ومن اشعار الحلاج :
أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنا
نحن روحان ِحَلَلْـنا بدنا
فـإذا أبصرتـَني أبصرتـَهُ
و إذا أبصرتـَهُ أبصرتـَنـا.
أنا مَن أهوى ومَن أهوى أنا
نحن روحان ِحَلَلْـنا بدنا
فـإذا أبصرتـَني أبصرتـَهُ
و إذا أبصرتـَهُ أبصرتـَنـا.
يحكي أبو القاسم بن كج أن جمعاً من الصوفية ذهبوا إلى الحلاج وطلبوا منه شيئا فذهب بهم إلى " دار المجوس" فقالوا له أن الباب مغلق فنفض الحلاج كمه ففتح الباب وكان بداخله ناراً لا تنطفئ ليلاً ولا نهاراً فقال أن هذه النار جزء من النار التي القي فيها ابراهيم عليه السلام ..
جاري تحميل الاقتراحات...