20 تغريدة 57 قراءة Sep 12, 2019
ولدي علي ٨ سنوات تعرض لكسر في ذراعه الأيسر صباح هذا اليوم الحادي عشر من سبتمبر جراء إعتداء طالب معه في المدرسة أثناء الفسحة
وقدم شكوى للإدارة مع توضيح الألم لكنه لم ينصف ولم يؤخذ بعين الرعاية والإهتمام وظل يقاسي ألم كسر حتى نهاية الدوام
#طالب_يخنق_زميله_بالإبتدائي
ولم تتصل بنا المدرسة ولم يسعفه أحد ولم يعطى مسكن وبقي جائعاً لأنه لايتمكن الولوج في الزحام للشراء
أتساءل
أين الإدارة ؟ والمدرسين ؟
دخل ولدي علي وهو يعتصر من الألم والإرهاق بالكاد يبكي
أليسوا أطفالنا أمانة لديهم ؟ أليست المدرسة هي البيت الثاني !
٢- قد لا أكون نجحت في بعض أمور حياتي لكني سعيت جهدي أيامي ولياليّ لأنشئ أطفال صالحين وأبلغ بهم الحلم وأحافظ عليهم مسالمين ولطفاء غير بذيئين وليسوا متعدين ولا عدائيين والكل يشهد بذلك
ليس عدلاً أن ندفع نحن الأمهات أبنائنا ثمن إهمال أمهات أخريات أو آباء آخرين
كفوا عن تصدير الأذى للعالم من ليس كفؤا ولا أهلاً ولا يرى فيه المسؤولية ولا الوالديه الإيجابيه عليه أن يحترم حقوق الناس وأولهم أبنائه
المجرم لا يولد مجرماً والطغاة لم يولدوا طغاة
بل نتاج طفولة مهملة إما بالتعنيف أو التهميش أو فرط الدلال
وأبناؤنا أرواحنا لن يكونوا ثمناً لهذا
مالهذا أنجبت وإعتنيت
لأرى طفلي يفترش الأرض ويئن كالطير الذبيح بلا ذنب
أنا أموت ألف مرة في كل آه متعبة وهزيلة منه ولا أحتمل مايحتمله جسده الصغير
[ ياجابر العظم الكسير ]
الأحبة هنا
تخونني الكلمات ، ممتنة جداً للطفكم
في الصباح
ذهب علي ووالده للمدرسة للتعرف على الطفل والتحدث مع الإدارة
الإدارة والمعلم يتقاذفان مسؤولية ماحدث
ويقدمون الإعتذارات والوعود الهزيلة
والده صعد الموضوع في المدرسة أما أنا لا يكفيني ماسبق
تباعاً لظروف خاصة كنت البارحة متأخراً عرفت أنه لم يتناول شيئاً في ذات الوقت كنت للتو أعرف بقصة الطفل المشنوق وإرتجفت روحي.وامتلئت رعباً وأسى أكثر مما كنت عليه لحال علي وفكرت ماذا لو كان طفلي !
الأمهات هن المتضررات بشكل أكبر و من يقرر في مثل هذه القضايا الشنيعة
الآن أشرع في تقديم الشكوى فأنا لم أتنازل عن إكمال دراستي الجامعية لعدم وجود حاضنات وخوفاً من ترك أطفالي لدى الخادمات في ذاك الوقت الذي كانت أمي رحمها الله مريضة وأم زوجي أيضاً ليحدث كل هذا لولدي في وسط المدرسة
ليس منطقياً أن أخشى عليه من كأس الزجاج وشوك السمك وأصمت الآن
إذا كان إبني يخاف من الإدارة فأنا لا
وإذا كان هو القصير أنا العملاقة وإذا كان هو الطفل أنا الناضجه درعه ولسانه وقوته وكلمته الحصيفة
ليس عدلاً أن نكمم أفواه الأطفال أن نتخاذل في حقوقهم أن نصنع منهم الجبناء ثم نعيبهم
لطالما كنت أنتقي معه الكلمات والإيماءات والأوقات والأشياء لأصنعه
لم أتقدم بشكوى منذ الأمس لكن اليوم تقاذف مسؤولية وعدم تلقي اعتذار ولو هزيل من اهل الطفل
أنا أم والطفل المعتدي طفلي مثل علي وليس من حق والديه أن يهملوه ليصنعوا منه طفلاً مؤذياً ثم يحاسبوه ويعنفوه أو يستمر لتكبر التعديات في المستقبل لاسمح الله
يؤذيني ويجرح قلبي كل طفل مهمَل هو مشروع ضحية أو جريمة في المستقبل من حيث لايختار ولا يشعر ولا يدري
عندما يحاسب المسؤول سيأخذ البقية هذا في عين الإعتبار إبتداء من الإدارة المعلمين وإنتهاءً بالأطفال والأهل
أخيراً لايسعني الرد عليكم جميعاً شكراً لنبلكم
ووفقنا الله وحمانا وإياكم
الأشخاص الغلاظ وفقراء الادب إنطقوا جمالاً أو تجملوا بالسكوت
مثلكم لايعلمني الأمومة لأنه يفتقر إلى ادب الحوار والذي هو أدنى درجات التعامل مع الطفل
الأشخاص اللطفاء شكراً لهذه الغمرة لا أراكم الله مكروهاً في من تحبون
والذين تعرضوا أو أحد أبنائهم لمواقف مشابهة الحمدلله على سلامتكم
صباح الخير
لا أملك القدرة على الرد عليكم الردود والرسائل كثيرة وأنا لم أنم ساعتين كاملتين منذ فجر الأمس
ولا يخفى عليكم مشقة العناية بطفل كسير نفسياً وجسدياً وإستيقاظه المتتالي
هونوا عليكم يا أعزائي
١- الطبيب الذي كشف على علي وقام بتجبير يده يداوم يوم الأحد لذا لن اتمكن من طلب تقرير صحي قبله وعليه بعد الأحد أقدم الشكوى رسمياً - لو كنت انا من ذهبت به لأخذت التقرير
٢- ليس الجميع بإمكانه تدريس أطفاله في مدارس أهليه ثم انها لاتخلو من هذه المشاكل
ولد صديقتي يجتمعوا عليه ٤ او ٥ من جنسيات متفرقة ويطرحوه ارضاً بالضرب
٣- هذا ولدي أنا وأنا من تقرر مسار القضية وتعيش تبعاتها
٤- المسيئين ليس من صالحكم التعدي لفظياً علي + ليس من النبل والإحساس والمروءة في موقف مثل هذا
الكثير الذين طلبوا إسم المدرس والمدرسة والتشهير بهم وفضحهم على حدود تعبيرهم
اتساءل لمَ ؟
إذا كان المدرس أخطأ ولو كان الخطأ كبير فهذا لايعني أن نشهر به ونطبع على إسمه وصمة عار ونسجنه في أبدية النظرة السيئة عمراً كاملاً
أنا ضد التشهير وتأبيد النظرة السيئة والعقوبات الممتدة
تم رفع شكوى لدى @eallam1
وشكوى في برنامج تواصل لوزارة التعليم @moe_gov_sa
والله ولي التوفيق
صباح المحبة
لست أدري مما غضب الكثير من كتابتي للحادثة والولد إبني والحساب حسابي ؟
مجتمعنا يفتقر إحترام التوقيت واللطف وتقدير ظرف الآخر
في كل الأحوال لايجب الإستهزاء أو الجدال مع شخص مجروح في وفاة أهله أو مؤذى في نفسه أو أطفاله أو أي حادثة تحمل معها الأسى
دائماً للحزن إحترامه
هذا من فضل ربي
لم أتعمد ولكني أكتب دائماً بهذا الشكل
أنا قارئة منذ الطفولة
كتبت قصائد بسيطة في الإبتدائية وألغيت في المتوسط
أحب المقالات والكتب الروائية خصوصاً ميلان كونديرا وبثينة العيسى
والداي قارئان نهمان ولدينا مكتبة متنوعة
إن أفضل ماتورثه أبنائك مكتبة ?
ممتنة للطفكم?
لم يسعني ارفاق الردود الأخرى
لكنها في الروح وتومض في الذاكرة
أحب أن نتلطف مع الصغار ليكونوا كبار ناجحين
وأن نتلطف مع الكبار لأن بدواخلهم لاتزال تلعب الصغار رغم عوامل الزمن وجغرافيا الأجساد
فائق محبة وإحترام

جاري تحميل الاقتراحات...