تركي عبدالعزيزالتركي
تركي عبدالعزيزالتركي

@alturki_t

19 تغريدة 86 قراءة Nov 06, 2019
انخفاض تقدير الذات هو بمثابة وجود جهاز مناعة نفسي ضعيف ؛ وهذا يجعلنا عرضة للعديد من الإصابات النفسية التي نمر بها في حياتنا مثل الفشل والرفض ، وعلاوة على ذلك فغالباً مَن يكون لديهم تقدير ذات منخفض يكونوا أقل شعوراً بالسعادة وأقل دافعاً وأكثر تشاؤماً وتكون حالتهم المزاجية سيئة.
يمكن أن ينجم عن تدني تقدير الذات ثلاثة جروح نفسية: إنه يجعلنا أكثر عرضة للعديد من الإصابات النفسية والعاطفية ، ويجعلنا أقل قدرة على استيعاب ردود الفعل الإيجابية ، ويجعلنا نشعر بعدم الأمان وعدم الفاعلية وعدم الثقة وضعف قوانا.
1. عندما نكون تحت الحصار:يكون هناك المزيد من العرضةللإصابات النفسية.
تقدير الذات المتدني يجعلنا أكثر عرضة للسهام اليومية حتى الخفيفةمنها مثل الفشل والرفض أو خيبات الأمل.إذا كان تقديرالذات منخفضاً ف(عبوس المدير)أو(إلغاء صديق موعده)تؤثر في مزاجنا ونقوم بتوبيخ ولوم النفس على هالأمور
الأشعة على المخ أثبتت أن من لديهم تقدير ذات منخفض يعانون مزيداً من الألم عند المرور بتجربة رفض أكثر ممن لديهم تقدير ذات مرتفع. ونكون أكثر عرضة للتأثر حينمت يكون تقدير الذات منخفضاً. فالفشل يسبب قصمات نفسية كبرى وانخفاضات حادة في الدافع لدى من يعانون تدنياً في تقدير الذات.
أيضاًنميل إلى تعميم الفشل ويقلل من الإصرارعلى الرجوع بعد الفشل.وتقدير الذات المتدني من الممكن أن يجعلناأكثر عرضة للمزيدمن التوتر.وقد أظهرت الملاحظات المباشرةلهرمونات التوترمثل الكورتيزول أن ردود من لديهم ضعف تقديرذات عامة ماتكون ضعيفةويحافظون على مستوى أعلى من الكورتيزول في الدم.
2.يجعلناأقل قدرةعلى استيعاب ردود الفعل الإيجابية عندما تصلنا:
أثبت الباحثون أن تقدير الذات المنخفض يحد من قدرتنا على الانتفاع من النواحي الإيجابية في التجارب النفسية السلبية.
عندما يكون تقدير الذات منخفضاً فإن مانمتلكه من مقاومة للتجارب والمعلومات الإيجابية يكون شاملاً إلى حد ما.
عندمايكون تقديرالذات لدينامتدنياً بشكل مزمن فالشعور بقلةالقيمة يصبح جزءاً من هويتنا.
يكون لدى من يعاني تدنياً في تقدير الذات شكوكاً في مودة شركائه وأصحابه ، ويفيدون برضا أقل بخصوص علاقتهم الزوجية والاجتماعية ، ويكون لديهم صعوبة في فهم رسائل المودة والحب بشكل إيجابي.
3. تقدير الذات المتدني يشعرنا بأننا مغلوبون على أمرنا؟
أثبتت الدراسات أن الأشخاص الذي يعانون من تدني تقدير الذات يميلون إلى التحدث قليلاً إلى المحيط الاجتماعي ويأخذون مبادرات قليلة للتخلص من العلاقات غير السعيدة عندما يتورطون فيها.
الإصابة بتدني تقدير الذات يجعلنا نشعر أساساً بعدم الأمان وبعدم الثقة وبعدم الرغبة فينا في المواقف الاجتماعية ؛ ولذلك فذهننا يتركنا للشعور بأننا ضعفاء ومغلوب على أمرنا.
السؤال المهم: كيف نعالج الجراح النفسية الناجمة عن تقدير الذات المتدني؟
تقدير الذات يتأرجح بانتظام وحتى أصحاب تقدير الذات المرتفع عامة يمكن أن يمروا بأيام يشعرون فيها بالضعف حيال أنفسهم وفي العادة يتعافون بسرعة منها.
العلاجات ينبغي أن تساعدعلى "إيقاف النزيف"وأن تضعنا على طريق تعزيز شعورنا باحترام الذات.ومع هذا فالتحسن يتطلب وقتاً وجهداًكبيرين.
هناك خمسةعلاجات لتجاوزهذه المشكلة:
أ.تبني الرفق بالذات. ب.تحديدوتعزيز نقاط القوة. ج.زيادةتسامحك مع المجاملات. د.زيادةالتعزيزالشخصي. هـ.تحسين ضبط النفس
العلاج أ. ارفق بذاتك وقم بإسكات الانتقادات في رأسك:
مع تدني تقديرالذات فإننانوبخ أنفسناونلقبها بالفاشلةونعاملها بشكل سيءللغاية. أول الخطى للتعاطف مع الذات هي أن نحتضن الحقيقةالقائلة أن جهازالمناعةالنفسي بحاجة للتعزيزوليس للتدمير.ممارسةالرفق بالذات تقوي بالفعل جهازالمناعةالنفسي.
العلاج ب. حددنقاط قوتك واعمل على تعزيزها:
من أكثرالطرق فاعليةأن نستخدم التأكيدات الذاتيةالتي تحدد وتؤكدالجوانب القيمة والمهمةفي ذواتنا والتي نعرف أنها حقيقية مثل الثقةأو الولاءأو عمل أخلاقي. تذكير أنفسنا بأن لنا قيمة كبيرة بصرف النظر عن أوجه التقص يمد التقدير الذاتي بتعزيز مباشر.
العلاج ج. اعمل على زيادةتسامحك مع المجاملات:
تدني تقديرالذات يجعل من الصعب علينا امتصاص الردودالإيجابيةو المجاملة من الآخرين. وبدلاًمن ذلك فإننانشعر بالراحة عندمانقوم بمسح البيئةمن حولناللبحث عن أي تلميحات للتغذيةالسلبيةالراجعةالتي من المحتمل أن تؤكد لناتصوراتناالخاطئة عن أنفسنا.
العلاج د. اعمل على زيادة تعزيزك الشخصي
فشل البرامج التي تعد بمساعدة الناس في التعرف على عيب حاسم في التفكير ، فالتعزيز الشخصي ليس مجرد شيء يشعر به شخص ما ولكنه لأنها شيء يكون لدى الشخص.
العلاج هـ: العمل على تحسين ضبط النفس لديك:
إن التعبير عن ضبط النفس وقوة الإرادة يعمل على زيادة التعزيز الشخصي ويساعدنا على تحقيق التقدم نحو أهدافنا وكلاهما مفيد للغاية لتقديرنا الذاتي.
من أجل زيادة فاعلية قوتنا النفسية واستغلالها في بناء تقدير الذات علينا القيام بثلاثة أشياء:
تقويةعضلات قوة إرادتنا الأساسية ، والتحكم في خزان الطاقة الذي يمد ضبط النفس بالوقود ،والتقليل من أثر أي مغريات حولنا.
تدريب قوةإرادتنا من خلال ممارسة أعمال ضبط النفس في الأعمال البسيطة سوف يزيد من قوة وتحمل قوة الإرادة لدينا في مجالات مهمة وكبيرة كذلك مثل تجنب السباب أو الحلويات.
ومنها استخدام يدك غير المفضلة في القيام بعدد من المهام.
نحتاج حتى تعمل قوة إرادتنا بكامل قدرتها أن تكون لدينا المستويات المثلى للجلوكوز في الدم وكذلك النوم والراحة لهما تأثير كبير في قوة الإرادة.
وختاماً:
إن تقدير الذات هو بنية نفسية عميقة الجذور ، وتطبيق العلاجات التي طرحت يتطلب الوقت والجهد والتفاني حتى تثمر نتائجاً ملموسة. إذا لم تستطع أو لم تستفد منها فأقترح عليك مراجعة المختص النفسي ودمتم بود.
بتصرف من (الإسعافات الأولية العاطفية)

جاري تحميل الاقتراحات...