﮼كوبليهآت ♪
﮼كوبليهآت ♪

@9ootAlearth

11 تغريدة 39 قراءة Sep 07, 2019
هل سمعتم بأغنية تُسجل وتُنشر للملأ من الاداء الثاني فقط ؟
[ثريد لإحدى روائع طلال]
في إحدى الليالي الحالمة
مهندس الكلمة الأمير بدر بن عبدالمحسن زار الموسيقار الُملحن سراج عمر ، يقرأ عليه من ابياته وقصائده التي يكتبها وسراج يُسمعه آخر الحانه التي ألّفها
وقتها أعطى الامير بدر كلمات لقصيدة جديده لـ سراج عُمر لكي يقوم بتلحينها وفعلاً بعد فترة قام بتلحينها ووضع النوتات الكاملة لها ولم يتبقّى سوى صوت المغني الذي سيقوم بغنائها.
لم يكن لها سوى صوت الارض طلال وفعلاً جاء للاستوديو واستمع للحن مرّات عديدة حتى حفظه لكن !
ردة فعل طلال كانت غريبة ، غضب وانعقدت حواجبه وانفلتت اعصابه !!
سأله سراج عن سبب هذا الغضب رد طلال قائلاً " انتا تبغى تضحك الناس عليا؟" كيف جايب لي لحن " قرار " وانا صوتي ماينفع للون هذاً ابداً !
* تخيلوا ان طلال صاحب اجمل صوت قرار ممكن تسمعه كان يقول الكلام هذا عن صوته.
وقتها سراج عمر بحنكته ومعرفته الوطيدة مع طلال قال له " انتا غني الاغنية ونسمعها كلنا وان ما اعجبتك نلغيها كلها بس غنيها " وفعلاً استطاع اقناعة وقام بغنائها للمره الاولى.
*استمعوا لهذا القرار الدافئ
فقط غناها مرتين طلال والتسجيل الثاني هو الذي تستمعون اليه الآن !!
تخيلوا ان هذي الاغنية لم تكن لتظهر لنا بسبب رأي طلال ان صوته ليس اهل لها وان لحنها صعب جداً عليه !!
ومن المواقف الطريفة عند استماع طلال للتسجيل وهو يغنيها قال لسراج " توي اعرف ان صوتي حولي باللون هذا " واعتذر منه.
وظهرت لنا رائعة [الموعد الثاني] في عام 1976م قام بتسجيلها في استوديو 45 بالقاهرة بمساعدة مهندس الصوت المصري الشهير زكرياً عامر وهو كان شاهداً على موقف غضب طلال على سراج عمر.
كلمات: بدر بن عبدالمحسن
الحان: سراج عمر
غناء: طلال مداح
في 20 اكتوبر سنة 2011م
أقيم حفل تكريم لمهندس الاغنية بدر عبدالمحسن في دار الأوبرا في كتارا - الدوحة وكان اسم الحفل [الموعد الثاني] قام بحضوره عدة فنانيين لتكريم البدر
من ضمن فعاليات هذا الحفل
قامت الفنانة آمال ماهر بغناء الاغنية نفسها لكن مع فرقة اوركسترا كاملة ، اليكم مقطع من ادائها الجميل للاغنية وفرقة الاوركسترا.
ومن اغنية كانت ستموت في مهدها الى أغنية تُغنّى بعد صدورها بنصف قرن وبفرقة اوركسترا كاملة ، هذا يُبين لك ان الفن شيء عظيم ويحتاج من الفنان إعطائه حقه من الجهد والمحاولة .
النهاية

جاري تحميل الاقتراحات...