كريستوف
كريستوف

@Cresstove

5 تغريدة 56 قراءة Sep 13, 2019
تباشرت بعض الحسابات الإخبارية الإيرانية بخبر إقالة بولتون وذكر بعضها أن الإقالة جاءت نصرًا لإيران استجابةً لدعاءهم على ترمب في يوم عاشوراء، الحقيقة نعم هو عدو إيران اللدود لكنه لم يفعل شيئًا لها والأعين تترقب من الذي سيعينه ترمب خلفًا لبولتون لمعرفة توجهاته السياسية القادمة
تحليل | لم يكن هناك بوادر للخلاف بين ترمب وبولتون لكن على مايبدو أن سياسة ترمب القادمة ستتجه نحو التهدئة والتركيز على الحلول الدبلوماسية، لذلك خليفة بولتون سيكون - على ما أعتقد - معروفًا بالمرونة تجاه الملفات المنظورة كإيران وكوريا الشمالية والمكسيك وفنزويلا والصين وهذا يعني
بقاء الملف الإيراني تحت الضغط الإقتصادي لكن سيُفسِح المجال للحلول الدبلوماسية وهذا السياق المتراخي المتوقع مع إيران - قد - يفسر لنا التصريحات السعودية مؤخرًا عن تخصيب اليورانيوم، والتي سبق أن أعلنت على لسان ولي العهد أنها ستمتلك قدراتها النووية الرادعة مالم تُمنع عن ذلك إيران
أما أسباب التهدئة فهي كثيرة ومعقدة لكن لعل أهمها قرب الإنتخابات الأمريكية وأيضًا عدم الحاجة لمزيد من التهديدات العسكرية في الشرق الأوسط طالما يتم محاصرة إيران إقتصاديًا والعقوبات أثبتت جدواها من ناحية تقليل النفوذ الإيراني فميليشياتها ضربت في سوريا والعراق ولبنان ولم تستطع التحرك
الإدارة الأمريكية في نفي جاد للتكهنات حول التهدئة المتوقعة إزاء إقالة بولتون، تفرض عقوبات جديدة على حماس والحرس الثوري، وتؤكد ماذكر في التغريدات السابقة أنها ترى جدوى العقوبات الإقتصادية أكثر من المواجهة العسكرية (يبقى المستشار القادم هو من سيحدد التوجهات)

جاري تحميل الاقتراحات...