محمد بن عبدالله القحطاني
محمد بن عبدالله القحطاني

@moh396

47 تغريدة 148 قراءة Sep 25, 2019
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
بسم الله
سأذكر بعض التجارب الشخصية لي أثناء الدراسة الجامعية، والتي أعتبرها أفضل أربع سنوات مرت علي، وكنت أتمنى أن تطول أكثر لأستمتع بالدراسة والتحصيل فيها أكثر.
وقد قضيتها في رحاب كلية الشريعة وأصول الدين بأبها، والتي كانت فرعا لجامعة الإمام
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
1⃣ "الطالب هو المسؤول الأول عن نفسه في هذه المرحلة": وهذا أمر في غاية الأهمية، وانتفاع الطالب بهذه المرحلة متوقف على العمل بهذا الأمر بشكل كبير.
فالجامعة والأستاذ والبيئة الأكاديمية ليست إلا معينات ومكملات لهذا الأصل. ومن عكس القضية قل انتفاعه جدا أو انعدم!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وقد سمعت أن الدراسة في المرحلة الجامعية تعتمد على الطالب بنسبة 80% ، و العشرون الباقية موزعة على الأستاذ والمنهج والبيئة التعليمية وغيرها.
وهذا يجعل الطالب الحريص يبذل أكبر جهد ممكن في هذه المرحلة إذا أراد أن يستفيد من دراسته على الوجه الأكمل.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وقد منّ الله علي بتطبيق هذا الأمر أثناء دراستي، فاستفدت فائدة كبيرة، فكنت أحضر بانتظام، وأتابع باهتمام، وأكتب وأسأل، بل كنت أبذل في المنزل جهدا كبيرا في الكتابة وتوثيق المعلومات التي أسمعها، بل والإضافة إليها من مراجع أخرى.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ومن الأمثلة على ذلك - أذكره من باب بيان أهمية الكتابة والجد في ذلك - أني لما درست مصطلح الحديث في المستوى الأول، درسنا فيه البيقونية، فكتبت لها شرحا شاملا من خلال شرح الأستاذ، والرجوع إلى أكثر من كتاب في مصطلح الحديث اشتريتها، وأرجع إليها في شرح كل نوع.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
فكانت النتيجة كتابة شرح من أحسن الشروح في نظري، وأنا في تلك المرحلة.
وقد طلب مني في الصيف الماضي أن أشرح هذا النظم في إحدى الدورات، فرجعت إلى الشرح الذي كتبته وأنا طالب قبل ٣٠ عاما، فكان محققا للمقصود، ولم أجد بينه وبين الشروح المشهورة فروقا كبيرة.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وهذه نماذج من هذا الشرح "النفيس" 😄
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
2⃣ "لا تحصيل إلا بالمتابعة والكتابة"
من لم يكتب فليس بطالب، ومن لم يجتهد في كتابة الفوائد والتنبيهات والتعليقات على الكتب التي يدرسها فاته خير كثير، ونسي أكثر ما تعلمه وسمعه.
فأوصي كل طالب علم، خاصة طلاب الكليات الشرعية بالحرص على الكتابة وتقييد الفوائد.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
والكتابة أنواع، فمنها كتابة ما يمليه الأستاذ ويلقيه على الطلاب من المعلومات التي ليست في الكتاب، وذلك في دفتر مستقل لكل مقرر، ومنها كتابة التعليقات على الكتب التي يشرحها الأستاذ، مع الحرص على إيضاح الخط، والبعد عن الترميز الذي لا تعرف معناه في المستقبل.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وهذه نماذج من تعليقاتي على "كتاب العدة شرح العمدة"، والتي أسميتها "عقود الفضة في التعليق على العدة" 😏
أيش رأيكم في الخط والترتيب؟! والكنية أيام العزوبية؟
مع التنبيه على أن الكتاب حالته يرثى لها 😢
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ومن أكثر ما يغيظني أن أرى بعض الطلاب - خاصة ممن عليهم مظاهر الحرص والاستقامة - يأتون إلى المحاضرات بلا كتاب ولا دفتر ولا حتى قلم!
ولسان حالي وأنا أتعجب منهم:
أوردها سعد وسعد مشتمل
ما هكذا يا سعد تورد الإبل
يا ضيعة العلم مع هؤلاء!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
3⃣ "ما الطالب إلا سائل"
معنى الطالب في اللغة والعرف بل حتى في الشرع: السائل!
فمن لم يسأل بأدب فليس من أهل الطلب.
فالمشكلة الكبيرة إذا كان الطالب لا يعرف معنى كونه طالبا!
فهل يعقل أن يوجد طالب لا يسأل ولا يطلب؟!
وهذا حال أكثر طلاب اليوم مع الأسف الشديد!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وأكثر المشايخ والأساتذة فضلا على الطلاب هم من يحيون فيهم هذه المهارة "مهارة السؤال"، ويحفزونهم على الأسئلة، ويتركون لهم مجالا ووقتا للسؤال، ويوبخون من لم يسأل، لا العكس.
ولا أضر على التعليم من أستاذ يمنع الطلاب من السؤال، أو يغضب عندما يسألون!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ومن أكثر العلماء فضلا علي: الشيخ ابن عثيمين؛ مع أني لم أدرس عنده، ولم أكن أحضر إلا بعض دروسه في الحرم المكي، ولكني كنت أستمع إلى دروسه كثيرا في تلك المرحلة، وكانت تعجبني طريقته في الدرس بسبب كثرة الأسئلة التي ترد عليه من الطلاب، مع سعة صدره وحسن إجابته.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
4⃣ "فلما حضروه قالوا أنصتوا"
من أهم ركائز الدراسة الجامعية، والتحصيل العلمي عموما: الحرص على الحضور، وعدم الغياب إلا عند الضرورة القصوى.
فالحضور الإيجابي الفعال بالبدن والذهن: ركيزة مهمة جدا من ركائز التحصيل العلمي في الجامعة وخارج الجامعة.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
والطالب الحريص على الحضور يمتاز بالجدية في حياته، والانضباط في مواعيده، وسرعة الإنجاز لما يسند إليه من تكاليف.
ومن تعود على شيء اعتاده وصار طبعا له في جميع مجالات حياته.
ولا يزال أقوام يتأخرون عن الصلاة حتى يؤخرهم الله!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وأقوى ما يحفز على الحضور: استشعار الأجر، وأن محاضرات الجامعة ليست إلا مجالس علم يتدارس فيها الطلاب مع أساتذتهم كلام ربهم وسنة نبيهم، ويتفقهون في دينهم.
ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا إلى الجنة.
وكم فات من لم يستحضر هذه المعاني من أجور!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وتعجبني جدا طريقة بعض الأساتذة الذين يجعلون في أسئلة الامتحان فقرات لا يستطيع الإجابة عنها إلا من حضر.
وهذا من باب إكرام الطالب الدائم الحضور، ومن باب تعزير الطالب كثير الغياب والتأخر.
وهل يستوي عند العقلاء الحاضرون والذين لا يحضرون؟!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وبمناسبة الحديث عن أهمية الحضور، أقول: إن بعض الأساتذة يمتازون بقدرات عالية على إفادة الطلاب مع مهارات جيدة في جعل المحاضرة خفيفة مرغوبة، مع حرصهم على ذكر فوائد نادرة ودرر نفيسة؛ فهؤلاء لا يغيب عن محاضراتهم بلا عذر إلا طالب كسول محروم.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وقد كنا نحضر لبعض الأساتذة الذين يدرسون مقررات أخرى ليست لنا، وتمتلئ القاعة في محاضراتهم بالطلاب، وبعضهم كان يحضر الطلاب في أول المحاضرة ويترك للطلاب حرية الحضور والذهاب؛ فلا يخرج من عنده أحد لما في محاضراته من الفوائد والدرر...
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ومن هؤلاء الذين كان الطلاب لا يكادون يفارقونه، وكانت محاضراته مفيدة جدا: الدكتور عبدالرحيم الطحان، رغم شدته وقوته وعدم مجاملته للطلاب. كان آية في سرد المعلومات واستحضار الأدلة وقوة الوعظ وشدة الحرص على الطلاب. وذكريات طلابه معه لا تنسى.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ومنهم شيخنا عبيدالله الأفغاني رحمه الله، وكان يدرّس مقرر القرآن الكريم، كنت إذا وجدت أي فراغ أبحث عن القاعة التي يكون فيها، وأحضر معه، وأستمتع بالنظر إليه لوقاره ومهابته، وأنتظر أسئلته في النحو التي كان يكثر منها لبيان أهمية اللغة لمتعلم القرآن والشريعة.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وخلاصة القول في مسألة الحضور: أنه ينبغي لطالب العلم عموما والشريعة خصوصا أن يستحضر أهمية حضور المحاضرات؛ فهي دروس علمية مركزة مكثفة، وفيها فوائد جمة، ولو لم يكن من فوائد الحضور المستمر إلا تدريب الطالب نفسه على الجدّ والصبر والجلد لكفى!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وأسوأ الطلاب في هذا الباب في نظري هم بعض طلبة العلم الذين كانوا يكثرون الغياب، ويحتجون بأن بعض الأستاذة لا يستحق أن يحضر الطلاب محاضراتهم لأنهم لا يعجبونهم أو ليسوا أهلا للتدريس أو غير ذلك من الأسباب!
يا أخي احضر واترك الهياط المعرفي الذي تعاني منه.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
5⃣ "الطالب الحي يحيي أستاذه"
إذا كان الحضور مهما، فإن الأكثر أهمية هو الحضور الإيجابي؛ فكثير من الطلاب الحاضرين لا يتفاعلون ولا يسألون ولا يركزون ولا يكون في حضورهم إثراء للمحاضرة.
وهذه السلبية في الحضور هي السائدة الغالبة على الطلاب مع الأسف الشديد.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
والطالب الجيد يمتاز حضوره بأمرين:
1- الانتباه الجيد والتركيز العالي في المحاضرة.
2- السؤال عمّا أشكل عليه.
والانتباه الجيد يجعل الطالب يستقبل ما يتلقى من معلومات بعقل ووعي، ويربط بين ما تقرر عنده سابقا وما يتلقاه من معلومات جديدة.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ومن المواقف التي أذكرها:
أحد من درسنا في الفقه كان عند ذكره للمسألة يذكر الخلاف فيها مع نسبة كل قول إلى من قال به من أصحاب المذاهب ارتجالا، وكان يملينا ولم يلزمنا بالكتاب، فلما راجعنا الكتاب وجدنا أنه غير دقيق في نسبة الأقوال إلى أصحابها، فنبهناه على ذلك!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وأحدهم كان يدرسنا مادة الحديث، ويلقي ارتجالا بلا ورق، وكان غير دقيق في كثير مما يقول، فكتب أحد الطلاب ورقة ذكر فيها أن الإمام أحمد كان لا يحدث إلا من كتاب مع قوة حفظه وجلالته، حتى لا يقع في الوهم والخطأ. فلما قرأها الأستاذ فهم المقصود، واعتنى بالضبط والدقة.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ولوجود هذا الانتباه والتركيز عند عدد من الطلاب كان الحريصون من الأساتذة يجتهدون في التحضير،لأنهم يعلمون أن أمامهم طلاب يفهمون ويميزون!
وبهذا ترتقي العملية التعليمية،ويعمل الأساتذة ألف حساب لهؤلاء الطلبة النجباء.
فما أحسن أثر هؤلاء الطلاب على العلم وأهله!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
جاء في كتاب كفاية المحتاج لأحمد بابا التنبكتي [2 / 126]:
يحكى أنه ليم ابن عرفة على كثرة اجتهاده وتعبه في النظر، وقلة نومه؛ فقال:
كيف أنام ؟! وأنا بين أسدين [يقصد من تلاميذه]:
الأبّي بفهمه وعقله ، والبرزلي بحفظه ونقله. انتهى
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وفي المقابل لا أنسى ولن أنسى موقف أحد الأساتذة من بلد شقيق حينما دخل علينا القاعة أول محاضرة له بعد التعاقد معه، وكان يلقي علينا الدرس كأننا علماء لحسن ظنه بنا، فلما رأى أكثر الطلاب غير منتبهين معه ولا مستوعبين لما يقول تفاجأ جدا، وغير طريقته تماما...
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وصار لا يعطينا إلا رؤوس أقلام، فحرمنا من علمه بسبب عدم التفاعل معه.
وكان يدرسنا في التفسير أستاذ كبير، فكان يلقي علينا الدروس بلا تحضير، فسأله طالب بعد تخرجه: لماذا لا تحضر يا دكتور، فقال: ولمن أحضّر؟! الطلاب يستكثرون ما أقول بلا تحضير؛ فكيف لو حضّرت! ...
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ثم قال: والله لو أن طالبا يحضر للدرس من كتاب لحضّرت أنا من عشرة كتب، ولو قرأ طالب قبل الدرس من كتابين لحضّرت أنا من عشرين كتاب!
هذا معنى ما قال رحمه الله.
فالمدرس من طلابه، ولكن:
"لا حياة لمن تنادي" كما يقال!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وعلى المستوى الشخصي: لما تعينت معيدا في الجامعة كنت أحضر تحضيرا موسعا من كتب كثيرة، وأجتهد فيه اجتهادا كبيرا، وكنت أجد متعة كبيرة في ذلك، خاصة عندما أجد طلابا حريصين متفاعلين؛ فلما قلّ مستوى الطلاب، وضعف حرصهم تغير الحال، ولم يعد للتحضير حاجة مع الأسف!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وصار الأمر كما قال أحد الأساتذة المحبين للعلم والتدريس، حيث قابلته في أحد ممرات الكلية وهو يمشي بلا تركيز، فقلت له: ما لك يا دكتور؟! فقال: أبحث عن طالب!
قصده: أبحث عن طالب جاد ننتفع بتدريسه، فقد صار هذا الطالب شبه مفقود في الغالب.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ومع ما سبق؛ فلا يزال في الطلاب بقية صالحة، وفيهم خير وبركة، ولكنهم قلة قليلة.
والحديث عن الغالب، وعسى الله أن يصلح الحال ويبارك في القليل، ويوفقنا جميعا لامتثال قول الناصح الأمين صلى الله عليه وسلم: "احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز".
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وما بخصوص الأمر الثاني المتعلق بالحضور الإيجابي، وهو السؤال عمّا أشكل، فقد بينت ذلك في المعلم الثالث في هذه السلسلة "ما الطالب إلا سائل".
وأنبه هنا على أن الأسئلة الذكية تفيد الطالب والأستاذ معا، بل قد تكون فائدتها للأستاذ أكبر وأحسن...
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
جاء في الجواهر والدرر في ترجمة ابن حجر للسخاوي ٢/٦٩٧: قال ثعلب:إنما يتسع علم العالم بحسب حذق من يسأله؛فيطالبه بحقائق الكلام،وبمواضع النكت؛لأنه إذا طالبه بحقائق الكلام احتاج إلى البحث والتنقير والنظر والفكر؛ فيتجدد حفظه،وتتسع معرفته،وتقوى قريحته،ويتذكر ما تقدم
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
6⃣ كما أن "الحج عرفة"، و "الدين النصيحة"؛ "فالطالب في المرحلة الجامعية هو الباحث"!
كثير من الطلاب يغيب عنهم أن ما يميز الدراسة في المرحلة الجامعية هو أنها تقوم على البحث، وتهدف إلى صناعة الباحث؛ وإلا فلا فرق بينها وبين الدراسة في المراحل السابقة.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وعلى الطالب في هذه المرحلة أن يعود نفسه على البحث والتنقيب في مصادر المعرفة حتى يعوّد نفسه على الحصول على المعلومات بنفسه، وحتى يتعرف على طرائق العلماء في دراسة المسائل وتحقيقها.
ومن لم يجتهد في البحث فلن يكون له شأن في العلم، ولا مستقبل في صناعة المعرفة.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وقد كان الاهتمام بالبحث في وقتنا كبيرا؛ فدرسنا مقرر البحث والمصادر في السنة الأولى، ثم قمنا بإعداد ثلاثة بحوث ابتداء من السنة الثانية، يحدد لنا العنوان في الفصل الأول، ونسلم البحث في الفصل الثاني من كل سنة دراسية.
وما أجمل ذكرياتي مع البحث في تلك السنوات!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وقد درسنا في مقرر البحث والمصادر أستاذ مصري جاد جدا، لم يمر علي أثناء دراستي أكثر حرصا وجدية منه؛ فلا يضيع دقيقة واحدة من المحاضرات، ولا يسمح للطلاب بالتأخر ولا تضييع الأوقات.
كلفنا بكتابة ثلاثة تقارير مفصلة عن ثلاثة من المصادر، وبحث تطبيقي شامل.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ولا أزال أذكر الكتب الثلاثة التي كتبت عنها تقارير مفصلة في تلك المرحلة، وهي:
طريق الهجرتين لابن القيم، والاعتصام للشاطبي، ومعارج القبول لحافظ الحكمي.
وأما البحث فكان عن المحبة في ضوء الكتاب والسنة. وقد كتبتها جميعا بخط يدي، واستفدت منها فائدة كبيرة.
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وقد قمت بإعداد هذا البحث بنفسي، ورجعت إلى حوالي ٢٥ مرجعا أثناء إعداده، وجاء في حوالي ٨٠ صفحة.
وقد راعيت أن يكون بحثي في موضوع مناسب تمس الحاجة إليه، حتى أستفيد منه في الكلمات والدروس التي كنا نلقيها على طلاب المراكز والأنشطة.
وهذه صفحات منه:
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
وأما البحوث السنوية، فقد كتبت ثلاثة أبحاث، لا أزال أحتفظ بها، و أستمتع بالنظر فيها وتقليب أوراقها، وهي:
البدعة مفهومها وخطرها على الإسلام - في ١٧٥ صفحة
فقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - في ١٨٠صفحة
معاملة أهل الكتاب في ضوء القرآن الكريم- في ٣٠٠ صفحة
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
والغرض من هذا العرض هو تذكير أبنائي الطلاب بأهمية البحث العلمي العملي، وضرورةالعناية به في هذه المرحلة.
ومما يؤسف عليه كثيرا أن أكثر الطلاب لا يقيمون للبحث في هذه المرحلة وزنا، ولا يعطونه الاهتمام اللائق به، وكثير منهم يأخذون بحوثا جاهزة لم يتعبوا فيها!
#نصيحة_لطلاب_الشريعة
ومن توفيق الله للطالب أن يرزقه بشيخ أو أستاذ يعينه على البحث، ويشجعه عليه، ويكلفه ببحث مسائل تبني فيه مهارات البحث، و تساعده في اكتساب الكفايات التي تؤهله ليكون من الباحثين الجادين.
فما أحسن أثر الأستاذ على الطلاب ولو كرهه الكسالى والبطالون!

جاري تحميل الاقتراحات...