجي ولذلك استعانت بعارضة أزياء أمريكية ، مع أن شركة تنظيم الرحلات تأسست قبل عامين كما ذكر في الخبر.
الإنحياز بتقديم الرأي كخبر (Opinions Disguised as News)
وتكرار الأسطوانة المشروخة حول مطاردة المنشقين وتصعيد حرب اليمن وكلام مضحك حول إهتزاز مكانة المملكة كشريك متوقع للحلفاء الغربيين ، وتجاهل البروباغندا والحملات الإعلامية ضد السعودية من الدول المعادية.
الانحياز بإختيار المصادر (Bias by selection of sources)
لم يتم الإستشهاد بتصريح من شخص يعمل في مجال التسويق أو هيئة السياحة في السعودية ، وإنما تم إقتباس تصريح من شخص يعمل في منظمة لمراقبة جماعات الضغط وشركات العلاقات العامة في واشنطن.
إستخدام كلمات ملغومة (Using a loaded language)
وردت الإشارة إلى الحادث الأرهابي للحادي عشر من سبتمبر أكثر من مرة بغرض إحداث تأثير في الجمهور وإثارة مشاعرهم لخدمة سرد القصة مع إقتراب ذكرى وقوع هذا الحادث ، ويظهر في ذلك في الهيجان والتعليقات المسيئة.
الانحياز في إختيارات القصص(Bias by story selection)
التركيز على الجانب السلبي بغرض الإثارة والترويج لكليشهات ومواقف مسبقة ،
بيلومبيرغ تحدثت بشكل ساخر عن صعوبة نجاح مشروع السياحة في السعودية في 2017 م ، وكان العنوان التهكمي “شمس ورمال وشرطة دينية :العطلات في السعودية غير مقنعة”.
الانحياز بالتنميط (Basis by labiling ) أي نسب الصفات والأدوار بعض أطراف القصة بشكل يؤدي إلى الإضرار بهم ، على سبيل المثال عند التعريف بشخصية تركي الفيصل بأنه كان سفير المملكة بعد الحادث الأرهابي للحادي عشر من سبتمبر مع أنه أصبح سفيرا لمدة قصيرة خلال الفترة 2005 - 2006م.
طبعا المعلومات صحيحة لكن التحليل متحيز (Biase) لتوصيل نتائج خاطئة.
(Using True Facts To Draw False Conclusions)
وبهذه الطريقة يتم خداع القراء مع إدعاء المهنية والموضوعية ، وفي الحقيقة أي وسيلة إعلامية تعمل وفق أجندة محددة ، والمالك يتدخل في التغطية والسياسة التحريرية .
ختاما : أقترح الإطلاع على كتاب المرحوم غازي القصيبي
أمريكا والسعودية: حملة إعلامية أم مواجهة سياسية ؟
يكشف كيف يتم إستخدام الإعلام كسلاح للضغط والهيمنة ، ويصف الدواء الشافي لتطوير الإعلام في الدول العربية.

جاري تحميل الاقتراحات...