بعض الشبهات التي يرددها العلمانيون والقرآنيون ونحوهم يستدلون بها على مقالتِهم في إنكار السنة، سأضعها بين أيديكم هنا:
١-هل صحَّ أنَّ عمرَ حبس الصحابة لأنهم يحدثون عن رسول الله؟
لا، فالخبر غير صحيحٍ ، لذلك لا قيمةَ له، قال ابن حزم رحمه الله: "هذا الخبر في نفسِه ظاهر الكذب.."يتبع
١-هل صحَّ أنَّ عمرَ حبس الصحابة لأنهم يحدثون عن رسول الله؟
لا، فالخبر غير صحيحٍ ، لذلك لا قيمةَ له، قال ابن حزم رحمه الله: "هذا الخبر في نفسِه ظاهر الكذب.."يتبع
٢-بقية كلام ابن حزم"...مرسلٌ ومشكوكٌ فيه...فليختر المحتج لمذهبه الفاسد بمثل هذه الروايات الملعونة أي الطريقتين الخبيثتين شاء" يعني كذب عمر أوظلمه، أن عمر روى أحاديث فلو كذبهم لصار مثلهم، ولو حبسهم دون غيرهم مع أنهم يحدثون لصار ظالماً لهم.
٣-هل صح سرقة عبدالله بن عباس لبيت المال؟
لا فالخبر أورده الطبري ومن المعلوم أن الطبري يروي الصحيح والضعيف كما قال هو عن نفسه، فليس معنى رواية الطبري لخبرٍ مَّا أنَّه صحيح، وبالرجوع لسند الخبر يتبين أنه عن راوٍ مردود الرواية هو أبو مخنف لوط بن يحيى الذي اتُّفِقَ على فساد مروياته
لا فالخبر أورده الطبري ومن المعلوم أن الطبري يروي الصحيح والضعيف كما قال هو عن نفسه، فليس معنى رواية الطبري لخبرٍ مَّا أنَّه صحيح، وبالرجوع لسند الخبر يتبين أنه عن راوٍ مردود الرواية هو أبو مخنف لوط بن يحيى الذي اتُّفِقَ على فساد مروياته
٤- هل يُبيح العلمانيون والقرآنيون الزنا؟
نعم يبيحونه تحت مسمى (المساكنة والتراضي) وشحرورهم صرح بذلك، لأنه ببساطة بيجدد.
نعم يبيحونه تحت مسمى (المساكنة والتراضي) وشحرورهم صرح بذلك، لأنه ببساطة بيجدد.
٥-هل رفض أبوبكر وعمر رواية الحديث تماماً؟
هذا كذب فأبوبكر لا يثبت عنه شيء في ذلك، وعمر نفسه قد روى أكثر من ٥٠٠ حديث، بل واستشار الصحابة في تدوين السنة كلها، لكنه تراجع خشية منه أن يترك الناس القرآن في ذلك الزمن، ولذلك كان يأمر بالإقلال من الرواية، والاقتصار على أحاديث الأحكام..
هذا كذب فأبوبكر لا يثبت عنه شيء في ذلك، وعمر نفسه قد روى أكثر من ٥٠٠ حديث، بل واستشار الصحابة في تدوين السنة كلها، لكنه تراجع خشية منه أن يترك الناس القرآن في ذلك الزمن، ولذلك كان يأمر بالإقلال من الرواية، والاقتصار على أحاديث الأحكام..
٦-يقول عمر: "أقِلُّوا الرواية عن رسولِ الله إلا فيما يُعمَلُ به" سنن الدارمي، يعني أحاديث الأحكام، وليس بإنكار السنة ومنع الحديث مطلقاً.
فكيف يمنع الرواية مطلقاً ويفكر في تدوين السنة بل ويروي ٥٠٠ حديث!؟
لقد استشار الصحابة في تدوين السنة فوافقوه، وهذا دليل على أنه لا يُنكِر السنة
فكيف يمنع الرواية مطلقاً ويفكر في تدوين السنة بل ويروي ٥٠٠ حديث!؟
لقد استشار الصحابة في تدوين السنة فوافقوه، وهذا دليل على أنه لا يُنكِر السنة
٧-ولا الصحابةُ ينكرونها، وإنما تراجع عمرُ عن التدوين خشيةَ انصرافِ الناس في ذلك الزمن عن القرآن، فقال: "ذكرتُ أقواماً كتبوا كتباً فأقبلوا عليها وتركوا كتاب الله" الطبقات الكبرى، فخاف عمر أن يحدث ذلك.
٨- هل ثبت الزنا على الصحابي المغيرة بن شعبة؟
لا، فقد جلد عمر من تكلموا بذلك! لكن الهوس بتلطيخ صورة الصحابة الذي يعاني منه القرآنيون دفعهم لتلفيق التهم وقبول الأخبار التالفة، والكتب موجودة وليس فيها خبر صحيح بمثل ذلك، بل الموجود عكس ذلك وهو براءة الصحابي الجليل مما نُسِبَ إليه.
لا، فقد جلد عمر من تكلموا بذلك! لكن الهوس بتلطيخ صورة الصحابة الذي يعاني منه القرآنيون دفعهم لتلفيق التهم وقبول الأخبار التالفة، والكتب موجودة وليس فيها خبر صحيح بمثل ذلك، بل الموجود عكس ذلك وهو براءة الصحابي الجليل مما نُسِبَ إليه.
٩-هل منع رسول الله الصحابة من كتابة السنة؟
منعهم أولاً، لكيلا يختلط القرآن بغيره، ثم أذن لهم بعد ذلك، وقد ورد ذلك في عدة نصوص.
فمنها قوله لعبدالله بن عمرو بن العاص حين سأله هل أكتب عنك في الرضا والغضب فقاله له: "اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق"
منعهم أولاً، لكيلا يختلط القرآن بغيره، ثم أذن لهم بعد ذلك، وقد ورد ذلك في عدة نصوص.
فمنها قوله لعبدالله بن عمرو بن العاص حين سأله هل أكتب عنك في الرضا والغضب فقاله له: "اكتب فوالذي نفسي بيده ما يخرج منه إلا حق"
١٠-ومنها قوله لصحابي طلب منه أن يُكْتَبَ له فقال لمن حوله: "اكتبوا لأبي شاة"
ومنها قوله للصحابة في مرض موته: "ائْتُونِي اَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدِي"
ومنها صحيفةُ سيدنا عليِّ بن أبي طالب.
ومنها قوله للصحابة في مرض موته: "ائْتُونِي اَكْتُبْ لَكُمْ كِتَابًا لاَ تَضِلُّوا بَعْدِي"
ومنها صحيفةُ سيدنا عليِّ بن أبي طالب.
١١- كما رأيتم فيما سبق فليس هناك شيءٌ من هذه الشبهات يمكن الاعتماد عليه، ولكن من يريدون هدمَ الدين يعلمون أنَّ هدمَ صورةِ نَقَلَةِ الدين في عقل المُسلم سيُفْضي لا محالةَ إلى التشكك فيما نقلوه وهو القرآن والسنة، بدأوا بالسنة، والقرآن في الطريقِ قريباً.
جاري تحميل الاقتراحات...