هانثل | HANTHL
هانثل | HANTHL

@HanthlPro

13 تغريدة 484 قراءة Sep 03, 2019
يا شباب فيه نظرية تقول ان يأجوج ومأجوج خرجوا، وحصلت بينهم وبين المسلمين معركة نهائية كانت هذي المعركة بتاريخ 3 سبتمبر وهو نفس تاريخ اليوم .. سمعتم عن هالقصة ولا أتكلم عنها بثريد؟
أبدأ بقصة الرسول محمد صل الله عليه وسلم قبل وفاته
لما حذر العرب فجأة من شر مقترب، وحدد ان هذا الشر قادم من يأجوج ومأجوج ونذير للعرب بزوالهم على يد يأجوج ومأجوج.
بعد وفاة النبي بحوالي 500 سنة .. ظهرت قوة عظمى عند منطقة شرق أسيا الي هي منغوليا والصين، واتحدت هذي القوة مع شعب اسمه المغول وشعب اخر اسمه التتار .. وبدأو في غزو البلاد بالإفساد والتدمير وإسقاطهم للممالك والعروش.
حتى تجتاح هذه القوة بغزو بلاد الإسلام لتنهي حُكم الدولة العباسية.
في أول 40 يوم من غزو هذه القوة لبغداد قتلوا أكثر من مليون إنسان منهم أطفال ونساء ومشائخ وعلماء .. وما نجى من المذبحة الا القليل، لدرجة البعض يقول ان الشعب الأصلي لبغداد (العراق) ربما انقرضوا لأن أغلب الي هربوا ماتوا في وقت لاحق.
وما ننسى القصة الشهيرة والمأسوية وهي حرق مكتبة بغداد ليتضح الإفساد المُطلق بالقتل ونبذ العلم على هذه القوة، وليدرك العرب حديث النبي " ويل للعرب من شر قد اقترب " .. وتصبح بعدها تلك القوة أعظم رعب مر على تاريخ العرب والعالم.
الأن ندخل على التشابه بين هذي القوة وبين يأجوج ومأجوج..
اولاً : ورد ان يأجوج ومأجوج من قبائل شرق اسيا والصين، وكذلك هذه القوة من نفس المكان
ثانيًا : ورد على يأجوج ومأجوج الفساد في الأرض والعبث، وكذلك هذه القوة عُرفت بالفساد
ثالثًا : ورد ان يأجوج ومأجوج سيجتاحون العالم، وبالفعل هذه القوة هي أضخم إمبراطورية في التاريخ ككتلة واحد
رابعًا : ورد ان يأجوج ومأجوج يعيشون خلف سد، وبالفعل عُرفت شعوب المغول والتتار بكثرة السدود بمناطقهم وعصرهم وبالمثال سور الصين العظيم سبب بنائه كان الحماية من قبائل المغول.
خامسًا : ورد أن يأجوج بمفردهم قوم - ومأجوج قوم أخر، وإبن عاشور قال : يأجوج: هم التتار، ومأجوج: هم المغول
نرجع نكمل القصة .. بعد اسقاط بغداد والشام وفلسطين كان المغول والتتار متجهين الى مصر وبدأوا بإرسال رسائل التهديد، ولكن الجيش الإسلامي بمصر استعد لمعركة انتحارية بقيادة شخص يسمى قطز، وتوجه الى سهل عين جالوت في فلسطين وانتظروا الجيش المغولي الذي لم يُهزم ابدًا.
وفي يوم 3 سبتمبر صلى جيش المسلمين الفجر ورتبوا صفوفهم بعد الصلاة واستعدوا وبدأ القلق، وبعد الشروق على الفور أتى الجيش المغولي للموقع، الخسارة تعني نهاية الإسلام والعرب! .. وتبدأ معركة الفصل لتنتهي بقتل جميع رجال الجيش المغولي لتكون أول هزيمة قاسية لهم وعلى يد المسلمين والعرب.
كانت الحرب لها أثر عظيم في تغيير موازين القوة، لتسبب بوقف تمدد المغول لإحتلال العالم، وكسر شوكتهم، وبروز الإسلام ليكون هو القوة الوحيدة التي استطاعت إيقاف هذا الرعب.
انطلق المسلمين لتحرير بلادهم ... ولكن تأثر المغول والتتار بالدين الإسلامي، وأسلموا حتى من قبل وصول المسلمين ورغم احتلالهم لمساحات فائقة مليئة بأديان مختلفة الا ان الدين الإسلامي كان مؤثرًا بالنسبة لهم .. لتنتهي القصة بإسلامهم وانتصار الإسلام على الوحشية والهمجية.
@M7__i7 ليش مخالف عزيزي؟
@eyadgamers يعافيك

جاري تحميل الاقتراحات...