2. تبدأ القصة في بداية القرن الثامن عشر حيث كانت بريطانيا في حالة حرب مع الكثير من الدول. وبسبب الحرب وصلت ديونها إلى 9 مليون جنيه استرليني وهو رقم عال حينئد. وأصبحت على حافة الإنهيار حيث لم تستطع زيادة الضرائب ولم يرد الدائنون تمويل بريطانيا.
4. فأراد بلنت عبر شركته أن يشتري أراض حكومية في إيرلندا كانت معروضة للبيع. ولكن لم يملك من المال لعمل ذلك. فخطرت في باله بكرة ... وبدأ يشتري سندات الجيش والتي لا قيمة لها تقريبا بلا ثمن وبالسر. وأعلن بعدها بأن شركته ستصدر أسهم جديدة لأي شخص يملك سندات الجيش!
6. وبالفائض من هذه العملية، أقرض الحكومة بسعر فائدة منخفض مما جعله محبوبا من الحكومة. فعينته الحكومة لإدارة اليانصيب والذي كان يديره البنك المركزي سابقا. ونجح في بيع كل تذاكر اليانصيب بنجاح منقطع النظير. كيف؟
7. بالإضافة إلى الجائزة الكبرى، فإن اليانصيب وعد بأن كل صاحب تذكرة سيحصل على الأقل 10% من سعر تذكرته. ولكن مسؤولية دفع الـ10% ستكون على الحكومة وهو عبء مالي آخر إلا أن عبقرية بلنت تجلت بأن ذلك المبلغ سيتم دفعه لحاملي التذاكر خلال عشر سنوات.
8. طبعا كل هذا حركات أطفال ? وكانت مقدمة فقط لما سيأتي بعد أن توطدت العلاقة ما بين الحكومة وبلنت.
10. فإن كنت تملك سندا بقيمة 100 جنيه فإنك ستملك أسهما بقيمة 100 جنيه في شركة بحر الجنوب وستدفع الحكومة لهذه الشركة سعر فائدة منخفض وبدورها تقوم الشركة بدفع توزيعات نقدية لحاملي الأسهم.
12. ومن المضحك أن هذا الإحتكار لا قيمة له لأن أسبانيا والبرتغال كانتا تحكمان دول أمريكا الوسطى والجنوبية وكانتا في حالة حرب مع بريطانيا. يعني تخيل أمريكا تعطي حق الإحتكار لشركة أمريكية لممارسة التجارة مع كوريا الشمالية (يمكن ترمب يسويها ?)
13. طبعا هذا لم يوقف الحكومة أو بلنت من بدء الماكينة التسويقية لهذا الإحتكار ... وتغيير السياسة الدولية .... ووشوة أعضاء البرلمان ... والتلاعب بأسهم الشركة ... ولكن كل ذلك في الحلقة القادمة بإذن الله ?
ملاحظة: سأذكر المصادر بعد الإنتهاء من الحلقات بإذن الله. وأعتذر إذا الجداول المرفقة لم تكن بالمستوى المطلوب ?
التكملة هنا: الحلقة الثانية
جاري تحميل الاقتراحات...