طالعت ردة فعل بعض من المغردين تصريحا وهمزا ولمزا على تغريدة الأستاذة أمل فأقول:
1- أحييها على جرأتها وشكيمتها في قول ما هي مقتنعة به، فكيف به وهو نابع من منطلق أصيل ورأي سديد، وحلمها في الرد على الغوغاء، في زمن أصبح كثير من الدعاة يخشى ذكر الحق خشية ردة فعل الناس عليه.
1- أحييها على جرأتها وشكيمتها في قول ما هي مقتنعة به، فكيف به وهو نابع من منطلق أصيل ورأي سديد، وحلمها في الرد على الغوغاء، في زمن أصبح كثير من الدعاة يخشى ذكر الحق خشية ردة فعل الناس عليه.
2- لا أدري استهجان البعض من كلامها وما ذكرت إلا ما تراه صوابا من منظورها التربوي وهي أحق أن تتكلم فيه لأنها عاملة في المجال، وإن كنت ترى كل شيء إلا من منظور واحد، فليس كل الناس مثلك، بل العاقل من ينظر للأمر من جميع جوانبه ويدرسها خصوصا إذا كانت هناك جوانب يختص فيها.
3- نحن مجتمع مسلم يستمد أخلاقه ومبادئه وعاداته من شريعة سماوية، فحري به أن يمثله من تكتمل فيه الشخصية الإسلامية مظهرا ومخبرا، والشخصية الإسلامية ليست بوفيه تأخذ ما تريد وتترك ما لا تريد.
4- تتعللون أن ما يهمنا هو المطالبة بالحقوق المدنية وعقلية المترشح وبرنامجه ولا دخل لنا...
4- تتعللون أن ما يهمنا هو المطالبة بالحقوق المدنية وعقلية المترشح وبرنامجه ولا دخل لنا...
بلبسه ومظهره، قلنا عندما يكون المجلس ذا صلاحيات ودولة مؤسسات، أما وضعنا الحالي فهو سعي لمنصب وطلب وجاهة وتخليص معاملات، وقد رأينا من الدكاترة والخبراء من هو أفضل منها بمراحل ولهم برامج وخطط ووصلوا للمجلس فما غيروا شيئا، وأعطوني ما يثبت خلاف ذلك، فتعللكم بهذا باطل.
ثم من قال أن المظهر لا يدل على المخبر على الإطلاق، من أين أتيتم بهذا؟! بل وجدنا المذكورة تدخل أنفها في الأحكام الشرعية بجهل وهوى، فلم لم تعيبوا عليها؟ وإن كنتم ترونها ممن كانت تطالب بالإصلاحات ايام 2011 فهناك من كان أقدم وأشجع منها ولم يتنكر على مبادئ دينه ومجتمعه ويتجهمها.
جاري تحميل الاقتراحات...