عبدالعزيز الشعباني
عبدالعزيز الشعباني

@Aalshaabani

18 تغريدة 475 قراءة Nov 06, 2019
🔳 ما الذي يحدث في هونج كونج !؟
قراءة مختصرة عن الأزمة السياسية التي تمرّ بها اللؤلؤة المضيئة في ساحل الصين الجنوبي (هونج كونج) لأول مرة في تاريخها.
"ثريد" قد لا يكون مرتباً ومتسلسلاً لكون الأزمة لها عدة أشهر، سأحاول عرض الحقائق من الجانبين رغم وضوحها أكثر لدى المصادر الصينية
نعم ما يحدث هو أشبه بما يسمى (الربيع العربي) وهو ربيع لمن يريدون إدارة الكرة الأرضية كيفما يشاؤون من القوى العظمى ذات التاريخ الاستعماري، وليس ربيعاً للشعوب التي تبحث عن الأمان في أوطانها قبل كل شيء.
سأُطلق على شعب هونج كونج (الهونجيين) وعلى الشخص منهم (الهونجي) للإختصار لا غير
هونج كونج المستعمرة البريطانية سابقاً والتي عادت إلى أحضان الصين بشروط محددة مع البريطانيين في عام 1997، وهذه العودة بهذه الشروط لها مدة تنتهي بعد خمسين عام من بعد نهاية الاستعمار، أي أنه بقي أقل من ثلاثين عاماً لتعود هونج كونج كاملة تحت الوصاية والحكم الشيوعي في بكين
وكما يعلم الجميع مدى التقدم الهائل الذي وصلته الصين حالياً جعل الولايات المتحدة الأمريكية تشمّر عن ساعديها لعرقلة أو فرملة أو حتى (عكرفة) الصين وإبطاء غزوها الناعم والهائل للعالم وتطورها الخرافي داخل مدنها، وتقدمها التكنولوجي والفضائي ووو، هذا كله حدث في أقل من عشرين عام !!
فكيف الحال بعد ثلاثين عام؟ وكيف الأمر حين تنضم لها بشكلٍ كامل هونج كونج المتقدمة جداً في جميع النواحي ؟! الأمر مرعب للغرب الذين ينظرون إلى ثلاثين عام وكأنها ثلاثة أعوام، لبعد النظر السياسي الدولي في هذه الأمور
والصين التي ذاقت المرارات من معظم دول الغرب لن تتهاون في فرصتها العظيمة بهذا العصر الذي أفرد صدره لها وجعلها من المتقدمين، ولن تتنازل عن شيءٍ يمس سيادتها أو سياستها وعنوانها الثابت في ذلك الذي أطلقت عليه: "دولة واحدة ونظامان مختلفان" وهذا ما ينطبق تحديداً على تايوان وهونج كونج
لن أسهب أكثر في هذا التوجه السياسي للصين وسأبدأ موضوع (البلبلة) وسط هونج كونج.
الهونجي لا يريد أن تسرع الأيام فيجد نفسه كصيني البرّ الرئيسي، فهو يتفاخر بحرية أكثر وتقدم أعظم، لذلك يرى نفسه أعلى، فكانت الشرارة حين ظهرت الأخبار بطلب الصين من إدارتها في هونج كونج تسليمها مطلوبين
الأمر الذي اعتبره بعض الهونجيين تجاوز أو تعدّي على حريتهم، فوجدوا بطريقةٍ أو بأخرى من يزيد فتيل هذا الغضب ويرمي به وسط الشوارع والطرقات وناطحات السحاب في هونج كونج، كان الكثير منهم متفاعلاً متحمساً لمطلبٍ كهذا ببراءة وعفوية، فبلدهم لم تحن عودته بعد إلى بكين
فلماذا التدخل من الآن في حرية المطارَدين؟ كانت سلميةً تماماً، ومع ذلك أعلنت المديرة التنفيذية الهونجية في 7 يوليو الماضي أن أمر تسليم المطلوبين قد أُبطل وتوقف، وذلك في تجاوبٍ راقٍ مع المعترضين، لكن ذلك لم يعجب الذين يراقبون من بعيد منتظرين ازدياد الأوضاع سوءاً، فبدأ عملهم الثقيل
كانوا -ولا زالوا- يرونها فرصة لعزل هونج كونج عن الصين وطريقاً لإبطال عودتها للسيادة الصينية لاحقاً، فبدأت أعمال التخريب والعنف وإتلاف الممتلكات بشكل غير متوقع!
• هنا تعليقي عن الأزمة وتطوراتها لوكالة الأنباء الصينية (شينخوا) وترجمته قناة الصين المركزية CGTN منفرداً للغة العربية
الهونجي ليس فقيراً حتى ينتقم من أرضه التي ينعم بها، ولا أن يترك دراسته أو عمله ووراءه مستقبل يعلم أنه جيد ومضمون على أرضه!
الحقيقة:
كانت بضعة منظمات مهمة في هونج كونج هي الأساس في الاتصال والتواصل مع الجهات الأجنبية، ليزداد فجأة عدد المتظاهرين مع عنف شديد ومواجهات دامية مع الشرطة
يتشعب الحديث والبحث في موضوع هونج كونج، شيء غريب يحدث، رغم إبطال وثيقة تسليم المطلوبين للصين من قبل الرئيسة التنفيذية لهونج كونج، إلا أن العنف والتخريب يتزايد وكأن هناك أسبابٌ أخرى !!
هذي المنطقة المركزية في هونج كونج والوضع فيها أمس !!
المنظمات التي ذكرتها وأنها على اتصال وتواصل بجهات أجنبية، ولأنها مجهولة لدي سابقاً وقد تكون غير معروفة للكثير فلا يمكن التفصيل فيها بسهولة، لكن هنا في هذا الفيديو من CGTN قناة الصين المركزية توضيح لأشياء مبهمة ووقائع حدثت ولا زالت تحدث خلف كواليس الأزمة
صور من عنف المتظاهرين في هونج كونج تجاه من يعارضهم أو ينتقد سلوكهم !!!
شرطي واحد في مواجهة المتظاهرين !!
من الأحداث الأخيرة في شوارع هونج كونج
1967:
50 ألف متظاهر في هونج كونج و مقتل 51 منهم تحت أوامر بريطانية
2019:
2 مليون متظاهر من هونج كونج ولم يُقتل أحد بأوامر صينية حتى اليوم!
فيديو عرضته وسائل إعلام صينية (مرفق بالمقارنة أعلاه) يعود لأيام المظاهرات في هونج كونج عندما كانت تحت حكم الاستعمار البريطاني
من فوضى المظاهرات، لحظة طعن أحد أعضاء المجلس التشريعي في هونج كونج في قلبه مباشرةً صباح اليوم الأربعاء من قبل شخص ادّعى أنه يهديه ورداً، نجى منها
اعترض على معارضتهم واحتجاجاتهم فأحرقوه
الرعب في هونج كونج
وسط استمرار المظاهرات والاحتجاجات، رفع أحد المتظاهرين أعلاماً لدول غربية في أحد شوارع هونج كونج ليتلقى لكمة مباغتة من الخلف أطاحت به على الأرض
بعد تضائل خطر كورونا ورجوع الحياة الطبيعية في الصين وهونج كونج، رجعت المظاهرات من جديد في شوارع هونج كونج قبل أمس، في 6 مايو، وهذا الفيديو تناقله الإعلام هناك لمحتجين يحاصرون امرأة ويعنفونها بشدة مع التصوير والتوثيق

جاري تحميل الاقتراحات...