أمومة قارئة
أمومة قارئة

@ftzfh

7 تغريدة 43 قراءة Sep 14, 2019
لماذا لا يوجد معنى للشرف والعفة والحياء
لدى الفكر النسوي المتطرف؟
في هذه السلسلة تجد الإجابة.
الفكر الغربي في بدايات الثورة الصناعية، ارتسمت له صورة الإنسان المثالي، بأنه يمتلك جميع أدوات التحضر والتطور، وظنوا أن المثالية تتكون في الحضارة المادية
وتبعًا لذلك جاء احتقار وازدراء جميع الأمم التي لم تتصف بالتحضر المادي
وحصروا الحضارة في (الماديات)
ونتج هذا الغلو المادي، هو كردة فعل تجاه سيطرة الكنيسة..
وفي ذلك نشأة العبارة الشهيرة الشيوعية
( لا إله، والحياة مادة )
وبعد الحرب العالمية
صُعق العالم بأن الحضارة التي أنشؤوها إنما هي مثل لعبة مبهرة مدمرة بيد طفل!
فأين المثاليات المزعومة؟
فسقطت فكرة "الإنسان المثالي"
صدمة الناس بعد الحروب العالمية جعلها لا تستوعب حجم الضياع الذي انتهجته
أصبحت لا تعرف أين الخلل الذي وقعت به رغم كل هذه الاختراعات وهذه التطورات!
كيف لإنسان يصنع من الحديد كائنا يحلق ولا يستطيع أن يفهم كيف يعيش بسلام؟
صدمة حضارية!
ظهرت مفاهيم؛
" حقوق الإنسان، الحرية الشخصية، احترام الآخر.."
فجمع بين أن الحياة ليست إلا "مادة"
وبين "الحريّة الشخصية"
فأصبحوا عالم بلا معنى، يهيمون حول أنفسهم لا يجدون للأشياء معنى حقيقي
ومن هنا أصبح الإنسان مجرد (جسد) مجرد (مادة)!
لا يوجد إنسان مثالي، إنما هو تنوع في المواد
وعلى هذه المواد أن تحسن التعامل بين بعضها البعض!
فأصبح الفرد يمكن أن يستعمل ما يملك من مواد (جسده) للتكسب، فهو مجرد مادة!
ولا معنى للاشمئزاز من العلاقات غير السوية والشاذة كاللواط والسحاق والجنس مع الحيوانات
هي مجرد "مواد" لا معاني لها
وفي ذات الوقت لا يستطيع الانفكاك من أنها مواد ولها حقوق وحريات
وقع في مغالطات كثيرة

جاري تحميل الاقتراحات...