14 تغريدة 24 قراءة Nov 05, 2019
رحلةٌ مع #سورة_البقرة 6⃣
بدأت ← التساؤلات الخفية…!
بعدما قرأت الآيات بعد قولهﷻ:
{ذَٰلِكَ الْكِتَابُ لَا رَيْبَ ۛ فِيهِ ۛ هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ}
التي تبيّن صفات هؤلاءالمتقين
ثم التي تبيّن صفات من لم ينتفع بهدى القرآن من الكفار.
#طيب_اثرك
#ومضة_حرف
#حروف_بعطر_المسك
#سورة_البقرة
تسائلت:
لكني لست من هؤلاء المتقين!
ولا من هؤلاءالكفار. فما موقفي؟
فإذا بعدها أجد آيات تبيّن صفات المنافقين
وهم صنف لم يتخذوا موقفًاصريحا
فهم مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
فخفت كثيرًا
وقررت أني لابد ولامحالة أن أبدأالسير في طريق المتقين لأنهم الوحيدين الناجين
#سورة_البقرة
ولكن كان التساؤل في عقلي:
كيف أكون بكل هذه الصفات الجميلةالتي ذكرت وأنا في بدايةالطريق؟
فإذا بالآيات بعدها تجيب:
{ياأيها الناس اعبدوا ربكم الذي خلقكم والذين من قبلكم لعلكم تتقون}
نعم إنها الإجابة: لعلكم تتقون
إن كنت أريد أن أكون من المتقين فعبادة الله هي الطريق
#سورة_البقرة
ثم يأتيني تساؤل آخر في ذهني:
ولكن العبادة تحتاج يقينًا قويًا فكيف لي بهذا اليقين؟
فإذا بالآيات بعدها تجيب:
{الذي جعل لكم الأرض فراشا والسماء بناءا…}
نعم إن ربي يدعوني أن أتفكر في الخلق كي أحصل على اليقين
وقد كان حقًا؛ فلما تفكرت سجد قلبي لخالق هذا الكون العظيم
#سورة_البقرة
ولكن تساؤلًا جاء في قلبي:
ها أنا ذا أوقن في اللهﷻ
ولكن قلبي مازال لم يتعامل مع القرآن على أنه معجزة
كيف أحصل على اليقين في المنهج الذي أنزله ربي؟
وكانت الإجابة في الآية التي تليها:
{وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله…}
نعم بالطبع لن أستطيع
#سورة_البقرة
كما قال الوليد بن المغيرة واصفًاالقرآن:
(فوالله ما فيكم من رجل أعلم بالأشعار مني ولاأعلم برجزه ولابقصيده ولابأشعار الجن مني
والله ما يشبه الذي يقول شيئًا من هذا
والله إن لقوله حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يعلى وإنه ليحطم ما تحته)
#سورة_البقرة
فلما ءآمنت وسكن اليقين قلبي وخررت ساجدة لله تعالى
فإذا ببشارة لي من ربي:
{وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات… }
????????
#سورة_البقرة
ثم يأتي التساؤل:
ها أنا سأبدأ مع الإسلام حياة جديدة
ولكن أريد أن أعرف أصلا ما الذي جاء بي إلى هنا؟ ومانتيجة ذلك؟ وماالمراد مني؟
فإذا بقصة آدم عليه السلام توضح لي كل هذه التساؤلات
وتوصلني إلى نتيجة:
إذا أردت الجنة فلابد أن استسلم لربي واتبع آيات القرآن وأعمل بها.
#سورة_البقرة
ثم تستوقفني آيات بنو إسرائيل!
لتخبرني بأنه علي أن اتخلي من كل هذه الصفات قبل المضي قدمًا في طريق الاستسلام.
فتخليت عن كل صفة لبني إسرائيل ذكرت في الحديث عنهم.
فورد في ذهني تساؤلا آخر !!!
#سورة_البقرة
بعد أن تخليت من صفات بنو إسرائيل!
فبأي الصفات أتحلى؟
وبعد أن تركت طريقهم فأي طريق اتبع؟وأي قدوة اقتدي؟
فإذا بآيات: {وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما…}
تدلني على الطريق، وتحدد لي قدوتي في الاستسلام…
#سورة_البقرة
قدوة المتقين؛ إنه إبراهيم عليه السلام:
{إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين}
ثم يأتيني تسأؤل آخر:
أخيرًا وصلت! أم ماذا علي بعد ؟؟؟!!!
#سورة_البقرة
فإذا بآيات:
{وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك…}
تخبرني أن المستسلم لربه:
دائم الخضوع والإفتقار والدعاء بالهداية…
وهكذا تأخذني الآيات وتجيب عن تساؤلاتي لأحيا بالقرآن …♥
#سورة_البقرة
لقد قرأت كتبًا كثيرة
لم أجد كتابًا يجيب على أسئلةلم تطرح أصلا
بل هي في عقل كل صادق يريد إتباع الحق
شعرت بقرب ربي وسمعه لكلام قلبي وعلمه بخطرات عقلي
أبهرني ذلك وزرع اليقين في قلبي
بأنه ليس كأي كتاب قرأته
حقا إنه كتاب رب العالمين
خالقي وخالق هذاالكون يعلم السر وأخفى
?
وأنت ماتساؤلاتك؟
جرِّب أن تحيا بالقرآن
⁦✍️⁩أقف عند هذا الحد،،
لنكمل الرحلة غدًا إن شاء الله مع:
#سورة_البقرة
{ربنا تقبل منا إنك أنت السميع العليم ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}
وجِّه قلبك للّٰه ؛ ولا تعدل إلى شيء سواه.

t.me

جاري تحميل الاقتراحات...