عَكّرمة
عَكّرمة

@FURYOU9

7 تغريدة 34 قراءة Jun 11, 2020
#ثريد
القصة الثانيه من #يوم_كنا_عظماء
ساسرد لكم قصة
"الشيطان عاري الصدر"
هو ابو بلال "ضرار ابن الازور الاسدي دعاء له النبي حين اسلم وقال " ما غُبنت صفقت يا ضرار" اشتهر انه فارس شجاع شاعر وشارك في حروب الرده ومعارك الفتح الاسلاميه وقد ارهب ضرار الاعداء حتى لقبوه بأسم" الشيطان عاري الصدر" كان فارس لا يشق له غبرْ ضرار ابن الازور الذي هجم على جيش الروم
الذي هجم على جيش الروم وحده فاخذ يضرب فيهم يمنه ويسرى فلم يستطيعوا ايقافه يخرج ابطال الروم وقادتهم ويسقط امامه واحد تلوا الاخر وهو كالجبل الشامخ لا يتزحزح حتى اذا اراد ضرار الرجوع والانسحاب تبعته كتيبة كامله من جيش الروم فيهم اكثر من ٢٠ فارس يحاولون القضاء عليه
وهنا تاتي بطولته حيث يخلع درعه من على صدره ويرمي الترس من يده وتزداد خفته وقوته وينطلق الى تلك الكتيبة الروميه فيضرب فيهم بسيفه في مشهد مهيب وتقشعر له الابدان ويقتل فيهم عشرة او تقل عنه قليله وتفر باقي تلك الكتيبة الروميه الى معسكرهم كالفأر عندما يهرب الى جحره
بعدما ذُهل الروم من ذلك الفارس الذي قاتلهم تنتشر اسطورة بين جيشهم بالفارس "الشيطان عاري الصدر" نعم هو ضرار ابن الازور الذي لقبه اعداءه من قوته بالشيطان عاري الصدر ولم تنتهي بطولته في هذه المعركه فقد عُين قائد "لكتيبة الموت" (كتيبة مختلفه عن كتيبة عكرمه) بأمر من خالد ابن الوليد
فهجموا على جنود "وردان" قائد جيش الروم حتى قتلوا جميع جيش الروم فتنكر ضرار بزي احد فرسان الروم ووصل ضرار الى خيمة "وردان" فعرف ان من وصل اليه هو الاسطورة "الشيطان عاري الصدر" فهجم ضرار على وردان فقتله واخذ يصيح بالتكبير فكانت معركة "اجنادين" هي مقدمة لفتح بلاد الشام
وفي يوم "اليرموك" كان ضرار احد المشاركين في "كتيبة الموت" (القصة السابقه) وكان احد الناجين من هذه المعركه وضل ضرار يقاتل في معارك الشام بجانب خالد ابن الولد حتى توفي في طاعون عواس ودفن في ارض الشام وقبره تحديدا في قرية "ضرار"
رحمه الله واسكنه فسيح جناته

جاري تحميل الاقتراحات...