في عام 1876 وعندما كان عمر بلانش 25 عامًا تعرفت على محامي فقير كان يعيش بالقرب من منزلها وعندما جاء المحامي لخطبتها رفض والدها ووالدتها ذلك بشدة لانهم من أسرة نبيلة وكان المحامي فقيراً وأكبر منها سناً، كما كان اقل مستوى من جميع الخاطبين الذين تقدموا لخطبتها..
حاولت بلانش إقناع امها التي كانت اشد رفضاً من الأب وكل محاولاتها بائت بالفشل فأخبرتهم في حال عدم موافقتهم ستقدم على الهرب والزواج منه، الأمر الذي اثار غضب والدتها وتحذيرها وإنذارها ضبت أمها منها وحذرتها وأعطتها إنذاراً نهائياً في حال لم لم تكف بلانش عن ذلك ستندم كثيراً.
لكن بلانش اختارت الحب وواصلت اضرابها، وفي يوم من الأيام قامت بلانش بكتابة رسالة إلى حبيبها المحامي كعادتها فقد كانت تقوم بحذفها له من النافذة وهو يقفز السور ليأخذها، ولكن هذه المرة كلم من سوء حظ بلانش أن الرسالة سقطت بيد والدتها اثناء تواجدها خارجاً لاستنشاق الهواء..
لم يقتصر الأمر على حبسها في غرفة مظلمة اغلقت جميع منافذها حتى لا ترى النور ، بل كان الأمر أشد من ذلك فقد تم حبسها وهي عارية تماما بدون ملابس..
لاترى سواهم بالاضافة الى شقيقها مارسيل ، كما أنهم كانوا يلقون إليها بقايا طعامهم من الباب ويحكمون غلقه بعدها ولم يكن ذلك بشكل يومي.
لاترى سواهم بالاضافة الى شقيقها مارسيل ، كما أنهم كانوا يلقون إليها بقايا طعامهم من الباب ويحكمون غلقه بعدها ولم يكن ذلك بشكل يومي.
كذلك لم يسمح لها بالاستحمام او الذهاب للحمام لقضاء حاجتها الأمر الذي جعلها تقوم بذلك فوق سريرها المكان نفسه الذي تنام فيه.
كانت تأكل وتقضي حاجتها على سريرها لتتراكم القذارة حولها يوماً بعد يوم، مما ساهم بجذب مجموعة متنوعة من الحشرات والبق والجرذان.
كانت تأكل وتقضي حاجتها على سريرها لتتراكم القذارة حولها يوماً بعد يوم، مما ساهم بجذب مجموعة متنوعة من الحشرات والبق والجرذان.
الجيران يعلمون بأن بلانش محبوسة وذلك بسبب سماعهم لصوت صراخها، وعند سؤال والدتها كانت تدعي بأن بلانش اصيبت بالجنون، الأمر الذي لم يلفت انتباه أحد أو يثير الشكوك حول ادعاءاتها لأن الإجراء المعتاد لكل أسرة في تلك الفترة انه في حال اصيب اياً من أفرادها بمرض عقلي يقومون بحبسه في غرفة
لذلك السبب لم يقم احداً بإبلاغ الشرطة عن ما تتعرض له بلانش من التعذيب الجسدي والنفسي مما قادها إلى الجنون
اثناء هذه الفترة توفي والدها ولكن جبروت والدتها جعلها تستمر بحبسها .
وفي عام 1901 تلقى النائب العام في فرنسا رسالة من مجهول وقد كتب فيها:
اثناء هذه الفترة توفي والدها ولكن جبروت والدتها جعلها تستمر بحبسها .
وفي عام 1901 تلقى النائب العام في فرنسا رسالة من مجهول وقد كتب فيها:
المدعي العام : يشرفني إخبارك بحدوث أمر غريب وبشكل استثنائي، أتحدث عن تلك الفتاة العانس والمحبوسة في منزل مدام مونيرز دون طعام وتعيش على القمامة منذ خمسة وعشرون عاماً أرجو منكم إنقاذها !
في بداية الأمر كانت الشكوك تساور المدعي العام والشرطة حول مصداقية الرسالة،
في بداية الأمر كانت الشكوك تساور المدعي العام والشرطة حول مصداقية الرسالة،
لانه عُرِفَ عن السيدة مونيرز والدة بلانش بأنها امرأة محترمة ومحبوبة لدى الجميع ومن غير الممكن ان يصدر منها مثل هذا التصرف وبحق من ؟ بحق ابنتها.
إلا أنه ومع ذلك قرر المدعي العام التأكد وأمر بتفتيش منزل العائلة ليكتشفوا فيما بعد الغرفة المغلقة بالطابق العلوي
إلا أنه ومع ذلك قرر المدعي العام التأكد وأمر بتفتيش منزل العائلة ليكتشفوا فيما بعد الغرفة المغلقة بالطابق العلوي
ولم يكن لديهم ادنى فكرة عن المناظر التي سيرونها داخل الغرفة وعندما قاموا بكسر الباب بصعوبة سقطت الستائر القديمة المملوءة بالغبار، مما جعلهم يشعرون بالرعب، بالإضافة الى الرائحة الكريهة.
امر الضابط بفتح النافذة وبمجرد دخول الضوء للغرفة هالهم المنظر الذي أمامهم
امر الضابط بفتح النافذة وبمجرد دخول الضوء للغرفة هالهم المنظر الذي أمامهم
يقول الشرطي: عندما رأتنا بلانش كانت تهذي بكلمات غير مفهومة وبالكاد تمشي خائفة، ومغمضةٌ عينيها من النور الذي لم تراه لمدة خمسة وعشرون عاماً..
كما لاحظ رجال الشرطة جدران الغرفة مملوءة بالكلمات والعبارات التي كتبتها بلانش للتعبير عن حريتها.
كما لاحظ رجال الشرطة جدران الغرفة مملوءة بالكلمات والعبارات التي كتبتها بلانش للتعبير عن حريتها.
وعلى الفور تم إلقاء القبض على والدتها وشقيقها وتم التحقيق معهما، كانت والدتها اثناء ذلك في منتصف السبعينات وحالتها الصحية غير جيدة فقد كانت تعاني من مشاكل في القلب
وعندما تم سجنها لحين محاكمتها ازداد وضعها سوءً واضطرت الشرطة لنقلها للمستشفى وبعد 15 يوما من حبسها ماتت.
وعندما تم سجنها لحين محاكمتها ازداد وضعها سوءً واضطرت الشرطة لنقلها للمستشفى وبعد 15 يوما من حبسها ماتت.
مما جعل ابنها مارسيل مونييرز يواجه المحكمة بنفسه وكونه محامياً قام بالدفاع عن نفسه، مما اثار حقن الشارع الفرنسي مطالبين بأن يعاقب اخاها.
ولكنه أستطاع من اقناع المحكمة وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر شهراً فقط وذلك لدوره في سجن شقيقته وسوء المعاملة فقام باستئناف الحكم،
ولكنه أستطاع من اقناع المحكمة وحكم عليه بالسجن لمدة خمسة عشر شهراً فقط وذلك لدوره في سجن شقيقته وسوء المعاملة فقام باستئناف الحكم،
لم تساهم في شفائها بشكل كامل و عاشت بقية حياتها في مصحة في بلوا بفرنسا لمدة 12 سنة حتى وفاتها في عام 1913
وحتى يومنا هذا، ظلت هوية كاتب الرسالة مجهولة، وقد افترض البعض أن مارسيل مونييرز شقيق بلانش هو من كتبها بينما يعتقد آخرون أنه شريك لأحد أفراد العائلة..
وقد يعتقد البعض أن حبيبها المحامي هو من كتبها مع العلم أنه توفي قبل العثور عليها بسنوات.
إذاً من تتوقعون صاحب الرسالة ؟!
وقد يعتقد البعض أن حبيبها المحامي هو من كتبها مع العلم أنه توفي قبل العثور عليها بسنوات.
إذاً من تتوقعون صاحب الرسالة ؟!
جاري تحميل الاقتراحات...