نعم ما يحدث هو أشبه بما يسمى (الربيع العربي) وهو ربيع لمن يريدون إدارة الكرة الأرضية كيفما يشاؤون من القوى العظمى ذات التاريخ الاستعماري، وليس ربيعاً للشعوب التي تبحث عن الأمان في أوطانها قبل كل شيء.
سأُطلق على شعب هونج كونج (الهونجيين) وعلى الشخص منهم (الهونجي) للإختصار لا غير
سأُطلق على شعب هونج كونج (الهونجيين) وعلى الشخص منهم (الهونجي) للإختصار لا غير
هونج كونج المستعمرة البريطانية سابقاً والتي عادت إلى أحضان الصين بشروط محددة مع البريطانيين في عام 1997، وهذه العودة بهذه الشروط لها مدة تنتهي بعد خمسين عام من بعد نهاية الاستعمار، أي أنه بقي أقل من ثلاثين عاماً لتعود هونج كونج كاملة تحت الوصاية والحكم الشيوعي في بكين
وكما يعلم الجميع مدى التقدم الهائل الذي وصلته الصين حالياً جعل الولايات المتحدة الأمريكية تشمّر عن ساعديها لعرقلة أو فرملة أو حتى (عكرفة) الصين وإبطاء غزوها الناعم والهائل للعالم وتطورها الخرافي داخل مدنها، وتقدمها التكنولوجي والفضائي ووو، هذا كله حدث في أقل من عشرين عام !!
فكيف الحال بعد ثلاثين عام؟ وكيف الأمر حين تنضم لها بشكلٍ كامل هونج كونج المتقدمة جداً في جميع النواحي ؟! الأمر مرعب للغرب الذين ينظرون إلى ثلاثين عام وكأنها ثلاثة أعوام، لبعد النظر السياسي الدولي في هذه الأمور
والصين التي ذاقت المرارات من معظم دول الغرب لن تتهاون في فرصتها العظيمة بهذا العصر الذي أفرد صدره لها وجعلها من المتقدمين، ولن تتنازل عن شيءٍ يمس سيادتها أو سياستها وعنوانها الثابت في ذلك الذي أطلقت عليه: "دولة واحدة ونظامان مختلفان" وهذا ما ينطبق تحديداً على تايوان وهونج كونج
لن أسهب أكثر في هذا التوجه السياسي للصين وسأبدأ موضوع (البلبلة) وسط هونج كونج.
الهونجي لا يريد أن تسرع الأيام فيجد نفسه كصيني البرّ الرئيسي، فهو يتفاخر بحرية أكثر وتقدم أعظم، لذلك يرى نفسه أعلى، فكانت الشرارة حين ظهرت الأخبار بطلب الصين من إدارتها في هونج كونج تسليمها مطلوبين
الهونجي لا يريد أن تسرع الأيام فيجد نفسه كصيني البرّ الرئيسي، فهو يتفاخر بحرية أكثر وتقدم أعظم، لذلك يرى نفسه أعلى، فكانت الشرارة حين ظهرت الأخبار بطلب الصين من إدارتها في هونج كونج تسليمها مطلوبين
الأمر الذي اعتبره بعض الهونجيين تجاوز أو تعدّي على حريتهم، فوجدوا بطريقةٍ أو بأخرى من يزيد فتيل هذا الغضب ويرمي به وسط الشوارع والطرقات وناطحات السحاب في هونج كونج، كان الكثير منهم متفاعلاً متحمساً لمطلبٍ كهذا ببراءة وعفوية، فبلدهم لم تحن عودته بعد إلى بكين
فلماذا التدخل من الآن في حرية المطارَدين؟ كانت سلميةً تماماً، ومع ذلك أعلنت المديرة التنفيذية الهونجية في 7 يوليو الماضي أن أمر تسليم المطلوبين قد أُبطل وتوقف، وذلك في تجاوبٍ راقٍ مع المعترضين، لكن ذلك لم يعجب الذين يراقبون من بعيد منتظرين ازدياد الأوضاع سوءاً، فبدأ عملهم الثقيل
الهونجي ليس فقيراً حتى ينتقم من أرضه التي ينعم بها، ولا أن يترك دراسته أو عمله ووراءه مستقبل يعلم أنه جيد ومضمون على أرضه!
الحقيقة:
كانت بضعة منظمات مهمة في هونج كونج هي الأساس في الاتصال والتواصل مع الجهات الأجنبية، ليزداد فجأة عدد المتظاهرين مع عنف شديد ومواجهات دامية مع الشرطة
الحقيقة:
كانت بضعة منظمات مهمة في هونج كونج هي الأساس في الاتصال والتواصل مع الجهات الأجنبية، ليزداد فجأة عدد المتظاهرين مع عنف شديد ومواجهات دامية مع الشرطة
جاري تحميل الاقتراحات...