عبيد الظاهري
عبيد الظاهري

@ObaidDh

17 تغريدة 146 قراءة Sep 02, 2019
?
قبل أكثر من عام، جاءت في بالي فكرة مبادرة عملية للاستفادة من المواد المرئية والصوتية المميزة في فضاء الشبكة، بحيث تكون في قالب جماعي تشاركي بين المستمعين، ونحل بها مشكلة الحيرة في اختيار ما يشاهده الإنسان أمام الوفرة الكبيرة الموجودة من المواد..
=
فبدأت باستشارة بعض الأصدقاء في الفكرة والاسم المقترح لها، وأخذ انطباعاتهم وآراءهم حولها.
وكانت انطباعات جميلة وجيدة..
وبعد عدة أسماء مقترحة صفينا على اسم #منصت ??
=
بعد ذلك مباشرة قمت بالتواصل مع الصديق المصمم @C__imprint وطلبت منه أن يتطوع معنا بتصميم شعار مناسب للفكرة، فخرجنا بهذا الشعار الجميل، وفتحت حساب في تويتر:
=
الآن الفكرة شبه واضحة والشعار جاهز، فشرعت بالبحث عن فريق عمل يعمل معي في إدارة المبادرة، وكان يهمني في فريق العمل أنه مهتم بمجالها، فوقع اختياري على اثنين (كلنا في مدن مختلفة)، وبعد أخذ موافقتهم أنشأنا مجموعة واتس أب وبدأنا العمل:
بعد مشورة واستشارة وتباحث بالرأي قررنا آلية العمل تكون كالتالي:
- اختيار سلاسل صوتية أو مرئية كل شهر.
- ترتيب أوقات السماع على أيام الشهر.
- وضع أسئلة تقييم على كل سلسلة.
وبالفعل بدأنا بذلك، وأنشأنا قناة في اليوتيوب وقناة في الساوند كلاود وقناة في التيلجرام..
وبعد إعلان المبادرة في حساب تويتر وفكرتها وطريقة المتابعة، بدأ أعداد المتابعين يتزايد بحمدلله:
رجعنا لمصمم الشعار في @C__imprint وطلبنا منه تصميم طريقة المشاركة وجدول الشهر الأول -وهو شهر محرم- ووضعنا جائزة لتحفيز المتابعين، عبارة عن سماعات لاسلكية، تكفل بدفعها تبرعاً فريق العمل:
وبحمدلله كان التفاعل مع الشهر الأول فوق ما تصورناه، وقمنا بوضع تقرير عن الشهر الأول لقياس مستوى المبادرة، وكانت الأرقام المحفزة التالية:
بدأ العمل يكثر، فاحتجنا لإضافة شخص رابع معنا في فريق العمل، ووقع الاختيار على واحد مبدع كان له الأثر في توسيع المبادرة على الرغم أنه عندما وافق كان متواضعا :)
استمرينا في العمل في المبادرة، وشاركنا أكثر من متطوع في اختيار المواد أو وضع الأسئلة أو التسويق للمبادرة، وكنا حريصين جداً على عدة أمور:
- تنوع موضوعات المواد.
- جاذبية التصاميم والعناوين.
- تنوع المنصات.
- توسط المحتوى في الكمية.
- فائدة المواد وتميزها.
♥️
كان من أكثر ما يحفزنا على الاستمرار، تعليقات المستفيدين وانطباعاتهم، وحقيقة هي كالوقود الذي يدفعنا للتطوير والتحسين المستمر، وهذه بعضها:
?
مع زيادة حسابات المبادرة احتجنا إلى الاستفادة من الراغبين بالتطوع معنا، وبالفعل مجموعة من الشباب والفتيات قاموا معنا وما زالوا بجهد جميل في إدارة الحسابات ووضع التقييمات..
?
في شهر رمضان جربنا أن ننتج بأنفسنا مادة خاصة بـ #منصت، وقام أحد الفضلاء بالتبرع بقيمة جهاز التسجيل، وقام أحد المهندسين الصوتيين بالتطوع في إخراجه، وقام أحد أعضاء فريق العمل بتسجيله مع الضيف، وأنجزنا أول سلسلة حصرية لمنصت، وهي سلسلة "فإني قريب":
وبعد مرور عام من بداية #منصت وبتوفيق من الله ثم بجهود فريق العمل والمتطوعين، وبسبب التفاعل الجميل من كل مشارك معنا، حققنا هذه الأرقام ♥️
أكثر من نصف مليون مشاهدة، في أكثر من ٥٦ دولة حول العالم، بواقع ٢١٧ ساعة:
لم تكلفنا المبادرة مادياً ما يُذكر:
فقيمة الجوائز تكفل بها فريق العمل تطوعاً، وجهاز التسجيل تكفل به متبرع، جزاه الله خيراً.
وأما التصاميم التي قاربت ٥٠ تصميما، فكلها كانت مجانية من المصمم في @C__imprint ، شكر الله له.
أخيراً..
أحب أشكر أخواني وأخواتي القائمين على المبادرة في فريق العمل، وكذلك كل من تطوع معنا ولو بكلمة، شكراً لك.
والشكر كذلك لجميع من شاركنا الإنصات فهم سر استمرارنا ونجاحنا، وقد كتب بعضهم تجاربه في هذا الوسم #عام_مع_منصت
أكثر ما استفدته من هذه التجربة، أن الأفكار مهما كانت بسيطة ومقوماتها المالية ضعيفة: إذا وافقت احتياجاً في الواقع، وتحمّلها فريق عمل متبني، وشارك فيها متطوعون جادون، وأديرت بشكل جيد، فإنها بإذن الله تكون ناجحة ومؤثرة.
?
تمت

جاري تحميل الاقتراحات...