ملاحظة بسيطه قبل لا ابدأ بالثريد هذا :
سيكون هذا الحساب للمدى البعيد تقريباً وبشكل يومي بنزل ثريد او قصه لمُحبين القراءة
- اتمنى من اعماق قلبي تدعموني واتشرف بكل شخص جديد يتابعني وبكون شاكراً لكم مُقدماً وأن شاءالله يعجبكم حسابي ..
سيكون هذا الحساب للمدى البعيد تقريباً وبشكل يومي بنزل ثريد او قصه لمُحبين القراءة
- اتمنى من اعماق قلبي تدعموني واتشرف بكل شخص جديد يتابعني وبكون شاكراً لكم مُقدماً وأن شاءالله يعجبكم حسابي ..
كان يوم عادي جدا،الأولاد خلف البيت يلعبون والأب والأم منشغلين في عملهما، كان ذلك عندما أطلق الكلب الواقف أمام البيت نباحه،وهنا ظن الأب أن حيوان مفترس أو شخص غريب يقترب من البيت، فأخذعلى الفور سلاحه ثم خرج يتحقق من الأمر بالقرب من المنزل وفي كل مكان يمكن أن يُمثل تواجد حيوان مفترس
لكن الأب لم يجد شيئا،وكذلك لم يجد أطفاله يلعبون خلف البيت كما هو المعتاد،فظن أنهما قد دخلا إلى المنزل لتناول الطعام، وفي نفس الوقت،كانت الأم تزعق على الأطفال من أجل تناول الطعام،لكن أحدا لم يكن يجيبها،فظنت هي الأخرى أن الأولاد قد ذهبوا مع والدهم إلى الغابة للبحث عن سبب نباح الكلب
في لحظة التقاء بين الأب والأم تبين أن كلا الظنين غير صحيحين، فلا الأولاد ذهبوا مع أبيهم ولا كانوا يتناولون الطعام مع أمهم، إذًا، وببساطة شديدة، ودون أي إعمال للعقل، تيقن الأبوين من أن شيء ما خاطئ قد حدث، شيء ما يستدعي إعلان حالة الطوارئ في كافة القرية، بل والولاية كذلك
كان كل شيء تقريبًا ضد العثور على الطفلين، لدرجة أنه في الليلة الأولى للاختفاء خرج مئة رجل للبحث، وفي الليلة التالية خرج أكثر من ألف رجل دون جدوى أيضًا، كان الأمر مُدهش بحق،وكان من الصعب أن يتوارى طفلين لم يتجاوزا السبعة أعوام في غابة صغير دون أن تعثر عليهما ألف عين ظلت طوال اليوم
كان ثمة منطقة جدول مُكدسة بالثلج الذي بدأ في الذوبان، لذلك توقع أحد المُتشائمين أن يكون الطفلين قد ذهبا هناك ثم غدر بهما الجدول وسقطا في الثلج الذي تحول فيما بعد إلى ماء، كان يقول ببساطة أن الأطفال قد غرقوا وماتوا
ولهذا تشجع الناس وذهبوا إلى الجدول وبحثوا به، ولم يكن هناك أثر لأي شيء أيضًا، وهنا كانت أحد العقول المفكرة تُفكر في أمر جنوني للغاية، أمر لم يمر من قبل على ذهن أي شخص من الذين باشروا البحث طوال الليالي الماضية
لكنه لم ينجح في الخروج بأي نتيجة، وكأن الأطفال قد تبخروا إلى السماء ولم يعودوا على الأرض حتى يُمكن العثور عليهما
بالنسبة للساحرة فقد ادعت أنها تعرف مكان الأطفال، ثم طلبت مبلغًا من المال قبل القول بمكانهما، ولما حصلت على المال وقالت بالمكان وذهب إليه الناس لم يجدوا شيء، وهنا كان النفس الأخير يخرج في محاولات البحث المستميتة تلك، حيث تقرر في تلك الليلة عدم البحث مرة أخرى وترك الأمور
في قرية صغيرة عاش بها مُزارع بسيط يدعى جاكوب كانت الأخبار تتناقل باستمرار عن الأطفال وما يُمكن أن يكون قد نزل بهم، الجميع كان يُشفق عليهما وعلى أبويهما كذلك، لكن جاكوب بالذات كان مهتمًا بالأمر لدرجة أنه قد نام في ليلةٍ من الليالي وحلم بأن شيء ما يُدخله إلى الغابة ثم يجعله
يقتفي أثره ويصل به إلى بئر صغير، لكن قبل أن يصل إلى البئر في ثلاث ليالٍ متتالية رأى فيها هذا الحلم كان يستيقظ بطريقةٍ عجيبة، وهذا ما كان يُثير جنونه ويجعله يُفكر في الاحتمالات التي يعنيها ذلك الأمر، وفي مرة من المرات قرر أن يذهب إلى قرية الاختفاء ويُخبر ذوي الأطفال بكل شيء
عندما ذهب جاكوب إلى قرية الاختفاء وأخبر جميع من فيها بما شاهده أثناء الحلم لم يُصدقه أحد في البداية،لكنهم قرروا مجاراته بما أنهم لن يخسروا أي شيء في النهاية،وفعلًا عندما ذهبوا إلى البئر ونظروا به وجدوا رفات الأطفال موضوعة بجانب بعضها، وهنا ظهر سؤال جديد مُحير، ما الذي حدث بالضبط؟
طبعا الجميع لم يأخذ انطباع الانبهار بحلم جاكوب ولم يهلل بأن ذلك الرجل حقًا ولي من أولياء الله المكشوف عنهم الحجاب،بل كانت كل الاستطلاعات تقول في البداية أنه يجب الانتباه إلى ذلك الرجل والشك به وبروايته المجنونة،حيث كانوا يعتقدون أنه قد قتل الأطفال ثم حاك تلك القصة وكشف عن مكانهما
نظرًا لشعوره بالذنب حول حالة الأبوين التي صارت يُرثى لها، لكن أيضًا كان ثمة أشياء توقف ذلك الظن أهمها أن جاكوب قد أثبت عدم تواجده في القرية من الأساس وقت الجريمة، كما أن جميع من يعرفونه شهدوا له بعظيم الأخلاق.
في النهاية توصل الجميع أن الأطفال قد خرجوا للعب بصورة عاديه
في النهاية توصل الجميع أن الأطفال قد خرجوا للعب بصورة عاديه
لكنهم تعمقوا هذه أكثر داخل الغابة حتى سقطوا سهوًا داخل ذلك البئر مما أودى بحياتهم وجعلهم يُصبحون لغزًا كل هذه الفترة، عمومًا، تم بناء النصب المجهول وأصبح معلمًا من معالم القرية بل والدولة بأكملها، فلا يزال الناس حتى الآن ينظرون إليه ويتذكرون المأساة التي حدثت قبل قرون.
جاري تحميل الاقتراحات...