-thread-
علاج مريضة سرطان وهي "حامل" .. يعتريه الكثير من التحديات الطبية والشرعية والأخلاقية والقانونية .. منها:
١- علاج الأم بأفضل المعايير العلاجية .. دون التأثير سلباً على صحة وحياة الجنين
٢- محاولة إجراء "الإجهاض الطبي" .. وتضييقه في أصغر صورة ممكنة
٣- الجوانب النفسية للحالة
علاج مريضة سرطان وهي "حامل" .. يعتريه الكثير من التحديات الطبية والشرعية والأخلاقية والقانونية .. منها:
١- علاج الأم بأفضل المعايير العلاجية .. دون التأثير سلباً على صحة وحياة الجنين
٢- محاولة إجراء "الإجهاض الطبي" .. وتضييقه في أصغر صورة ممكنة
٣- الجوانب النفسية للحالة
اختيار الترتيب الصحيح للخطوات العلاجية الرئيسية:
ولادة الجنين
جراحة الثدي
العلاج الكيماوي
العلاج الإشعاعي
العلاج الهرموني
العلاج الموجه
وترتيب هذه الخطوات وتنسيقها بما يضمن تلقي الأم لأفضل علاج بحسب المعايير الطبية وتجنب الإضرار بالحمل وصحة وحياة الجنين -قدر المستطاع-
ولادة الجنين
جراحة الثدي
العلاج الكيماوي
العلاج الإشعاعي
العلاج الهرموني
العلاج الموجه
وترتيب هذه الخطوات وتنسيقها بما يضمن تلقي الأم لأفضل علاج بحسب المعايير الطبية وتجنب الإضرار بالحمل وصحة وحياة الجنين -قدر المستطاع-
وهذا يتطلب قدر عالي جداً من التنسيق بين التخصصات الطبية المختلفة ذات العلاقة ..
وهناك عاملان رئيسان لتحديد ترتيب خطوات العلاج:
١- حجم الورم ومدى انتشاره
٢- عمر الحمل (كم أسبوع؟)
وهناك عاملان رئيسان لتحديد ترتيب خطوات العلاج:
١- حجم الورم ومدى انتشاره
٢- عمر الحمل (كم أسبوع؟)
ومن الأخطاء الشائعة فكرة أن يتم إجهاض الجنين لبدء علاج الأم .. مع تطور أساليب وتقنيات العلاج الحديثة يمكن للأم إكمال حملها إلى الوقت الذي يمكن معه الولادة بدون التأثير على صحة الجنين (عادةً نحو الأسبوع ٣٤ من الحمل)..
ولكن إذا كان الحمل قريباً من موعد الولادة الطبيعي (عند الأسبوع ٣٧-٤٠ عادةً) .. فيمكن الانتظار لما بعد الولادة وبدء العلاج بعد ذلك ..
كما يمكن تحفيز ولادة مبكرة (عند الأسبوع ٣٤ تقريباً) وبدء خطوات العلاج بعد ذلك..
كما يمكن تحفيز ولادة مبكرة (عند الأسبوع ٣٤ تقريباً) وبدء خطوات العلاج بعد ذلك..
إذا تقرر عمل الجراحة أثناء الحمل .. فهي آمنة في الجملة .. وتكون تحت إشراف الطبيب الجراح، وطبيب التخدير، وربما طبيب النساء والولادة
وإذا تقرر إعطاء جرعات من العلاج الكيماوي .. فيمكن استخدام بعض أنواع الكيماوي أثناء الحمل (إذا تجاوز الحمل ١٢ أسبوعاً وليس قبل ذلك)..
جميع الخطوات العلاجية الأخرى ..
الإشعاعي
الهرموني
المناعي
ينبغي تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الحمل بالسلامة
الإشعاعي
الهرموني
المناعي
ينبغي تأجيلها إلى ما بعد انتهاء الحمل بالسلامة
وأخيراً تشير الكثير من الدراسات أن النساء اللواتي أصبن بسرطان الثدي أثناء الحمل كانت نسب شفاءهن مماثلة للواتي لم يكن حوامل أثناء إصابتهن بالسرطان ..
كما تشير العديد من الدراسات إلى آمنية استخدام العلاج الكيماوي للأم (بعد ١٢ أسبوع من الحمل) -إذا دعت الضرورة لذلك- وأن الأطفال يولدون بدون تأثيرات كبيرة على صحتهم ونموهم المستقبلي بعد ذلك ..
ولدينا العديد من المريضات ممن أصبن بسرطان الثدي وهن حوامل وبدأن العلاج الكيماوي أثناء الحمل وأكملن خطة العلاج المفترضة .. وولدن أطفال أصحاء بحمد الله .. ويرفلن الآن بثوب الصحة والعافية ..
شفى الله الجميع .. ونهاركم سعيد بإذن الله
شفى الله الجميع .. ونهاركم سعيد بإذن الله
رتبها @Rattibha
جاري تحميل الاقتراحات...