بصعوبة بالغة و بعد بحث مضني عثرت عليها كانت اقل من متواضعة لكنها بالطبع افضل من رداءة المبيت في الطرقات و في مداخل العمارات كالقطط الضالة كما كان سيؤول بي الحال ان لم افز بها
فانا عاطل بلا عمل منذ اكثر من ثماني اشهر انفقت بهم كل ما ادخرته من اعمالي المتفرقة السابقة بعدما طردت من عملي الاخير توفيرا لنفقات صاحب المنشأة و كأن تلك الجنيهات القليلة التي احصل عليها هي ما ستتسبب في اشهار افلاسه
لكني اخيرا وفقت في الحصول علي عمل غير آدمي في مطعم شعبي صغير لمدة اطول من اربعة عشر ساعة بحفنة من الجنيهات الضلئية معتمدا عن موهبتي في اقتناص بعض البقشيش من الزبائن
مما سمح لي اخيرا و بعد جهد شاق بالفوز بها و رغم انها تقع في الجزء الاخر من كوكب الارض بالمقارنة بموقع عملي
مما سمح لي اخيرا و بعد جهد شاق بالفوز بها و رغم انها تقع في الجزء الاخر من كوكب الارض بالمقارنة بموقع عملي
و شبه مدفونة تحت الارض بلا نوافذ تطل علي طريق ولو فرعي جانبي فهي لم تزين سوي بنافذة في المطبخ و اخري في الحمام تطلان علي مرافق الجيران مما اصابها بالرطوبة و تصدع الجدران و تشققها لكن رغم كل ذلك فهي عطية و منحة احمد الله عليها و اشكره بلا انقطاع
الخوف من ان تبقي مشردا بلا ماؤي يجعلك تسعي و تسعد بالحصول حتي ولو علي لحد مدفون تحت الارض تختبئ به الاعين لتمارس فيه حريتك و عاداتك غير المألوفة بعيدا عن اعين المتطفلين
في النهاية وبرغم عيوبها _ فبعض العيوب مزايا لدي اخرين _كانت مناسبة بكافة المقايس زهيدة الايجار كما ان صاحبها عرضها للايجار بما بها من منقولات التي كانت بالطبع لا تصلح للاستخدام الادمي لكنها تفي بالغرض ولو مؤقتا
حجرة واحدة بلا نوافذ تمتلأ حوائطها بالشقوق حتي تظنها اخاديد حفرت بقصد داخل الجدران
سلب الزمن لون طلائها فلاحت الجدران باهتة بلا الوان
ارضيتها مغطاة بالكامل ببلاط غير مزركش داكن اللون يميل للسواد و ان كنت بالطبع موقن ان هذا ليس لونه الاصلي
سلب الزمن لون طلائها فلاحت الجدران باهتة بلا الوان
ارضيتها مغطاة بالكامل ببلاط غير مزركش داكن اللون يميل للسواد و ان كنت بالطبع موقن ان هذا ليس لونه الاصلي
يخيل الي انه كان في الماضي فاتح اللون ازعم انه كان ابيض
لا تحوي الغرفة سوي دولاب خشبي صغير غير مكتمل الارفف و مضجع اصغر بمجرد النظر اليه تشعر انه سيهوي ضعفا لكنك ما ان تمدد جسدك عليه ستؤلمك قسوة فراشه حتي تظن انه به خناجر حادة مخفية تخترق جسدك المدد عليه ببطئ و قوة
لا تحوي الغرفة سوي دولاب خشبي صغير غير مكتمل الارفف و مضجع اصغر بمجرد النظر اليه تشعر انه سيهوي ضعفا لكنك ما ان تمدد جسدك عليه ستؤلمك قسوة فراشه حتي تظن انه به خناجر حادة مخفية تخترق جسدك المدد عليه ببطئ و قوة
لا شئ اخر في الغرفة اما صالة المنزل فلا تحوي سوي منضدة متهالكة و مقعدين لا يستطعيان حمل جرو صغير لم اكن بحاجة لاكثر من ذلك و حتي و ان كنت بحاجة فهذا هو المتاح و الممكن حاليا تأقلمت مع اوضاع المنزل و آلفته فبرغم كل مساوئه اكن له مشاعر فياضة من الامتنان و العرفان
فلولاه لمازلت مشرد كحيوان ضال يبحث عن سقف و اربعة جدران شكرا لحمايتك و احتواءك يا صديقي
انقضي الشهر الاول لي في العمل و في السكن الجديد ايضا ثلاثون يوم مرهقة بلا راحة او اجازات فقط هي بضعة ساعات سرقتها للنوم ولنيل قسط يسير من الراحة لاستكمل مانا فيه مما منعني عن اقامة علاقة حميمة مع منزلي شعرت بغربة بين جدارنه و كأنها لا ترحب بي
رغم اني قبلت بها برغم كل عيوبها و عتمتها و رائحة العفن التي تفوح من بين شقوقها الغائرة لكني شعرت نحوها بعداء لا اعرف اسبابه
ربما لم ترحب بي الترحيب الكافي لاني لم احسن استقبالها و العناية بها ربما
ربما لم ترحب بي الترحيب الكافي لاني لم احسن استقبالها و العناية بها ربما
بعد انقضاء الشهر كان لازما على ان اخلد لبعض الراحة طالبت المدير بيوم عطلة و لم يمانع فهي عطلة غير مدفوعة الاجر
تماديت في النوم لساعات وساعات كتعويض عن باقي الايام التي ارهقت جسدي فيها
تماديت في النوم لساعات وساعات كتعويض عن باقي الايام التي ارهقت جسدي فيها
اسيقظت من نومي لاغرق في عتمتة المنزل امسكت ساعتي البالية لاتعرف علي الوقت اندهشت فمازلنا في منتصف النهار لكن لا اثر لاي شعاع شمسي يتسلل حتي ولو علي استحياء لداخل الحجرة فانا و هي غارقان في ظلام دامس و هواء مشبع بالرطوبة و رائحة العفن
اتجتازت صالة المنزل شبه الخالي نحو الحمام الضيق ولازال الظلام يكسي المكان انتباني شعور بالاختناق و القبضة خرجت من الحمام مسرعا لارتدي ملابسي و ادلف خارج الشقة كلها شئ ما يدفعني لعدم البقاء استوقفتني ملاحظة رغم تكرارها الا اني لم انتبه اليها سوي اليوم و هي سهولة غلق باب المنزل
وانا متجه نحو الخارج و صعوبة فتحه حين اعود
شعرت و كأن الباب ينجذب في يدي لينغلق من تلقاء نفسه و تذكرت حينها عدد المرات التي عاكسني قفله و انا افتحه بعد عودتي كل ليلة متعبا
جوبت الطرقات باحثا عن مقهي بجوار المنزل
شعرت و كأن الباب ينجذب في يدي لينغلق من تلقاء نفسه و تذكرت حينها عدد المرات التي عاكسني قفله و انا افتحه بعد عودتي كل ليلة متعبا
جوبت الطرقات باحثا عن مقهي بجوار المنزل
لاتناول فطوري و احتسي كوب من الشاي و بسهولة اهديت اليه جلست لمدة ساعة او اقل وقررت العودة للمنزل مرة اخري و بداخلي نية لمراقبة قفل الباب
وقفت امام الباب فتشت جيوبي باحثا عن المفتاح الا انني لم اجده اصابتني الدهشة فانا موقن انني دسسته في جيبي بعد ان اغلقت الباب
وقفت امام الباب فتشت جيوبي باحثا عن المفتاح الا انني لم اجده اصابتني الدهشة فانا موقن انني دسسته في جيبي بعد ان اغلقت الباب
رحت اتحسس الارضية عله يكون سقط وانا ادفعه في جيب بنطالى لكن لا اثر له عاوت البحث مرة و مرات بلا فائدة مرت الدقائق وانا لازالت منهمك في البحث تذكرت انه ربما يكون سقط مني و انا اناول صبي القهوة حسابه فقررت التوجه نحوه مرة اخري عدت من نفس الطريق ربما اصادف المفتاح في طريق عودتي
و قبل ان اصل الي المقهي دسست يدي في جيب البنطال لتصطدم بشئ معدني اخرجته فاذا به المفتاح نفسه ارتبكت فانا موقن انه لم يكن في جيبي قبل دقائق قليلة فانا لم اكن ابحث عنه وسط كومة من القش هذا مجرد شق صغير في بنطال يلامس جسدي
احكمت اغلاق قبضتي عليه هذه المرة ربما خشيت هروبه مرة اخري
وقفت امام الباب سبحت نفسا عميقا قبل ان ادس المفتاح في القفل واسمع زمجرة تصدر عنه و كانها تهمس لي ابق خارجا
وقفت امام الباب سبحت نفسا عميقا قبل ان ادس المفتاح في القفل واسمع زمجرة تصدر عنه و كانها تهمس لي ابق خارجا
سرت رعشة شديدة في بدني حتي كدت اسقط ارضا تسمرت امام الباب لثوان حتي استجمعت شجاعتي و اعادت المحاولة لاستمع لنفس الصوت لكن هذه المرة كان اكثر حدة و غضب
اطلقت قدمي للريح فزعا توقفت بعد دقائق لاجد نفسي خارج المنطقة بأكملها و انفاسي اللاهثة تتسارع حتي شعرت انني افقد السيطرة عليها
اطلقت قدمي للريح فزعا توقفت بعد دقائق لاجد نفسي خارج المنطقة بأكملها و انفاسي اللاهثة تتسارع حتي شعرت انني افقد السيطرة عليها
توقفت لأتقاط انفاسي المتقطعة و انا مازلت تحت سيطرة التعجب و الذهول الذي لا يخليان من الفزع و الرهبة
انهمرت الاسئلة بداخلي ما سر هذا الصوت الهامس الغاضب و زمجرة قفل الباب لمَ يدفعني للخارج صباحا و يمنع دخولي مساءا او يؤخره علي اقل تقدير ماذا يجري بالداخل و ما سر غرق الشقة في
انهمرت الاسئلة بداخلي ما سر هذا الصوت الهامس الغاضب و زمجرة قفل الباب لمَ يدفعني للخارج صباحا و يمنع دخولي مساءا او يؤخره علي اقل تقدير ماذا يجري بالداخل و ما سر غرق الشقة في
في الظلام صباحا ومساءا و كأنها ليست سوي قبر
قبر! انارت تلك الكلمة بداخل عقلي ركن مظلم او ربما خافت الضوء ركن الاحلام تذكرت تلك الاحلام الغريبة التي روادت مخليتي في هذا الشهر الذي سكنت الشقة به و التي كنت افسرها بسبب ارهاقي الشديد و صلابة الفراش من تحتي
قبر! انارت تلك الكلمة بداخل عقلي ركن مظلم او ربما خافت الضوء ركن الاحلام تذكرت تلك الاحلام الغريبة التي روادت مخليتي في هذا الشهر الذي سكنت الشقة به و التي كنت افسرها بسبب ارهاقي الشديد و صلابة الفراش من تحتي
رحت اتذكر تفاصيل الحلم الاخير لليلة الفائتة
شاب و فتاة لا تزيد اعمارهما عن عشرون عام تهمس بخجل و رهبة الفتاة و هي امام الباب للشاب
انا خايفة حد يشوفنا
يطمئنها متخفيش محدش هنا دريان بالتاني ادخلي بس بسرعة
شاب و فتاة لا تزيد اعمارهما عن عشرون عام تهمس بخجل و رهبة الفتاة و هي امام الباب للشاب
انا خايفة حد يشوفنا
يطمئنها متخفيش محدش هنا دريان بالتاني ادخلي بس بسرعة
يدفعها نحو الداخل برفق و عيناه تراقب مدخل المنزل
تترد الفتاة في الدخول لكنها لا تقاوم
يغلق الباب خلفهما و عيناه تلمع بلذة الفوز و الرغبة معا فتلك الفتاة قاومت و ترددت و تمنعت طويلا استعمل معه كل الحيل بلا فائدة ارهقته كثيرا لكن لا يهم الاهم انها سقطت في الفخ اخيرا
تترد الفتاة في الدخول لكنها لا تقاوم
يغلق الباب خلفهما و عيناه تلمع بلذة الفوز و الرغبة معا فتلك الفتاة قاومت و ترددت و تمنعت طويلا استعمل معه كل الحيل بلا فائدة ارهقته كثيرا لكن لا يهم الاهم انها سقطت في الفخ اخيرا
هي الشقة دي بتاعت مين سالت و عيناها تجوب المكان وملامحها تنطق رهبة و خجل
بتاعتي، تفتكري انا هاخدك في مكان مش امان
بس انا خايفة
متخفيش ، هتخافي وانتي معايا
بدات ملامحها تلين ماهو انا عشان مش بخاف وانا معاك وافقت
اخفي ضحكته الساخرة و هو يردد في نفسه واقفتي بعد ما طلعتي روحي
بتاعتي، تفتكري انا هاخدك في مكان مش امان
بس انا خايفة
متخفيش ، هتخافي وانتي معايا
بدات ملامحها تلين ماهو انا عشان مش بخاف وانا معاك وافقت
اخفي ضحكته الساخرة و هو يردد في نفسه واقفتي بعد ما طلعتي روحي
تشربي ايه اجيبلك حاجة ساقعة ولا شاي
وهو هنا في ساقع وشاي
احاطها بذراعيه و هو يتلهمها بنظرات لا تملك تفسريان هنا في كل حاجة
ارخيت جفونها لتسقط نظراتها خجلا
استني هدخل المطبخ اعمل نسكافيه ولا عايزة حاجة تانية
لا هشرب معاك نسكافية
وهو هنا في ساقع وشاي
احاطها بذراعيه و هو يتلهمها بنظرات لا تملك تفسريان هنا في كل حاجة
ارخيت جفونها لتسقط نظراتها خجلا
استني هدخل المطبخ اعمل نسكافيه ولا عايزة حاجة تانية
لا هشرب معاك نسكافية
توجه لاشعال الموقد ثم اخرج جواله لكتابة رسالة نصية
يلا يا معلم المفتاح في الباب
ثم اغلق جواله مسرعا
كام معلقة سكر
ولا واحدة
يلا يا معلم المفتاح في الباب
ثم اغلق جواله مسرعا
كام معلقة سكر
ولا واحدة
تلقي الطرف الاخر الرسالة وادرك انه آن اوان التحرك و حانت ساعة الصفر فالصيد الجديد احكم صديقه الشباك عليه وهو الان في انتظار الافتراس كمن سبقوه
كانت خطة اعتادا منذ شهور علي تنفيذها سويا فهما بحاجة للكثير من الاموال لجلب مزاجهما من مخدرات و كانت الطريقة السريعة الايسر بين الطرق
كانت خطة اعتادا منذ شهور علي تنفيذها سويا فهما بحاجة للكثير من الاموال لجلب مزاجهما من مخدرات و كانت الطريقة السريعة الايسر بين الطرق
هي اجتذاب فتاة بلا خبرة ثم الايقاع بها بمعسول الكلام واساقطها في شباك الحب وفراشه ثم افتراسها لتهديدها بما تم تسجيله و تصويره لتنهار الفتاة البريئة فلا يسعها سوي الانصياع للتهديد و تنفيذه بلا مقاومة فهي لا تملك اي اسلحة للمقاومة لا شئ بحوذتها سوي الفضيحة و العار الذي ستحمله علي
كتفيها و سيلاحقها بل و سيغرقها و كل من حولها نجاح الخطة من اول مرة جلعهما يآلفها لتبيت مخططهما المتعاد
في كل مرة كان يرفض التعرف علي الضحية قبل ساعة الصفر حتي لا يتعاطف معها رغم ترديد صاحبه ان كل من تأتي تستحق هذه النهاية
في كل مرة كان يرفض التعرف علي الضحية قبل ساعة الصفر حتي لا يتعاطف معها رغم ترديد صاحبه ان كل من تأتي تستحق هذه النهاية
و ان كل ما يفعله هو جعلها تسديد فواتير جزاءها سريعا لا اكثر و كأنما هما وسائل لعقابها فقط
لم يرتاح بالطبع لهذا التفسير غير المنطقي الا انه لم يملك سوي الانقياد له
وصل لساحة المعركة دلف للداخل بهدوء و استجاب القفل للفتح كعادته
لم يرتاح بالطبع لهذا التفسير غير المنطقي الا انه لم يملك سوي الانقياد له
وصل لساحة المعركة دلف للداخل بهدوء و استجاب القفل للفتح كعادته
لم يكن دوره في البداية سوي تصوير المشاهد الساخنة لكن كان يتبادل الادوار مع صديقه فهي فرصة سانحة لممارسة شهوته كما انها ستكون دليل ادانة جديد للفتاة فربما يحتاجان لها مرة اخري سواء للمال او للمتعة
في العادة كانت المفاجاة تشل تفكير الفتاة اما ما حدث اليوم فكان علي العكس
في العادة كانت المفاجاة تشل تفكير الفتاة اما ما حدث اليوم فكان علي العكس
هو اصابته هو بشلل تام له حينما ابصر فتاته البريئة الملائكية التي طالما تتبعها بحب وعشق وهي في احضان و تحت سيطرة شباك صديقه
نور !! نطق بها مبهوتا من المفاجاة
جحظت عين الفتاة بهلع
نور !! نطق بها مبهوتا من المفاجاة
جحظت عين الفتاة بهلع
انت تعرفها مش تقول يا عم تسائل صديقة بلا مبالاة
انتي بتعملي ايه هنا!! انتي ازاي اصلا انتي توصلي لهنا
حاولت الفتاة تغطية جسدها العاري بلا فائدة فلسيت ملابسها فقط التي سقطت عنها لكنها اشياء اكبر من مجرد قطع ملابس بالية
امشي قومي امشي صرخ فيها
تمشي فين يا معلم لسه
انتي بتعملي ايه هنا!! انتي ازاي اصلا انتي توصلي لهنا
حاولت الفتاة تغطية جسدها العاري بلا فائدة فلسيت ملابسها فقط التي سقطت عنها لكنها اشياء اكبر من مجرد قطع ملابس بالية
امشي قومي امشي صرخ فيها
تمشي فين يا معلم لسه
لسه ايه بقولك سيبها
بص مدام انت تعرفها انا مش هصورها براءة بس اكمل الي بداته اطلع برة وقفل الباب ولو حابب تكمل بعدي تعال غير كدة معنديش
انت مجنون بقولك امشي يا نور
هي اسمها نور تصدق كانت مفهماني ان اسمها بوسي حلو نور برضه يلا اتكل علي الله بقي
بص مدام انت تعرفها انا مش هصورها براءة بس اكمل الي بداته اطلع برة وقفل الباب ولو حابب تكمل بعدي تعال غير كدة معنديش
انت مجنون بقولك امشي يا نور
هي اسمها نور تصدق كانت مفهماني ان اسمها بوسي حلو نور برضه يلا اتكل علي الله بقي
ادرك ان صديقه ليس في كامل وعيه عليه التعامل بحكمة فهو لا يمكنه قياس رد فعله وهو تحت تأثير المخدر وفتاته عارية بين يديها
لكن اين سيهتدي الي تلك الحكمة وهو تحت تأثير هذه الحالة الغاضبة المحتدمة
بقولك سيبها تمشي
انت بتعلي صوتك كمان ولله و طلعك صوت هتسمع الكلام و تخرج ولا انت عارف
لكن اين سيهتدي الي تلك الحكمة وهو تحت تأثير هذه الحالة الغاضبة المحتدمة
بقولك سيبها تمشي
انت بتعلي صوتك كمان ولله و طلعك صوت هتسمع الكلام و تخرج ولا انت عارف
ا ممكن اعمل في الحلوة دي ايه
مش هتعمل حاجة بقولك
ثم استل سكين صغير كان يحمله في جيبه لتهديد الفتاة
انت بتعمل ايه بتعرف عليا المطواة عشان دي! ده الي عملتك تشيلها ولا نسيت
لا فاكر بس سيبها تخرج يا صاحبي
علي جثتي
مش هتعمل حاجة بقولك
ثم استل سكين صغير كان يحمله في جيبه لتهديد الفتاة
انت بتعمل ايه بتعرف عليا المطواة عشان دي! ده الي عملتك تشيلها ولا نسيت
لا فاكر بس سيبها تخرج يا صاحبي
علي جثتي
يبقي انت الي اخترت قالها وهو يسدد طعنات متتالية الي صدره
اخرجي بسرعة صرخ فيها حين ابصر جثة صديقه تسقط مضرجة بدمائها
وانت
بقولك اخرجي
ارتدت نور ملابسها مسرعة ثم ركضت نحو الخارج
تاكد ان صديقه لفظ انفاسه الاخيرة و فتش عن اي دليل يكشف شخصية نور محي كل بصماتها و ازال كل دليل علي
اخرجي بسرعة صرخ فيها حين ابصر جثة صديقه تسقط مضرجة بدمائها
وانت
بقولك اخرجي
ارتدت نور ملابسها مسرعة ثم ركضت نحو الخارج
تاكد ان صديقه لفظ انفاسه الاخيرة و فتش عن اي دليل يكشف شخصية نور محي كل بصماتها و ازال كل دليل علي
علي وجودها في المكان ثم خرج لا يدري وجهتته ولا يعلم ما يمكنه فعله
يسلم نفسه للشرطة دون مقاومة ام يهرب
في كل تلك نهايته نهاية توقعه له والديه حين خطي بقدميه لهذا الطريق المظلم تخيل رده فعلهما و الفضيحة التي ستلاحقهما بفعلته و العار الذي سيصيب كل افراد عائلته تذكر كل ما الم بهم
يسلم نفسه للشرطة دون مقاومة ام يهرب
في كل تلك نهايته نهاية توقعه له والديه حين خطي بقدميه لهذا الطريق المظلم تخيل رده فعلهما و الفضيحة التي ستلاحقهما بفعلته و العار الذي سيصيب كل افراد عائلته تذكر كل ما الم بهم
من الم وفضائح و خيبية امل منذ بداية سيره في هذا الطريق
تذكر كل فتاة كانت فريستهما و العار والذل اصابهما به ولا مبالاتهما بل و عناهما امام دموعها و توسلها لهما
ادرك حينها كم الوحل الذي غمر نفسه فيه حتي تلوث به تماما و ادرك ان غرق في براثنه بلا نجاة وهنا انتبه لحقيقة جهلها سابقا
تذكر كل فتاة كانت فريستهما و العار والذل اصابهما به ولا مبالاتهما بل و عناهما امام دموعها و توسلها لهما
ادرك حينها كم الوحل الذي غمر نفسه فيه حتي تلوث به تماما و ادرك ان غرق في براثنه بلا نجاة وهنا انتبه لحقيقة جهلها سابقا
وهي ان حياته انتهت منذ سنوات و هو الان يعيش كالوحش الذي لا ينظر لمن حوله سوي كفرائس يبحث عن ما سوف يجنيه منهم ويفوز به
وهنا ادرك ان النهاية حانت و اعنلت قبلا و كل ما يتم الان ليس سوي مقاومة معروفة و محسومة الخاتمة
وهنا ادرك ان النهاية حانت و اعنلت قبلا و كل ما يتم الان ليس سوي مقاومة معروفة و محسومة الخاتمة
كانت تلك تفاصيل الحلم الذي يرواده منذ اقامته في المنزل حلم كامل مرة و مقطوع مرات لكنه كان يري تفاصيله كل مرة و يشم رائحة الدم كلما اوؤي الي الفراش
لا يعلم ان كانت دماء الفتيات الابرياء ام دماء الصديق العكرة
لا يعلم ان كانت دماء الفتيات الابرياء ام دماء الصديق العكرة
قادته قدماه الي المنزل الملوث بالدماء شعر ان نهاية الحكاية وستارئره لم تسدل بعد بل انها مازلت تسكنه شعر انها هي ماكانت تدفعه خارجا احس ان هناك ما تخفيه جدران المنزل و فراشه تحت طبقاته
عاد للمنزل لا يعرف ما يفتش عنه ولكن يعلم تماما ان المنزل سيلفظه من تلقاء نفسه دون مجهود منه
عاد للمنزل لا يعرف ما يفتش عنه ولكن يعلم تماما ان المنزل سيلفظه من تلقاء نفسه دون مجهود منه
اندهش حين استجاب القفل دون مقاومة كعادته ليفتح بيسر و سهولة
وقف في منتصف صالة المنزل ينتظر اشارته لبدء البحث بالفعل ابصر ضوء خافت يسطع علي استحياء من حجرة النوم تتبعه و هو علي يقين انه حتما سيقوده لشئ ما
وقف في منتصف صالة المنزل ينتظر اشارته لبدء البحث بالفعل ابصر ضوء خافت يسطع علي استحياء من حجرة النوم تتبعه و هو علي يقين انه حتما سيقوده لشئ ما
دلف للحجرة طاف ببصره في ارجائها لكن اصابه الاحباط فلا جديد يذكر الحال كما هو معتم ساكن تفوح منه رائحة العفن لكنه الان يستنشقها ممزوجة برائحة الدماء نفاذة
جلس مصاب بالاحباط علي طرف الفراش يحرك قدميه يمين و يسار فوق الارضية الكالحة لتصطدم بطرف ممزق من ورقة مخبأة اسفل البلاط الغرفة
جلس مصاب بالاحباط علي طرف الفراش يحرك قدميه يمين و يسار فوق الارضية الكالحة لتصطدم بطرف ممزق من ورقة مخبأة اسفل البلاط الغرفة
غير الثابت
جذب طرف الورقة لتترك مخبأها بسهولة
و تستقر في يديه
لفت نظره انها ورقة حديثة لم تصاب بالاصفرار و لم يبهت حبرها ركض فوق السطور ليلتهمها
انا نور ، كانت البداية
جذب طرف الورقة لتترك مخبأها بسهولة
و تستقر في يديه
لفت نظره انها ورقة حديثة لم تصاب بالاصفرار و لم يبهت حبرها ركض فوق السطور ليلتهمها
انا نور ، كانت البداية
انا البنت الي شالت الشيلة كلها ، شيلتها و شيلة غيرها ، صحيح محدش وجه لي اتهام بشخصي بس الكل قال البنت هي السبب ضيعت الجدعين موت صحبه عشانها وخسر حياته وانتحر عشان واحدة قليلة الحيا متستهالش
محدش افتكر سيرتهم ولا اخطائهم ولا فكر لحظة اني ممكن اكون ضحية فريسة وقعت في شبكة صياد بالعكس شافوني انا وغيري الي بننصب الشبكة الي بنموت فيها و كأننا بنروح للموت برجلينا زي الفراشة الي بتتشد للنور و تفضل تحوم حواليه لحد ما يقضي عليها
النور الي بيجذبنا و الشبكة الي بنقع جواها
النور الي بيجذبنا و الشبكة الي بنقع جواها
اسمها الحب بس الحب المزيف الي بيطفي و يقتل مش الحب الي بينورنا لا الي بياخد من نورنا
انا كنت نور بس خلاص اطفي اتسرق في المكان ده و لازم يفضل مطفي للابد
حاولت بس خلاص لازم اعترف
انا كنت نور بس خلاص اطفي اتسرق في المكان ده و لازم يفضل مطفي للابد
حاولت بس خلاص لازم اعترف
انا موت مع اول طعنة اخدها في قلبه الشخص الي صدقت حبه ليا من الشخص الي كان بيحبني او علي الاقل حاول يحبني
وقعت في الفخ و معرفتش اقاوم ولا اقدر اهرب ولا اقوم منه وكنت كل يوم بنطفي و بموت واظن كفاية عليا موت بالبطئ بقي
وقعت في الفخ و معرفتش اقاوم ولا اقدر اهرب ولا اقوم منه وكنت كل يوم بنطفي و بموت واظن كفاية عليا موت بالبطئ بقي
لجواب كانه مكنش كامل معرفش مقطوع ولا نور تعبت من الكتابة
بصيت عالتاريخ الي في اخر الجواب كان تاريخ النهاردة شعور غريب قالي ان نور هنا حاسس بيها ولو اني مش شايفها
بصيت عالتاريخ الي في اخر الجواب كان تاريخ النهاردة شعور غريب قالي ان نور هنا حاسس بيها ولو اني مش شايفها
جريت برة الاوضة للصالة مفيش حاجة جريت عالمطبخ مفيش
بس باب الحمام موراب
ايه ده مين دي انتي نور !!
بس مكنش حد بيرد للاسف جيت متاخر
#انطفاء
بس باب الحمام موراب
ايه ده مين دي انتي نور !!
بس مكنش حد بيرد للاسف جيت متاخر
#انطفاء
جاري تحميل الاقتراحات...