بسم الله وعلى بركة الله ..
بيكون تحت هذه التغريدة سلسلة عن قصة فرعون مع موسى
النهر لم يغرق موسى الرضيع في قمة ضعفه
بينما أغرق الملك فرعون في قمة جبروته
فمن كان مع الله فلن يضره ضعفه
ومن لم يكن الله معه فلن تنفعه قوته . 🍃
بيكون تحت هذه التغريدة سلسلة عن قصة فرعون مع موسى
النهر لم يغرق موسى الرضيع في قمة ضعفه
بينما أغرق الملك فرعون في قمة جبروته
فمن كان مع الله فلن يضره ضعفه
ومن لم يكن الله معه فلن تنفعه قوته . 🍃
كان يوسف (عليه السلام)
ملكاً في مصر، وقد جمع بين النبوّة، والملوكية،فكان ينظّم أمر الناس على وفق العدل والحكمة.وحين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب، وهم ثمانون رجلاً..فقال لهم: إنّ هؤلاء القبط سيظهرون عليكم ويكون الملك للكافرين
ملكاً في مصر، وقد جمع بين النبوّة، والملوكية،فكان ينظّم أمر الناس على وفق العدل والحكمة.وحين حضرته الوفاة جمع آل يعقوب، وهم ثمانون رجلاً..فقال لهم: إنّ هؤلاء القبط سيظهرون عليكم ويكون الملك للكافرين
ويصبح المؤمن في هذه البلاد ذليلاً بأيديهم.ويسومونكم سوء العذاب
وإنما ينجّيكم الله من أيديهم برجل من ولد(لاوي)بن(يعقوب)اسمه:موسى بن عمران.وبعدما أخبر يوسف بني إسرائيل بهذا الخبر،حزنوا لما يتوقعونه من البلاء،وفرحوا بما ينتظرونه من الفرج على يد نبي من بني أبيهم.ومات يوسف(عليه السلام
وإنما ينجّيكم الله من أيديهم برجل من ولد(لاوي)بن(يعقوب)اسمه:موسى بن عمران.وبعدما أخبر يوسف بني إسرائيل بهذا الخبر،حزنوا لما يتوقعونه من البلاء،وفرحوا بما ينتظرونه من الفرج على يد نبي من بني أبيهم.ومات يوسف(عليه السلام
حكم بعد يوسف ملكين لم يسيرو على نهج يوسف ثم ماتو وحكم بعدها الملك فرعون.وهذا الملك الطاغي فتح لمصر صفحة جديدة من الطغيان وخصّص لبني إسرائيل ألواناً من العذاب والنكال.
كان بنو إسرائيل ينتظرون مقدم موسى (عليه السلام) لينجّيهم من طغيان فرعون وقسوته.
كان بنو إسرائيل ينتظرون مقدم موسى (عليه السلام) لينجّيهم من طغيان فرعون وقسوته.
وكان كلّما ولد لأحدهم مولود سموه عمراناً.. فإذا كبر عمران، سمّى ولده موسى
رجاءً لأن يكون هو الذي وعد به يوسف (عليه السلام)
حين حضرته الوفاة ولكن خابت الظنون،
فلم يكن موسى الموعود أحدهم..
رجاءً لأن يكون هو الذي وعد به يوسف (عليه السلام)
حين حضرته الوفاة ولكن خابت الظنون،
فلم يكن موسى الموعود أحدهم..
بعد ان سمعو ان يوسف قال بان نصركم على يد رجل يدعى موسى ابن عمران .اغتنم بعض متطلبي الرئاسة هذا الوعد،
فجعل من نفسه موسى النبيّ! حتى ادّعى خمسون من بني إسرائيل انهم هم الذين وعدهم يوسف، وكلّهم يدّعي أنه ينزل عليه الوحي،
وانه هو مخلص بني إسرائيل، كذباً وافتراءً!
فجعل من نفسه موسى النبيّ! حتى ادّعى خمسون من بني إسرائيل انهم هم الذين وعدهم يوسف، وكلّهم يدّعي أنه ينزل عليه الوحي،
وانه هو مخلص بني إسرائيل، كذباً وافتراءً!
ولم يزل فرعون يسمع هذه الأخبار عن بني إسرائيل
وكان قد علم أن بني إسرائيل يرجفون به ويطلبون هذا الغلام.
فاستشار كهنته وسحرته في هذا الأمر المهم.
قالوا: إن المسموع صحيح، وهلاك دينك وقومك على يدي هذا الغلام.
وحدّدوا وقت ولادة الغلام بعامِ مخصوص.
وكان قد علم أن بني إسرائيل يرجفون به ويطلبون هذا الغلام.
فاستشار كهنته وسحرته في هذا الأمر المهم.
قالوا: إن المسموع صحيح، وهلاك دينك وقومك على يدي هذا الغلام.
وحدّدوا وقت ولادة الغلام بعامِ مخصوص.
وهنا ثار ثائر فرعون، ، مما يكون بيده هلاكه وتقضي أيامه!! أما كيف يصنع؟ وكيف يظفر على هذا المولود فهو سر مغلق، لا تساعده حيلته على ذلك!!
وأخيراً ارتأى أبشع الآراء، وقرّر تنفيذه بكل صرامةٍ وقسوةٍ. جعل القوابل على النساء، في ذلك العام الذي أخبر بولادة موسى فيه
وأخيراً ارتأى أبشع الآراء، وقرّر تنفيذه بكل صرامةٍ وقسوةٍ. جعل القوابل على النساء، في ذلك العام الذي أخبر بولادة موسى فيه
وأمر بأن يذبح كل غلام يولد في ذلك العام، ليستريح من موسى من أوّل أمره.
حينما علمو بقرار فرعون انه سيذبح كل مولود ذكر سيولد من بني اسرائيل كي لايخرج منهم المدعو موسى ابن عمران .فقال بعضهم:إذا ذبح الغلمان واستحيى النساء هلكنا ولم يبق لنا نسبٌ،
حينما علمو بقرار فرعون انه سيذبح كل مولود ذكر سيولد من بني اسرائيل كي لايخرج منهم المدعو موسى ابن عمران .فقال بعضهم:إذا ذبح الغلمان واستحيى النساء هلكنا ولم يبق لنا نسبٌ،
فمن الرأي أن لا ينكح رجالنا نساءنا
حتى لا يولد لنا مولود.. وبذلك ننقرض جميعاً، أما أن تبقى البنات ويذبح الأولاد
فمعنى ذلك: أن نقدّم بناتنا إلى آل فرعون غنيمة باردة. لكنّ عمران أبى هذا الرأي.. وقال: أمر الله واقعٌ ولو كره المشركون.
حتى لا يولد لنا مولود.. وبذلك ننقرض جميعاً، أما أن تبقى البنات ويذبح الأولاد
فمعنى ذلك: أن نقدّم بناتنا إلى آل فرعون غنيمة باردة. لكنّ عمران أبى هذا الرأي.. وقال: أمر الله واقعٌ ولو كره المشركون.
وقد أصرّ فرعون في تعذيب بني إسرائيل،
وقتل أطفالهم، حتى قتل من أطفال
بني إسرائيل اكثر من عشرين ألف مولود.
بالإضافة إلى ما كان يأمر به من تعذيب الرجال والنساء.وقد كان من صنوف تعذيبه أن أمر بتقييد أرجلهم
لئلا يفرّوا..
وقتل أطفالهم، حتى قتل من أطفال
بني إسرائيل اكثر من عشرين ألف مولود.
بالإضافة إلى ما كان يأمر به من تعذيب الرجال والنساء.وقد كان من صنوف تعذيبه أن أمر بتقييد أرجلهم
لئلا يفرّوا..
ثم كان يستعملهم في البناء،
فكانوا ينقلون الطين على السلالم إلى السطوح،
بأرجل مقيدة..
وكثيراً ما كانوا يقعون من السلّم فيموتون أو يزمنون،
أو يصابون بصنوف الرض والكسر والتشويه
فكانوا ينقلون الطين على السلالم إلى السطوح،
بأرجل مقيدة..
وكثيراً ما كانوا يقعون من السلّم فيموتون أو يزمنون،
أو يصابون بصنوف الرض والكسر والتشويه
وفي مثل هذا الوقت.وفي هذا الجوّ الخانق تعذيباً وإرهاباً.حملت أمّ موسى.فوكل بها فرعون قابلةً تترقّب ولادتها
فإن كان الولد ذكراً ذبحه وإن كانت أُنثى استحياها.. وألحت القابلة في حراستها،
فإذا قامت الأم قامت القابلة في إثرها،
وإذا جلست جلست القابلة إزاءها لئلا يفوتها زمنٌ من حالها.
فإن كان الولد ذكراً ذبحه وإن كانت أُنثى استحياها.. وألحت القابلة في حراستها،
فإذا قامت الأم قامت القابلة في إثرها،
وإذا جلست جلست القابلة إزاءها لئلا يفوتها زمنٌ من حالها.
لكنّ الله تعالى شاء أن تنقلب القابلة عن هذه الصرامة،فأحبّت أُمّ موسى حباً كبيراً، لما رأت فيها من الأخلاق الفاضلة والأدب الرفيع.أما الأُمّ فقد أخذها الخوف،وظهر على ملامحها فشحب وجهها ومال إلى الاصفرار.
قالت القابلة يوماً لأُمّ موسى:يا بنية، ما لك تصفرّين وتذوين؟
فأجابت الأمّ قائلة: لا تلوميني،
كيف لا أخاف انّه إذا ولدت أخذ الولد وذبح!
لكن القابلة سلّتها،
وقالت: لا تحزني، فإني سوف اكتم عليك.
أما الأم فقد ظلّت في شك من هذا الوعد،
إلى أن ولدت بموسى (عليه السلام)،
فأجابت الأمّ قائلة: لا تلوميني،
كيف لا أخاف انّه إذا ولدت أخذ الولد وذبح!
لكن القابلة سلّتها،
وقالت: لا تحزني، فإني سوف اكتم عليك.
أما الأم فقد ظلّت في شك من هذا الوعد،
إلى أن ولدت بموسى (عليه السلام)،
وكانت القابلة حاضرة حين الولادة، فالتفتت إليها أُمّ موسى،وملء نظرها استعطاف واستيفاء للوعد.وفوّضت أمرها إلى الله قائلةً:ما شاء الله،وانتظرت أمر القابلة.
ولما أن سمع الناس ولولة الطلق،ذهبوا يخبرون الحرس الملكي، الذين وكّلوا بذبح الأطفال فحضروا باب البيت، وتحيّرت القابلة في الأمر،
ولما أن سمع الناس ولولة الطلق،ذهبوا يخبرون الحرس الملكي، الذين وكّلوا بذبح الأطفال فحضروا باب البيت، وتحيّرت القابلة في الأمر،
ماذا تجيب الحرس؟وكيف تنقض عهداً عهدته إلى الأم المحببة إليها؟لكنها أخيراً،توجهت إلى الأمً قائلة:إني سوف اكتم عليك،كما وعدتك فلا تخافي،وحملت الأم والولد فأدخلتها المخدع،وأصلحت بعض أمرها،ثم خرجت إلى الحرس قائلة:انصرفوا،فانه خرج دم منقطع.فانصرف الحرس،واطمأنت الأم،وجزت القابلة خيراً
💔 اخذت القابله الأم والولد فأدخلتها المخدع، وأصلحت بعض أمرها، ثم خرجت إلى الحرس قائلة: انصرفوا، فانّه خرج دم منقطع. فانصرف الحرس، واطمأنت الأمّ، وجزت القابلة خيراً.
وهكذا شاء الله تعالى أن يخلّص نبيّه العظيم موسى (عليه السلام) من براثن فرعون المجرم، وحرسه القساة
وهكذا شاء الله تعالى أن يخلّص نبيّه العظيم موسى (عليه السلام) من براثن فرعون المجرم، وحرسه القساة
(وأوحينا إلى أمّ موسى أن أرضعيه) فأرضعت الأمّ ولدها الحبيب، بكلّ لهفةٍ وحنان. لكنّها خافت أن يبكي موسى، فيعرف الجيران خبرها، فتقع فيما فرّت منه.
فألهمها الله تعالى أن (..إذا خفت عليه فألقيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني..)
فألهمها الله تعالى أن (..إذا خفت عليه فألقيه في اليمّ ولا تخافي ولا تحزني..)
فصنعت أُمّ موسى تابوتاً من خشب، ووضعت ابنها الحبيب فيه، وطبقت التابوت بحيث لا يدخل فيه الماء وذهبت ليلاً إلى الماء. ثم طرحت التابوت في النيل، وقلبها ممتلئ كآبةً وحزناً.لكن الماء أبى أن يفرّق بين الوالدة الحزينة والولد الحبيب،
فجعلت الأمواج تدفع التابوت إلى الجرف.. والوالدة تدفع التابوت إلى الغمر، خوفاً وحزناً! إلى أن ضربت الريح التابوت نحو مجرى الماء،فانطلق به.لكن الأم كيف تصبر؟ فهمّت أن تصيح لوعةً وشجناً، فربط الله على قلبها، وحفظها (وأصبح فؤاد أم موسى فارغاً إن كادت لتبدى به لولا أن ربطنا على قلبها)
ووعد الله الأم أن يرد الولد إليها،وبشرها بأن يجعله من المرسلين(إنارادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)التابوت ينطلق في الماء،حسب لهب الريح ومجرى الماء.والولد يكلأه الله بلطفه ورعايته في جوف الصندوق والأم أخذت ترجع إلى البيت بقلب واله وأن لمس شيئا من الهدوء والاطمئنان تصديقا بوعد الله
كانت لفرعون امرأةً صالحة تسمى(آسية)من قبيلة بني إسرائيل، وكانت تخالف زوجها في العقيدة والرأي، لكنّها كانت تسرّ معتقدها، خوفاً من سطوة فرعون الجبار الطاغي.
وأتت أيام الربيع فقالت آسية لفرعون: هذه أيام الربيع فأمر لي بضرب قبّة على النيل لكي أتنزّه في هذه الأيام الجميلة.
وأتت أيام الربيع فقالت آسية لفرعون: هذه أيام الربيع فأمر لي بضرب قبّة على النيل لكي أتنزّه في هذه الأيام الجميلة.
فأمر فرعون بضرب قبةٍ لها على الشطّ، وخرجت هي مع لمّةٍ من جواريها.
وبينما الجواري على الماء.. إذ رأين الأمواج تعلو وتهبط بشيء، ورأت آسية الصندوق في وسط الغمر، فقالت للجواري: ما ترين؟ قلن: يا سيدتنا، إنا لنرى شيئاً كما ترين..
وبينما الجواري على الماء.. إذ رأين الأمواج تعلو وتهبط بشيء، ورأت آسية الصندوق في وسط الغمر، فقالت للجواري: ما ترين؟ قلن: يا سيدتنا، إنا لنرى شيئاً كما ترين..
وأتى الماء بالصندوق إلى القرب منهن، فاندفعن في الماء حتى أخذنه، وقد كاد أن ينفلت من أيديهن.فتحت آسية الصندوق، وإذا فيه طفل جميل كفلقة القمر، فأوقع الله في قلبها محبة منه (ألقيت عليك محبة مني) ووضعت الولد في حجرها، وتفكّرت في أن تتخذه ابناً لها..
فأعلمت الجواري،وقالت:هذا ابني.وأقرّتها الجواري بهذا التبنّي الميمون.فقلن:أي والله، أي سيّدتنا، ما لك ولدٌ ولا للملك ـ يقصدن فرعون ـ فاتّخذيه ولداً.ولكن.يا ترى،هل يرضى فرعون بذلك؟قامت آسية إلى فرعون.فقالت له:إني أصبت غلاماً طيّباً حلواً،نتّخذه ولداً،فيكون قرّة عين لي ولك،فلا تقتله
قال فرعون: ومن أين هذا الغلام؟قالت آسية: لا والله ما أدري، إلا أن الماء جاء به.لكن فرعون أبى أن يقبل قولها.. وهمّ أن يقتله، لما توجس خيفة، من أن يكون الولد من بني إسرائيل.. فألحّت آسية في الإصرار، وشفعت شمائل الولد الحلوة،في قبول فرعون تبنّي الولد.وسمّاه (موسى)لأنه التقط من الماء
ولما سمع الناس أن الملك قد تبنّى ابناً.. أرسل كبراء الناس نساءهم إلى آسية لتكون لموسى عليه السلام ظئراً ومربية.. وكلما تقدّمت النساء إلى موسى، لتلقمه ثديها، أعرض عن الثدي، فتحيّرت آسية في أمره.. ماذا تصنع به؟
ثم أمرت جواريها أن يطلبن كلّ امرأة مرضعة أو ذات لبن،ولا يحقرن أحداً كيف ما كان شأنها ومنزلتها فلعل موسى يقبل إحداهن.أما أم موسى فقد كانت تترقب الأخبار عن ولدها.إذ أنها لم تعلم ما صنع به في النيل!لكنّها لم تظفر بخبر صحيح عن ولدها.
فقالت لابنتها ـ أخت موسى ـ:قصيه وانظري أترين لأخيك من أثر.فانطلقت البنت تفحص عن موسى الرضيع هنا وهناك، لكنّها لم تقع على خبر؟!وانتهى بها السير إلى باب دار الملك (فرعون) ودخلت الدار فيمن دخل.. وإذا بها ترى موسى أخاها في حضن آسية.. وقد التمست النساء لإرضاعه،
لكنّه يأبى عن قبول لبنهن، وذلك بمشيئة من الله تعالى (وحرّمنا عليه المراضع من قبل).توجّهت البنت الزكيّة إلى امرأة فرعون قائلة: قد بلغني أنكم تطلبون ظئراً.. وهنا امرأة صالحة تأخذ ولدكم، وتكفله لكم.
قالت بعض النساء: يظهر أن هذه البنت تعرف أم الغلام وإلا فمن أين لها بالظئر!
قالت بعض النساء: يظهر أن هذه البنت تعرف أم الغلام وإلا فمن أين لها بالظئر!
أجابت البنت الفطنة:أردت نصحكم.فإني اعرف امرأة مرضعةً، وإن لم تحبوا أن آتي بها فلا ضير.لكن آسية أمرت بأن تأتي بالمرضعة، فلعل موسى يقبل ثديها.فركضت البنت إلى أمّها تبشرها بالخبر.وتبعتها الأمّ إلى دار فرعون.
فلمّا دخلت الدار
قالت آسية: ممن أنت؟
قالت الأم: من بني إسرائيل.
قالت آسية: اذهبي يا بنيّة، فليس لنا فيك حاجة.توجهت النساء إلى آسية قائلات: انظري يا آسية هل يقبل الطفل الثدي أو لا يقبل؟
قالت آسية: ممن أنت؟
قالت الأم: من بني إسرائيل.
قالت آسية: اذهبي يا بنيّة، فليس لنا فيك حاجة.توجهت النساء إلى آسية قائلات: انظري يا آسية هل يقبل الطفل الثدي أو لا يقبل؟
فقالت امرأة فرعون: أرأيتم لو قبل.. هل يرضى فرعون أن يكون الغلام من بني إسرائيل والمرأة ـ تعني الظئر ـ من بني إسرائيل؟ إن فرعون لا يرضى بذلك أبداً.
قالت النساء: فانظري يقبل أو لا يقبل؟
وقد كانت أُمّ موسى خرجت من عند آسية عندما قالت لها اذهبي يا بنيّة.
قالت النساء: فانظري يقبل أو لا يقبل؟
وقد كانت أُمّ موسى خرجت من عند آسية عندما قالت لها اذهبي يا بنيّة.
فأرسلت آسية ـ بعض الجواري ـ عليها لترجع. فركضت أخت موسى، إلى أمّها تخبرها بالبشارة قائلة: إن امرأة الملك تدعوك.فأتت الأم فرحة، ودخلت على آسية.
فدفعت آسية الولد إليها، والنسوة ينظرن،
فدفعت آسية الولد إليها، والنسوة ينظرن،
أخذت الأمّ ولدها، ووضعته في حجرها، ثم ألقمته ثديها، وإذا بموسى يقبل على المصّ إقبالاً عظيماً واللّبن يجري في فمه. فرحت آسية.. وفرحت النسوة.. وفرحت الأمّ فرحاً كبيراً. (فرددناه إلى أمّه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون)
قامت آسية إلى فرعون، تخبره الخبر، وتستأذنه في أمر الظئر الإسرائيلية.
فقالت: إنّي قد أصبت لابني ظئراً، وقد قبل منها الرضاع.
قال فرعون: وممن هي؟
قالت آسية: من بني إسرائيل!
قال فرعون: هذا مما لا يكون أبداً: الغلام من بني إسرائيل! والظئر من بني إسرائيل!
فقالت: إنّي قد أصبت لابني ظئراً، وقد قبل منها الرضاع.
قال فرعون: وممن هي؟
قالت آسية: من بني إسرائيل!
قال فرعون: هذا مما لا يكون أبداً: الغلام من بني إسرائيل! والظئر من بني إسرائيل!
فلم تزل آسية تلحّ عليه، وتستعطفه في أمر الغلام وتقول له: وماذا تخاف؟ إنّ الغلام ابنك وينشأ في حجرك.. فهل تراه يبارزك ويخاصمك؟ هذا مما لا يكون.
حتى قبل فرعون، ورضي بالظئر الإسرائيلي (فرددناه إلى أمّه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون).
حتى قبل فرعون، ورضي بالظئر الإسرائيلي (فرددناه إلى أمّه كي تقر عينها ولا تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون).
فنشأ موسى في حضن فرعون وداره، في عز واحترام، بينما كان فرعون وجلاوزته يقتلون أولاد بني إسرائيل، خوفاً من أن ينشأ فيهم من أخبر المنجّمون بأنّ زوال ملك فرعون بيده.
وهكذا شاء الله أن يربي نبيه العظيم، في حضن أعدى أعدائه (فالتقطته آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً).
وهكذا شاء الله أن يربي نبيه العظيم، في حضن أعدى أعدائه (فالتقطته آل فرعون ليكون لهم عدواً وحزناً).
وقد كتمت القابلة.والأُمّ.والأخت.خبر موسى، ومضى زمانٌ،وأتى زمانٌ،واستغنى موسى عن الرضاع،وماتت الأم،وماتت القابلة،وبقي موسى في حجر فرعون،يكلأه الله برعايته ويربيه فرعون ينظر إليه نظر الأب إلى ابنه.وفي ذات يوم حدث أن موسى ـ وهو غلام صغير يدرج ـ عطس عطسةً فقال: الحمد لله رب العالمين.
فأنكر فرعون ذلك عليه، ولطمه موسى على وجهه وقال: ما الذي تقول؟ فوثب على لحية فرعون ـ وكانت طويلة ـ فقلع بعضها! فهمّ فرعون بقتله!
قالت آسية ـ متشفعةً ـ :إنه غلام حدث ما يدري ما يقول.
فقال فرعون: بلى يدري. قالت آسية: فامتحنه: ضع بين يديه تمراً وجمراً، فإن ميّز بينهما، فافعل ما تريد.
قالت آسية ـ متشفعةً ـ :إنه غلام حدث ما يدري ما يقول.
فقال فرعون: بلى يدري. قالت آسية: فامتحنه: ضع بين يديه تمراً وجمراً، فإن ميّز بينهما، فافعل ما تريد.
فأمر فرعون بأن يوضع إزاء موسى طبقاً من تمر وكانوناً من جمر.. فمدّ موسى يده إلى الجمر، ووضعه في فمه.. فاحترق لسانه ويده، وبكى بكاءً مراً!
فقالت آسية لفرعون: ألم أقل لك: إنه لا يعقل. فعفا فرعون عنه
فقالت آسية لفرعون: ألم أقل لك: إنه لا يعقل. فعفا فرعون عنه
خرج موسى ذات يوم يتفرّج.فدخل مدينة لفرعون،وبينما هو يسير،فإذا به يرى رجلين يقتتلان (هذا من شيعته)من بني إسرائيل (وهذا من عدوه) من القبط،
فكان أحدهما يقول بقول موسى، وكان الآخر يقول بقول فرعون (فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه)
فكان أحدهما يقول بقول موسى، وكان الآخر يقول بقول فرعون (فاستغاثه الذي من شيعته على الذي من عدوه)
قال الإسرائيلي: يا موسى نجني من هذا القبطي.
فتقدم موسى إلى القبطي (فوكزه) ضربه بيده، وكانت الوكزة شديدة،
لما كان لـ(موسى) من قوة وبطش (فقضى عليه) ومات القبطي في مكانه. قال موسى: هذا الاقتتال من عمل الشيطان.
فانتشر أمر موسى في الناس،
فتقدم موسى إلى القبطي (فوكزه) ضربه بيده، وكانت الوكزة شديدة،
لما كان لـ(موسى) من قوة وبطش (فقضى عليه) ومات القبطي في مكانه. قال موسى: هذا الاقتتال من عمل الشيطان.
فانتشر أمر موسى في الناس،
وقالوا: إنه قتل رجلاً من القبط (فأصبح في المدينة خائفاً يترقب). وخرج في غد ذلك اليوم يتحسّس الأخبار،
فإذا به يمرّ بذلك الرجل الإسرائيلي، وهو يتقاتل مع رجل قبطي آخر.. ولما أن رأى الإسرائيلي موسى استصرخه وطلب منه العون في إنجائه من القبطي. توجه موسى إلى الإسرائيلي،
فإذا به يمرّ بذلك الرجل الإسرائيلي، وهو يتقاتل مع رجل قبطي آخر.. ولما أن رأى الإسرائيلي موسى استصرخه وطلب منه العون في إنجائه من القبطي. توجه موسى إلى الإسرائيلي،
وقال له: (إنك لغوي مبين) كل يوم تقاتل رجلاً؟!
لكن موسى ـ بعدما قال هذا الكلام للإسرائيلي ـ
نحى نحو القبطي ليزجره وينصر الإسرائيلي (ولما أراد أن يبطش بالذي هو عدوّ لهما)
لكن موسى ـ بعدما قال هذا الكلام للإسرائيلي ـ
نحى نحو القبطي ليزجره وينصر الإسرائيلي (ولما أراد أن يبطش بالذي هو عدوّ لهما)
زعم الإسرائيلي أن موسى يريد الانتقام منه.فاضطرب وتوجه إلى موسى قائلاً:(أتريد أن تقتلني كما قتلت نفساً بالأمس إن تريد إلا أن تكون جباراً في الأرض وما تريد أن تكون من المصلحين)؟!فخاف موسى أن يتبيّن أمره،ويلقى القبض عليه فهرب من محل المنازعة،واختفى.كان خازن فرعون مؤمناً بموسى
وكان قد كتم إيمانه عن فرعون.. وبعد الواقعة استشار فرعون أصحابه في أمر موسى؟
وأخيراً استقرّ رأيه على أن يقتله.
لكن الله شاء أن يحفظ موسى من القتل.
فأخذ الخازن يناقش فرعون في قتل موسى
وقال: (أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله)؟ لكن لم تنفع المناقشة، وصدر حكم القتل،
وأخيراً استقرّ رأيه على أن يقتله.
لكن الله شاء أن يحفظ موسى من القتل.
فأخذ الخازن يناقش فرعون في قتل موسى
وقال: (أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله)؟ لكن لم تنفع المناقشة، وصدر حكم القتل،
فلم ير الخازن حلاً للمسألة إلا أن يخبر موسى بالمؤامرة لينجو بنفسه.
(وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى
قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك
فاخرج إني لك من الناصحين)
(وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى
قال يا موسى إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك
فاخرج إني لك من الناصحين)
وسمع موسى كلام الخازن (فخرج منها خائفاً يترقّب) بغير دابّةٍ، ولا خادم ولا زادٍ متضرعاً إلى الله تعالى،
قائلاً: (رب نجني من القوم الظالمين)
قائلاً: (رب نجني من القوم الظالمين)
سار موسى (عليه السلام)حتى أتى إلى ارض مدين،فرفعت له من البعيد شجرةٌ، فقصدها ليستظلّ بها،
ولما اقترب منها رأى تحتها بئراً (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أُمّةً من الناس يسقون). ونظر في ناحية، فإذا يرى جاريتين معهما غنمٌ
تنتظران صدور القوم، حتى تسقيا غنمهما،
من فضل ما بقي في الحوض.
ولما اقترب منها رأى تحتها بئراً (ولما ورد ماء مدين وجد عليه أُمّةً من الناس يسقون). ونظر في ناحية، فإذا يرى جاريتين معهما غنمٌ
تنتظران صدور القوم، حتى تسقيا غنمهما،
من فضل ما بقي في الحوض.
فقال لهما موسى: (ما خطبكما)؟ ولماذا تنتظران؟
قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبير). فرقّ موسى لحالهما، ودنا من البئر، وقال لمن على البئر: أستقي دلوين دلواً لكم، ودلواً لي؟ وكان الدلو كبيراً يحتاج مدُّه إلى جماعة... فقبل القوم كلامه لما رأوا فيه من المنفعة لأنفسهم،
قالتا لا نسقى حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخٌ كبير). فرقّ موسى لحالهما، ودنا من البئر، وقال لمن على البئر: أستقي دلوين دلواً لكم، ودلواً لي؟ وكان الدلو كبيراً يحتاج مدُّه إلى جماعة... فقبل القوم كلامه لما رأوا فيه من المنفعة لأنفسهم،
فتقدّم موسى (عليه السلام) وحده ـ وكان قويا
ـ فاستقى وحده دلواً لمن على البئر
ثم استقى دلواً آخر للجاريتين، وسقى أغنامهما.
( ثم تولّى إلى الظلّ فقال رب إني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقيرٌ)
ـ فاستقى وحده دلواً لمن على البئر
ثم استقى دلواً آخر للجاريتين، وسقى أغنامهما.
( ثم تولّى إلى الظلّ فقال رب إني لما أنزلت إليّ من خيرٍ فقيرٌ)
وكان (عليه السلام) حينذاك جائعاً لم يأكل منذ ثلاثة أيام شيئاً! وكان قد استولى عليه الضعف، والتعب.. فقد قطع الطريق بين مصر ومدين راجلاً خائفاً، ولم يعتد ذلك من قبل حيث انه كان في ظلّ نعيمٍ في بيت الملك،
مهيئاً له أفضل الأطعمة، وأحسن المراكب، وأسبغ الرفاه والأمن.
مهيئاً له أفضل الأطعمة، وأحسن المراكب، وأسبغ الرفاه والأمن.
فتضرّع إلى الله تعالى،في أن يمنحه الراحة والأمن والمأكل.استجاب الله دعاء موسى.فما أن رجعت المرأتان إلى داريهما ـ وكان أبوهما نبياً من أنبياء الله تعالى واسمه:شعيب ،حتى أخبرتاه بنبأ موسى.إن شعيب سأل ابنتيه، قائلاً:أسرعتما الرجوع اليوم؟ وقد كانتا اعتادتا التأخر حتى يصدر الرعاء.
فقالتا: وجدنا رجلاً صالحاً رحيماً، فسقى لنا مع القوم، وهذا سبب مجيئنا قبل كل يوم.
فقال شعيب، لواحدة منهما: اذهبي إليه، فادعيه لنجزيه أجر ما سقى لنا (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء) حتى وصلت إلى موسى (قالت إنّ أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا)
فقال شعيب، لواحدة منهما: اذهبي إليه، فادعيه لنجزيه أجر ما سقى لنا (فجاءته إحداهما تمشي على استحياء) حتى وصلت إلى موسى (قالت إنّ أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا)
فقام موسى معها، وأرادت الفتاة أن تتقدّم على موسى في المشي لتدلّه على الطريق
لكن موسى أبى، وقال: بل كوني من ورائي، وأرشديني إلى الطريق بدلالة.
حتى وصل إلى دار شعيب فدخل الدار، ورحّب به شعيب،
واستفسره عن قصته (فلمّا جاءه وقصّ عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين).
لكن موسى أبى، وقال: بل كوني من ورائي، وأرشديني إلى الطريق بدلالة.
حتى وصل إلى دار شعيب فدخل الدار، ورحّب به شعيب،
واستفسره عن قصته (فلمّا جاءه وقصّ عليه القصص قال لا تخف نجوت من القوم الظالمين).
ثم طلبت الفتاه من أبيها ان يستأجر موسى لانه قوي متين
وطلب شعيب من موسى ان يتزوج احدى بناته
بشرط العمل لديه لثمانيه اعوام او اذا اراد لعشره
ووافق موسى وتزوج بأحدى الفتاتين
وطلب شعيب من موسى ان يتزوج احدى بناته
بشرط العمل لديه لثمانيه اعوام او اذا اراد لعشره
ووافق موسى وتزوج بأحدى الفتاتين
بعد سنوات طويله من خدمه موسى لشعيب وصلت الى قرابه ٩ سنوات .اراد الرجوع لمصر .سار موسى بزوجته قاصداً مصر
وفي أثناء رحلته ضل طريقه،وكانت ليلة شاتية، ونزل منزلاً بين شعاب وجبال،في برد وشتاء، وسحاب وظلام وضباب،
وجعل يقدح بزند معه ليشعل ناراً،
وفي أثناء رحلته ضل طريقه،وكانت ليلة شاتية، ونزل منزلاً بين شعاب وجبال،في برد وشتاء، وسحاب وظلام وضباب،
وجعل يقدح بزند معه ليشعل ناراً،
كما جرت له العادة به، فجعل لا يقدح شيئاً، ولا يخرج منه شرر ولا شيء.
فبينما هو كذلك، إذ ظهر له من جانب جبل الطور ناراً، فاستبشر بخير، وأخبر زوجته بما رآى، ولما قصد إلى النار سمع نداء يخاطبه ويأمره بأن يخلع نعليه لانه فالواد المقدس اسمه طوى {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني }
فبينما هو كذلك، إذ ظهر له من جانب جبل الطور ناراً، فاستبشر بخير، وأخبر زوجته بما رآى، ولما قصد إلى النار سمع نداء يخاطبه ويأمره بأن يخلع نعليه لانه فالواد المقدس اسمه طوى {إنني أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني }
ثم جاءه نداء ثان يطلب منه أن يلقي عصاه التي يستعين بها في سفره، فلما ألقاها انقلبت العصا ثعباناً يتحرك بسرعة، ويضطرب في حركته، فما كان من موسى إلا أن ولى هارباً من هول الموقف، ولم يلتفت إلى شيء.
ثم جاءه نداء ثالث يطلب منه أن يعود إلى مكانه الذي فرَّ منه، ويخبره أنه ليس ثمة ما يُخاف، وأنه آمن بأمان الله.
ثم جاءه نداء رابع يطلب منه أن يُدْخل يده في ثوبه تخرج بيضاء من غير مرض أو عيب، يقال انه كان مصاب ببرص .. وطمئنه أن لا خوف عليه ولا فزع، بل هو في حفظ الله وكنفه.
ثم جاءه نداء رابع يطلب منه أن يُدْخل يده في ثوبه تخرج بيضاء من غير مرض أو عيب، يقال انه كان مصاب ببرص .. وطمئنه أن لا خوف عليه ولا فزع، بل هو في حفظ الله وكنفه.
ثم أتاه نداء يخبره أن الله سبحانه زوده بهاتين المعجزتين؛ لتكونا له برهاناً على صدق ما جاء به، ويحاجج بهما فرعون ومن سار على دربه ونهج نهجه. وتضمن النداء أمراً لموسى بالذهاب إلى فرعون، ودعوته للخضوع والإذعان لله رب العالمين.
وهنا تذكر موسى ما كان بينه وبين فرعون من عداوة، فقال: {رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون} ،
فاستجاب موسى لأمر ربه، واستدعى أخاه هارون طلباً منه مرافقته في سفره، ومن أجل دعوة فرعون إلى الحق؛ وليأمراه بإخلاص العبادة لله.
فكانت من معجزات موسى الاولى العصى والثانيه اليد 👍🏽
فاستجاب موسى لأمر ربه، واستدعى أخاه هارون طلباً منه مرافقته في سفره، ومن أجل دعوة فرعون إلى الحق؛ وليأمراه بإخلاص العبادة لله.
فكانت من معجزات موسى الاولى العصى والثانيه اليد 👍🏽
وأظهر موسى عليه السلام لفرعون الآيات الكونية الدالة على وحدانية الله وأنه المستحق للعبادة دون ما سواه،فلم يستجب بل كابر وعاند،ثم أظهر موسى له الآيات الباهرة، فأظهر يده بيضاء شديدة البياض، وألقى العصى فكانت حية تسعى ترهب كل من رآها. ومع ذلك كله،لم يستجب فرعون وقومه واتهموه بالسحر،
فحينما القى السحره الافاعي القى موسى عصاه فتحولت افعى فابتلعت افاعيهم فاندهشو واسلمو وسجدو لرب هارون وموسى وغضب فرعون لانه يزعم انه هو ربهم فقتل جميع من سجدو
واستمرت أذية فرعون وأتباعه وجنوده لموسى وقومه، فانتصر الله لموسى، فابتلى فرعون وقومه بأنواع من العذاب، فابتلاهم بالسنين وهي السنوات التي ليس فيها زرع ولا ينتفع بضرع، ثم ابتلاهم بالطوفان، وهو كثرة الأمطار المتلفة للزروع والثمار، ثم ابتلاهم بالجراد الذي يهلك الزروع،
ثم ابتلاهم الله بالقمل الذي نغص عليهم حياتهم، فدخلت عليهم بيوتهم وفي فرشهم. ثم ابتلاهم الله بالدم، فكانوا كلما اغترفوا ماء تحول دماً عبيطاً فلم يهنئوا بماء عذب. ثم ابتلاهم الله بالضفادع، فملأت عليهم بيوتهم، فلا يكشفوا إناء إلا وبه من الضفادع، فتنكد عيشهم بذلك.
وكانوا كلما ابتلوا ببلوى سألوا موسى أن يدعو ربه ليرفع عنهم العذاب، وإن فعل ليؤمنوا له ويرسلوا معه بني إسرائيل. وكان موسى يدعو ربه في كل مرة يسألونه ذلك، وكان الله يستجيب دعاء نبيه ورسوله ~
بعد ان سجد السحره لله رب العالمين وسعى موسى في اقناع فرعون وقومه بايات الله العظيمه كالشمس وغيرها ماكان الا انه كذب وطمس وانكر وهدد فرعون موسى بالسجن والتعذيب تخويفاً
والله أوحى إلى موسى أن يسري بقومه ليلاً من مصر فاهتمَّ لذلك فرعون اهتماماً عظيماً، فأرسل في جميع مدائن مصر أن يحشر الناس للوصول إليه لأمرٍ يريده الله ،
فجمع فرعون قومه وخرجوا في إثر موسى متجهين إلى جهة البحر الأحمر { فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَى إِنَّا لَمُدْرَكُونَ} البحر من أمامنا فإن خضناه غرقنا ، وفرعون وقومه خلفنا فإن وقفنا أدركنا ؛ فقال موسى : { قَالَ كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ}
فلما بلغ البحرَ أمره الله أن يضربه بعصاه فضربه فانفلق البحرُ اثني عشر طريقاً ،
وصار الماء السيال بين هذه الطرق كأطواد الجبال ، فلما تكامل موسى وقومه خارجين ، وتكامل فرعون بجنوده داخلين ، أمر الله البحر أن يعود إلى حاله فانطبق على فرعون وجنوده فكانوا من المغرقين .
وصار الماء السيال بين هذه الطرق كأطواد الجبال ، فلما تكامل موسى وقومه خارجين ، وتكامل فرعون بجنوده داخلين ، أمر الله البحر أن يعود إلى حاله فانطبق على فرعون وجنوده فكانوا من المغرقين .
وهاهي الى يومنا هذا جثه فرعون عبره للناظرين
فأين هم السحره والظلمه والفسقه والطغاه من الاعتبار بغرقه وهلاكه رغم زعمه بالقوه والجنود والسياسه والسلطه
هاهي جثته متعفنه وفاسده وروحه تتعذب
فأين هم السحره والظلمه والفسقه والطغاه من الاعتبار بغرقه وهلاكه رغم زعمه بالقوه والجنود والسياسه والسلطه
هاهي جثته متعفنه وفاسده وروحه تتعذب
فمن كان في طريق الكفر والالحاد او السعي في ايقاف اهل الدين والدعاه والامرين بالمعروف من رجال الهيئه فليتقي الله ويستغفر قبل ان يأتيه عذاب عظيم
إنتهت قصه فرعون مع موسى
إنتهت قصه فرعون مع موسى
جاري تحميل الاقتراحات...