Mohammed A.Rahman
Mohammed A.Rahman

@m7rhman

11 تغريدة 260 قراءة Jun 29, 2020
"لم تكن هناك أسس واضحة يتم بموجبها تحديد مهام كل جهة لأنك ذلك لا يتفق وطريقة تفكير السودانيين!"
Alexander Potter مؤسس قسم العمارة في جامعة الخرطوم -الكلية لاحقاً- متحدثاً عن تشييد قاعة الامتحانات(النجاح كما سُميت). والنص من كتاب مشترك له ولزوجته Margaret في كتابهما عن السودان.
+
"فالسودانيون بوجه عام يميلون إلى الاعتماد على تقليد غير مكتوب يتوارثونه جيلاً عن جيل. وكانت السمة الرئيسية لذلك التقليد كما علمت.. هي أنه طالما وضعت الثقة فيك لإنجاز أمر ما فإن من المفروغ منه بأنك ستبذل قصارى جهدك لإنجازه على الوجه الأكمل!."
+
قدم آل بوتر للسودان العام 1957 ومارغريت تشكيلية وهي من قامت بكتابة "وما توفيقي الا بالله" في القاعة. والكتاب ماتع وفيه لمحات طريفة ومفيدة عن جامعة الخرطوم والمعمار السوداني.
+
"حقيقة لم تكن هناك مراسم أو فرقة موسيقية[اي عند بدء العمل في تشييد القاعة]. فهذا هو السودان حيث يسود الاتزان والتعقل. والسودان لا يعرف الجماعات الدينية والسياسة المتعصبة ذات الآراء المتطرفة. وهو يتخذ دائماً مواقف الاعتدال والوسط في كل شئ"
+
حكت مارغريت عن عجوز كانت تقوم على اعداد الطعام للعمال وجلست تراقبها لأكثر من شهرين وهي تعمل على نقوش القاعة ولحظة فراغها طلبت منها البرطمانيات التي تستخدمها في مزج الطلاء وتنظيف الفرش.
هل يوجد شعب يعيد استخدام الاشياء وتدويرها أكثر مننا؟!
+
في الكتاب قصة عن تكليف كتشنر للملازم الشاب (جورنج) لتصميم القصر الجمهوري بعد اعطاءه بعض التصاميم ليختر من ضمنها. والمشكلة ان جورنج لم يكن معمارياً ولم يدرسه يوماً فما كان منه الا أحضر بعض كتب المعمار من انجلترا و"بمشاهدة تلك الخرائط" قام بتصميم القصر الجديد!
+
ولتوصله لهذا الطراز من البناء قام بتصميم خرائط لعدد من المباني الضخمة المواجهة للنيل الأزرق وقد شارك في العمل بمباني كلية غردون التذكارية (قلب جامعة الخرطوم اليوم).
"إن مشهد مدينة الخرطوم من النهر وقد احتضنتها الأشجار الخضراء الكثيفة لهو مشهد ساحر وفاتن.. خاصة عقب الوصول اليها بعد رحلة طويلة بالقطار عبر الكثبان الرملية الممتدة من وادي حلفا".
صورة مبنى اتحاد الطلاب والذي تحول لمتحف السودان للتاريخ الطبيعي (الجهة الجنوبية من شارع الجامعة مقابل كلية الهندسة).
+
اسم الكتاب Everything is possible: Our Sudan years (كل شئ ممكن| سنوات في السودان) وتوجد ترجمة عربية من (الزبير علي).

جاري تحميل الاقتراحات...