نوّاف السويّد
نوّاف السويّد

@ElZeeRX

20 تغريدة 37 قراءة Sep 11, 2019
طيب...
إنتهى مؤتمر أبل بالأمس، خلونا نتكلم جد عن شنو اللي شفته مبهر وتقدم تقني فعلي قد يكون صعب على البعض فهمه أو تقبله.
أولا:
ساعة أبل:
- دائمة العمل. قد يعتقد البعض بأنها موجودة في أجهزة أخرى أين الإبهار بالموضوع؟
الإبهار بأنها تعمل على ابداع هندسي إلكتروني عظيم من خلال تقليل الترددات الكهرومغناطيسية عند حركة اليد، مع المحافظة على عمل التطبيقات والبيانات على الساعة دون ايقافها أو التقليل منها.
تعمل هذه الترددات على تغيير طبيعة عمل الشاشة لتقليل الإستهلاك للطاقة، وقامت أبل باستخدام تقنية جديدة تسمى LTPO لفعل ذلك وهذه التقنية تعمل عليها أبل منذ 2014 وهي تقلل استهلاك الطاقة من 5-15 بالمئة دون الحاجة لزيادة حجم البطارية.
كما تم تقديم 3 قطع رئيسية تتحكم في ضبط وتقليل الإستهلاك للطاقة لمتابعة التدفق الإلكتروني مع الحفاظ على طبيعة العمل للساعة والمهام دون تغيير.
فتم استخدام وحدة تنظيم للطاقة PMIC ومستشعر للإضاءة المحيطة ومحرك للشاشة.
اي نواف لكن هذا نفس اللي تستخدمه الشركات الثانية نفس سامسونج في منتجاتها.
كلام غير دقيق فشاشات وأجهزة سامسونج تستخدم تقنية LTPS وأبل "طورت" تقنية LPTO TFT وتعمل مع مصنعين آخرين للتطوير والتقدم في هذا الجانب.
هذه براءات اختراع أبل لهذه التقنية.
نلحظ أنها فعالة من اليوم.
طبعًا هذا بجانب المهام الأخرى: الإتصال بأرقام الطواريء لساعات الـ LTE من أي مكان في العالم، تقفي السقوط، قياس الضوضاء وإمكانية حساب الإرتفاع والضغط وقياس نبض القلب وتخطيط القلب وقياس السعرات والتنبيهات والرد على المكالمات والتحكم بالأجهزة الذكية وحساب التمارين الرياضية ومهام كثر.
نأتي الآن للآيفون:
المعالج:
المعالج A13 هو أفضل معالج موجود في العالم في أي جهاز هاتف ذكي ولا يوجد أي هاتف قريب ولو لنصف قوة هذا المعالج في السوق لا حاليًا ولا بعد عامين.
هذا المعالج يستخدم تقنية 7nm+ التي تعتمد على EUVL لتصنيع المعالج
youtu.be
نواف ترى ذبحتنا يعني كأن ابل بس اللي مسوية هالمعالج، ترى معالج سامسونج Exynos 9825 هو أول معالج بتقنية الـ EUV والنوت 10 بهالمعالج لا تسوي فيها أن ابل هي اللي اول من سواها.
أنا قلت المعالج يعمل بتقنية الـ 7nm+ ولم أقل أن أبل أول من قدمها، لكن الفرق أن جميع الآيفونات الجديدة التي سيتم بيعها في جميع دول العالم ستحمل نفس المعالج بنفس الأداء لا يوجد نسخة كورية بمعالج Exynos وأجهزة أخرى تستخدم معالجات كوالكوم وكل منطقة مختلفة عن الأخرى بالدعم والبيع.
كذلك بناء هذا الوحش الإلكتروني يتطلب كذلك العمل بكفاءة مع النظام، وهذا للأسف مفقود لدى الأجهزة العاملة بنظام الأندرويد لأن مصنعي الأجهزة لا يتحكمون بالنظام بل يطوعونه غصبًا للتقدم الكبير لديهم في جانب الهاردوير.
والعكس لدى أبل فهي المصنعة لجميع القطع والبرمجيات فتجد التناغم لديها أفضل وسهولة تطويع البرمجيات والقطع للعمل مع بعضهم بشكل سلس أسهل وتعطي تجربة مستخدم أفضل بكثير من أي جهاز آخر.
بعجالة، بعض التحديثات في المعالج:
إدارة طاقة متقدمة، تشفير وفك تشفير احترافي للفيديو، جيب الأمن، تحسين المعالجة للـ OLED، معالجة عدة كاميرات في نفس الوقت، المحرك العصبي، معالجة مركزية دائمة العمل.
وتم تحديث وتحسين عمل الآلة وزيادة سرعتها في ضرب المصفوفات بـ6 مرات، والآن يمكن عمل تريليون عملية حسابية في الثانية.
كما يقوم تعلم الآلة بالتحكم بالمعالجات المركزية والرسومية وتحسين أداؤها وتقليل استهلاك الطاقة فيها. وهذا جانب عظيم تقني بأن يقوم المعالج بالتعلم الذاتي كعقل الإنسان
الجانب الآخر من هذا التطور الهندسي في المعالجات والقطع الإلكترونية أدى لتحسين إدارة الطاقة والتحكم بها وهذا سيساعد في زيادة ساعات العمل للجهاز دون الحاجة لزيادة عدد الإلكترونات وحجم البطارية في الجهاز.
نأتي الكاميرا:
استطاعت أبل بفضل التقدم الكبير في جانب المحرك العصبي وتعلم الآلة من إدعاء أن كاميراتها في الآيفونات الجديدة تمتلك أفضل جودة بين جميع الكاميرات في تصوير الفيديو والتصوير، ومن تجربة شخصية وعلمية، كاميرات الآيفون تمتلك أفضل مستشعر وعدسات تعطي ألوان حقيقية طبيعية.
زد على ذلك تحسين الحوسبة الفوتوغرافية والتصوير الليلي والمحرك العصبي لإلتقاط صور قبل وبعد ضغط زر التصوير وعمل ترليون عملية حسابية في الثانية لإعطاء صور أكثر نقاوة وأقل إزعاج.
كما أنه سيكون الجهاز الوحيد في العالم الذي تقوم جميع عدسات كاميراته بالتصوير بدقة 4K بـ 60 إطار في الثانية بنفس الوقت وجميعهم بنفس الدقة 12 ميغابكسل ويمكنهم التصوير بنفس الوقت لوقت غير محدود إلا بحجم مساحة التخزين وليس لدقائق معدودة وكذلك بحجم ملف أصغر بفضل استخدام الـ H.265.
ومع هذا تم زيادة عدد ساعات الاستخدام لجميع الأجهزة عن الحد للأجهزة الحالية بساعة للآيفون 11 و 4 ساعات و 5 ساعات للآيفون برو وبرر ماكس.
إن كان هذا لا يعد تقدم تقني في هذا الجانب بصراحة لا أعرف ما هو التقدم التقني الذي يقصده البعض.
الخلاصة:
الآيفون 11 هو الآيفون الجديد للجميع، الذي يقدم خدمات كبيرة بأداة رائع وبسعر مناسب.
الآيفون برو والبرو ماكس للناس التي تريد أداء أقوى في التصوير والذين يستخدمون الآيفون كأداة تصوير أكثر من أي شيء آخر.
ذكرتها في مقطع وداعًا أبل الآيفون، أن الآيفون سيتحول لأداة للتصوير وبعض المهام الثقيلة وترك المهام الأخرى للأجهزة الأخرى لتكتمل منضومة أبل والإيكوسستم الذي للأسف الكثير لن يستوعبه ويستوعب لماذا نستخدم هذه الأجهزة ونستمر باستخدامها.
اعتذر للإطالة... نشوفكم بمراجعة الأجهزة. ??

جاري تحميل الاقتراحات...