تابعت الحوار وسمعته كاملا وهذه انطباعات شخصية أحببت أن أشارككم بها.
1.قبول الشيخ عبدالله للحوار درس كبير في التواضع، والحرص على احتواء شبابنا ممن تأثر ببعض الأفكار الفلسفية والعلموية التي لم يفهموها فهما صحيحا فكانت باعثا لشكوك وأوهام.
1.قبول الشيخ عبدالله للحوار درس كبير في التواضع، والحرص على احتواء شبابنا ممن تأثر ببعض الأفكار الفلسفية والعلموية التي لم يفهموها فهما صحيحا فكانت باعثا لشكوك وأوهام.
2. الحوار درس لكي ينزل كل شخص نفسه منزلتها الحقة. فالأخ عمر ركب مركبا صعبا وكان في الحوار مشتتا ويناقش أفكار لم يتشربها جيدا.
3. لكل مقام مقال،ولكل موضوع حواري لغة تناسبه. لغة عمر كانت حقيقة تبعث على الحزن. فلغته العربية ركيكة مهلهلة وزاد طينها بلة بعبارات أجنبية لا لزوم لها
3. لكل مقام مقال،ولكل موضوع حواري لغة تناسبه. لغة عمر كانت حقيقة تبعث على الحزن. فلغته العربية ركيكة مهلهلة وزاد طينها بلة بعبارات أجنبية لا لزوم لها
4. وعتبي عليه أنه هو من طلب الحوار وحدد موضوعه وكان حريا به أن يلم بمصطلحاته بالعربية فقد كان لديه وقت كاف لذلك سيما وأن الجمهور عربي وأكثرهم لايحسن الإنݠليزية.
وبزعمي أن تعلمه لعربية عالية أولوية يجب أن يوليها اهتمامه.
وبزعمي أن تعلمه لعربية عالية أولوية يجب أن يوليها اهتمامه.
5.ومن عيوب الركون للغة أجنبية الوقوع في أخطاء كان بإمكانه تلافيها مثل نطقه Occam's rasor، فصحف اسم الفيلسوف من Occam إلى Orcam!
ولو حضر جيدا لكان علم أن له بديل عربي مليح هو مبدأ البساطة أو مبدأ التقتير أو نصل أوكام أو شفرة أوكام إن استلمح الاسم الغربي.!
ولو حضر جيدا لكان علم أن له بديل عربي مليح هو مبدأ البساطة أو مبدأ التقتير أو نصل أوكام أو شفرة أوكام إن استلمح الاسم الغربي.!
6. رغم أن هنالك بون شاسع ما بين طرح الشيخ وطرح الاخ عمر، وجنوح عمر لسفسطة فعلية أفسدت عليه أن يستفيد من مقاربة وطرح الشيخ، إلا أن المتابع للحوار سيستفيد كثيرا معلوماتيا،وحواريا.
7. الغريب أن عمر يمارس السفسطة باقتدار دون أن يكون قد سمع بها كما بدا من سؤاله عن اسمها بالإنݠليزية!
7. الغريب أن عمر يمارس السفسطة باقتدار دون أن يكون قد سمع بها كما بدا من سؤاله عن اسمها بالإنݠليزية!
8. من باب الإثراء فالسفسطة أو السفسطائية كلمة دخيلة دخلت العربية من اليونانية وأصلها اليوناني σοφιστής سوفيستيس ودلالتها الأصلية تعني البارع والحكيم ،ثم أصبحت مصطلحا يطلق على المتكسب بالحكمة أو الفلسفة المموهة. وكان أول من عرف بها فيلسوف سبق سقراط اسمه بروتاغوراس Πρωταγόρας،
وكان السفسطائيون يتكسبون سياسيا من خلال تغرير الشبان بجدل يعتمد على إنكار الحسيات والبدهيات وغيرها مما أقره المنطق أو قبلته أحوال المجتمع السليم ولذلك مقتهم أفلاطون مقتا كبيرا.وبروتاغوراس هوالقائل أن الإنسان مقياس كل شيء! وفلسفته كانت تشكيكا في المعرفة والدين! وله مقولات في هذا
9. الحوار درس لنا جميعا يحتم على العاقل أن يكون لسان حاله لسان حال الجاحظ حين قال: اللهمّ إنّا نعوذ بك من فتنة القول كما نعوذ بك من فتنة العمل، ونعوذ بك من التكلّف لما لا نحسن كما نعوذ بك من العجب بما نحسن، ونعوذ بك من السّلاطة والهذَر، كما نعوذ بك من العيّ والحَصَر
10. وختاما لعل هذا الحوار فاتحة خير للأخ عمر ليجلس مع نفسه ويراجعها. ليوجه حماسته للتعلم وفضول المعرفة لديه ليشتغل على العلوم اللغوية والشرعية عبر الدورات المتوفر في المساجد وعلى الشابكة وعلى يد علماء لهم علم ودراية فهذا سيكمل الجانب العلمي الطبيعي لديه وسيجعل طرحه أكثر نضجا.
جاري تحميل الاقتراحات...