مصطفىٰ
مصطفىٰ

@5yx

15 تغريدة 178 قراءة Sep 10, 2019
بجرب أكتب ثريد زي باقي الخلق: ماذا تعرف شركات الإتصالات عنك؟ بسم الله نبدأ
كلنا نملك جوالات للتواصل، نستخدم الإنترنت ونتعامل مع الشركات المختلفة عن طريقها، ولو كانت الجوالات تتواصل بشكل مباشر فيما بينها لما تجاوز مدى اتصالك عشرات الأمتار، لهذا نحتاج مزودي الخدمة لإيصالنا لما هو أبعد، عن طريق أبراج الإتصال وقنوات التواصل فيما بين المزودين. ١/١٤
ولتوفير معرّف خاص يضمن عدم انتحال شخص لشخص آخر، تم استخدام الشرائح، المرتبطة بهوية الشخص، فيصبح معروف للجهات الأمنية عند محاولته ارتكاب جريمة باستخدام الهاتف. ٢/١٤
كل هذا طبيعي ومقبول عندنا مقابل الخدمة الرائعة التي نحصل عليها، لكن، مع تنامي التقنيات، وزيادة متطلبات الشركات وأهدافها، ولأغراض النمو وزيادة الأرباح والتفوق على المنافسين، دأبت شركات الإتصالات على الإستفادة من الكم الهائل من البيانات التي تمر خلالها. ٣/١٤
أهم ما تقوم به شركات الإتصالات يأتي لهدف الsegmentation أو تقسيم العملاء لأقسام يسهل استهدافها في خدماتها وحملاتها التسويقية، لكن الأمر تعدى ذلك للسماح لأطراف تجارية أخرى بالوصول للأشخاص -بدون معرفتهم- حسب الأقسام التي يريدها لاستهدافه بحملات إعلانية. فماذا تعرف الشركات عنك؟ ٤/١٤
?الموقع وتاريخ التنقل: لحاجتك للإتصال بالأبراج لتبقى على اتصال، فإن شركات الإتصالات تستطيع تحديد موقعك عن طريق triangulation يصل لدقة عدة أمتار بجانب تقنيات أخرى، وهذه معلومات صغيرة تمكنهم من حفظها لفترات تمتد لسنوات. ٥/١٤
هذه المعلومة تنفعهم في تحديد موقع عملك، منزلك، منزل زوجتك الثانية، استراحتك، المطار الذي تسافر منه، مدينة عملك ومسقط رأسك، سفرك للإجازات، ذهابك للتنزّه، استخدامك للمواصلات العامة. ٦/١٤
هنا مقالة لشخص حصل على بيانات ٦ شهور من شركة اتصالاته zeit.de
بالإضافة لأي معلومة يمكن استنتاجها من المكان + الوقت المتكرر، يمتد ذلك لاستخدام أجهزة اتصال wifi ومقويات داخلية(ليست بالضرورة التي بالصورة) بالتالي معرفة موقعك داخل مبنى من ناحية الدور، المحلات التي تتردد عليها بالغالب. ٧/١٤
?الإتصال والإنترنت: بحكم أن المزود بالمنتصف بينك وبين بقية العالم، ذلك يمكنه من معرفة أوقات اتصالك، تكلفة كل اتصال، والدول التي تتصل عليها، متى تنام ومتى تستيقظ، من هم الأشخاص المفضلين لديك، مع القدرة على الإحتفاظ بسجلات الرسائل، سجلات المكالمات CDR وحتى تسجيل المكالمة. ٨/١٤
وللإنترنت يستطيعون معرفة ساعات نشاطك، والمواقع التي تزورها ومواقع التواصل الإجتماعي -وإن لم يعرفوا ماذا تفعل أو حسابك- وكم تقضي وقت على تويتر، وهل ترفع محتوى ليوتيوب أو تشاهد فقط، وهل تستخدم تورنت و vpn وكم ساعة من يومك تشاهد فيها نتفلكس. ٩/١٤
وللSMS -حسب قوانين البلد أو غيابها- يستطيع مزود الخدمة معرفة البنوك التي تتعامل معها، متى ينزل راتبك ومقداره، كم نقطة انضافت لك في برنامج شكرًا للولاء، متى آخر مرة اشتريت من صيدلية النهدي وبكم، ومتى فعلت حسابك في تيلقرام؟ وهل جاءتك رسالة من التأمين بخصوص سيارتك المصدومة؟ ١٠/١٤
?معلومات عامة: نوع جوالك، جوالاتك السابقة، كم يأخذك وقت حتى تشتري الآيفون من وقت إصداره، هل أنت أندرويدي في عائلة آيفونيين؟ ١١/١٤
كل ما سبق متاح لهم وأكثر، ليس من الصعب عليهم وقتها، بتوفر البيانات، ومع تطور علوم البيانات مؤخرًا أن يعرفوا: هل تستيقظ للفجر؟ في المسجد أم في البيت؟ هل أنت مدخن وتشتري من نون؟ هل تشتري من متجر أونلاين؟ هل تتسوق في إكسترا؟ هل أنت متوسط الدخل؟ هل تحسن دخلك في السنوات السابقة؟ ١٢/١٤
بل أصبحت هناك منصات محلية كما ذكرت، يمكنون فيه لمن يدفع أن يحدد الشريحة المستهدفة ف يحدد الجنس والعمر وهل هذا شخص يسافر للفلبين وهل كان موجود في منطقة الجنادرية فترة الإحتفال وهل كان في رياض پارك يوم إطلاق فيلم سبايدرمان؟
ومن ثم يستطيع استهدافهم بحملة إعلانية. ١٣/١٤
ثم ماذا؟ الهدف ليس التخويف بقدر التوعية بأهمية الخصوصية والبيانات، لا يمكنك الاستغناء عن الهاتف، لكن يومًا ما قد تكون مؤثر وصانع قرار، تذكّر الكلام أعلاه وحاول تحسين الوضع، اهتم بخصوصيتك، وكن واعٍ بما يحدث حولك. وإذا جاءك إعلان إبرة إنسولين بعد زيارتك لمحل الحلويات، تذكّر. ١٤/١٤

جاري تحميل الاقتراحات...