تاتاي
تاتاي

@tatay933

93 تغريدة 86 قراءة Nov 24, 2019
#ملخص_العشر_العجاف
انا أحمد تاتاي عمري ٢٦ سنة، اتخرجتا من كلية البيان أواخر ٢٠١٨ بعد (٧ سنين) من دخولي للحياة الجامعية، ٧ سنين دي مختوتة بين قوسين لأنها السبب في القصة دي و السبب الأول في كتابتها و تعال معاي نشوف الحصل شنو..
ثريد..👇🏻
تعالو نتفق مبدأيا إنو الثريد ده حاياخد من زمنك حوالي ١٠ او اكتر فلو ما بتقدر تقراهو اسي احفظوا عندك او اعمل رتويت المهم لازم تقراهو احتمال تلقى نفسك فيهو، او زول غيرك محتاج ليهو، دسيس؟!
بدت الحكاية سنة ٢٠٠٩ امتحنتا الشهادة السودانية للمرة الأولى، جبتا ٧٧٪ و كان حلمي أدخل هندسة السودان او الخرطوم بس ما معروف ياتو هندسة، حالي حال كل الناس الما محدد طريقو و ما ممكن برضو انا الحمِش أخش أقرا بقروش، و يا خوانا انا كنتا شاطر شديد والله ما عارف النسبة دي جات من وين😂
فقررتا أعيد تاني٢٠١٠، و بعد سنة كانت صعبة جبتا ٨٥% و خلاص اقتنعتا انو ماف حل تاني.
في الاجازة قررتا إنو أشتغل، فكلمتا عمّي إنو يشوف لي شغل فقال لي تعال لي في مكتبي في العمارات
مشيت ليهو و كنتا قايل روحي حأنزل مدير طبعاً 😁ف أول ما خشيت المكتب قال لي امشي برة بتلقى بويلر boiler و شاي اخضر في الرف فوق، اعمل لي شاي و تعال، طبعا انا نططتا عيوني 😳
انا مدير تقول لي اعمل لي شاي أخضر 😂!!، بالمناسبة أنا عمي ده بحبو شديد والله، فقلتا ما حنك، قمتا سويتو و جبتو ليهو، ف وراني انو حأكون معاهم هنا لغايت نهاية الإجازة بعمل حاجتين كنتا بترسّل لحاجات المكتب برة و مراااات داتا انتري
صراحة ما كان عاجبني الموضوع في بدايتو لانو جواي حاجة ما بترضى أبدا بالقليل بس بديت اتعود عليهو و أحبّو و الفترة دي اول مرة كنتا أطلع من البيت براي و أمشي بالمواصلات و أخش السوق العربي و أشوف الدنيا ماشة كيف و أخدتا مرتب كان ٣٥٠ جنيه 😍😍
و احساس انك تشتري حاجة و تجيبها البيت لأول مرة 😌و عرفتا مبكراً انو الحياة لا ترحم يا عزيزي، لقت فيك فرصة بتوريك الطفا النور منو.
بعد شهور قليلة ظهرت نتايج القبول في الجامعات و شالوني في جامعة السودان كلية علوم حاسوب و تقانة المعلومات.
وقفتا الشغل مع انو كنتا بحاول أواصل لكن ياهو حال البيت السوداني شوف قرايتك و شغل شنو و الناقصك شنو و يلا ما حاتقدر تسبح عكس التيار و دخلتا جامعة السودان ٢٠١١ كلية حاسوب قسم شبكات، ما كانت رغبتي شديد بس يلا خلاص الناس قالو كويسة و الشجعني ليها ود خالتي
كان متخرج منها كرْت و أمورو طيبة بقت و خلاص ياخوانا شفتا المستقبل المزهر قدامي هدااااك ليهو، و الحاجة التانية انها مجال أبوي -الله يرحمو- و بالمناسبة لو أبوك عايش و انتا بتقرا الثريد ده قبل ما تتمو، عليييك وصّل ليهو بأي طريقة أسسي (إنّك بتحبو)
مسج، بوس راسه، قولها ليهو بأي طريقة المهم، لانو والله حاتفتقدو في كل التفاصيل بعد ما تفقدو بعد عمر طويل ان شاء الله و ربنا يرحم اموات المسلمين أجمعين..
المهم
عدت السنة الأولى و لسه ما قادر أقتنع بالمجال جواي بس خلاص أنا بديت فأواصل، جات السنة التانية و بقت القراية تقيلة علي و جامعة السودان عصّارة ي خوانا 😂، و باريت لي حاجات فارغة كتيييرة كانت مضيعة للوقت و جاااااااااءك الربيت يا تارك القراية، ربييييييييت !!😳😳
دي كانت أكبر صدمة في حياتي أنا أحمد تاتاااااااااااي..أربِّت؟!! لا إله إلا الله محمد رسول الله 🤦🏻‍♂️💔الليلة ووووووووب
ياخوانا انا حأعمل شنو الليلة، متذكر اني وقفتا قدام البورد قريب النص ساعة بحاول استوعب الحاجة دي، كانت حاجة حارة شديد و انا ما مهتمي لي روحي كل الفي راسي
اسي اقول لناس البيت شنو !!
قعدتا فترة بتاعت شهر ما كلمتا ناس البيت، و هم بسألو النتيجة وين؟!! النتيجة وين ؟و انا كل ما يسألوني بتهرّب منّو و بكذّب و عارف التقيل جاي قدام و بتعب نفسياً زيادة، لغايت ما جا اليوم الإتشجعتا فيهو و اتكلمتا مع أمي
الغريبة انها ما جاطت شديد ما اتصدمت شديد و قالت انو كلو لخير بس ركّز في قرايتك، انا طبعا كنتا حاسي بتأنيب ضمير شديد و هاااك يا بِكا💔
امي دي طبعاً أعظم و اقوى إنسانة في الكون تخيل انو ابوي اتوفى ٢٠٠٥ و نحنا في الامارات و نحنا ما شاء الله ٩ بنات و ٣ أولاد اكبرهم كان لميس ٢٤ سنة و أصغرهم ابراهيم عمرو سنتين، فإضطرت تعيش دور الأم و الأب مع بعض و تربينا و ما تحوجنا لي زول
و عانت ما عانت لغايت ما كبرنا كلنا و كانت خط الدفاع الاول عننا و هي سبب في كل الحاجات الجميلة في حياتي و لو قعدتا اتكلم و اكتب عنها ما حأخلص فحأكتفي بي إني بحبك جداً يا أمي..
أمي كلمت خالي بمأساة الربيت دي فقام ناداني لمكتبه في المطار عشان يشوف انا مالي..قبل ما أمشي اخدتا قرار خفي إنو أنا عاوز أرجع أشتغل تاني لأواري سوءة الربيت 🤦🏻‍♂️
مشيت لخالي في المطار و هو زاتو مخلوع من الخيبة الأنا فيها..اتكلم معاي كتيير و بعديها اديتو قراري بأنو أنا عاوز أشتغل، اتكلم أكتر و لما إتأكد إنو ماف أمل قرر ينزلني معاهو في المطار 😍😍
يا سلااام انا حأنزل المطااار و دي ما حاجة كانت في الحسبان نهائي✌🏻
فعلاً اليوم البعديهو طوااالي
نزلتا المطار تحت الإسم (أنفوتي) اللي هو تصغير ل (إنفنت) الطفل الرضيع لانو كان صاحب الإسم محمد أخوي الكبير فأنا أصغر منو بقا اسمي أنفوتي😂 تقريبا كنتا اصغر زول في الشركة و احتمال في المطار..
المهم بديت أشتغل في المطار في الإدارة التنفيذية لصالات كبار الشخصيات و بعد فترة لقيت إنو الموضوع ده ما فيهو حاجة جديدة، حاجات روتينية و مملة"تجديد بطاقات، اصدار تصاريح، تصاديق،..الخ"
كنتا بعد ما اخلص شغلي بمشي اشتغل مع الشباب في الصالة
كنتا معجب بيهم و بي شغلهم بتاع الاجراءات شديد و عاجبني اللاسلكي الشايلنو والله
😂
😂
المهم
بعد ٤ شهور في الإدارة التنفيذية قررتا أنزل أشتغل ضابط عمليات في صالات كبار الشخصيات بنظام الورديات و ده down grade ياخوانا
😂
بعد ٦ شهور من شغلي كضابط عمليات كان في سنة رايحة في الجامعة و النِقة كترت فمشيت كلية البيان ٢٠١٤ كلية هندسة -اتصالات- و الحاجة الدفعتني زيادة هي انو نزلوني من سنة تانية
♥️
الأسرة الكريمة قالو لي تخلي الشغل في المطار بعدا
آه وييين يا منو البخلي شغل بعدا،و خالي الجابني المطار طبعاً حرك الموضوع انو أقيف من الشغل فمشيت كلمتا مدير الموارد البشرية بالحاصل كلو و حكيت ليهو انو انا بقدر و حنكتو المهم😂
و وافق إنو اواصل بعد ما اجتاز فترة اختبارية لمدة ٣ شهور 😍
و طبعاً خالي كسر الحنك لأنو لقاني راكب راس 😂
و فعلاً عدت ال ٣ شهور بعد معاناة، الموضوع صعب شديد انك مثلاً تكون شغال وردية ليل ١٢ ساعة و تطلع الصباح تمشي الجامعة، كان في يومين ثابتين في الأسبوع بكون مواصل لمدة ٣٠ ساعة! و الحاجة دي صعبة شديد والله لو تعلمون، المهم بعد معاناااة و ماسك خشمي علي ما داير أقول وااااي #اتثبّتّا
😁
بعداك الموضوع بقا ساهل و في normalization حصل مع الوضع.
الحاجة الخلتني أقدر أواصل إنو أنا لقيت نفسي في المجال ده، مجال العلاقات العامة.
كان ساهل بالنسبة لي انو اشتغل في مجال أهم شي فيهو انك تشتغل الحاجة بالطريقة الأسهل و الأبسط و بإبتسامة و اخوكم محترف في الحاجة دي
😂
بديت أقرا عن المجال ده علمياً و و أغلبها كانت اونلاين و حبيتو زيادة بعد ما اتوسعتا فيهو و صراحة كرهتا الهندسة اللي كانت #رضا_أمي لا أكتر و لا أقل..
اشتغلتا هناك لغايت ٢٠١٧ و بنيت علاقات كتييرة و كبيرة مع افراد و أكبر المؤسسات في السودان (صالة كبار الشخصيات كمان
😂
)
حاجات كتيرة ما كانت عاجباني في المطار في المجال البقيت بحبو جداً و بقيت بقرا عنّو برااي، الحاجات المؤلمة الشايفنها الناس في المطار كانت مؤلمة بالنسبة لي أكتر من أي زول لأنو انا بشوفها بصورة شبه يومية بس ما في يدّي حاجة أعملها،
حتى دور رجل العلاقات العامة
ال (مقدّس عندي) كان أسوء ما يكون حتى في أكبر الشركات.
واحد من المواقف المتذكرو
انو جاء خبير روسي لمؤسسة (كبيرة) و يتعامل معاه موظف العلاقات العامة للمؤسسة بلغة الإشارة لانو ما بعرف يتكلم انجليزي و لا روسي و لا موفر مترجم فالإنطباع الحايخدو عننا شنو و دي من اكبر الشركات في البلد
و الحاجات المؤلمة كتيرة والله ابتداءاً بالسمسرة و الحاجات الما بتشبه الإنسان السوداني و انتهاءاً بأخبار التهريب و السرقات الما بتخلص.
بعد معافرة شديدة مع نفسي اخييراً اقتنعتا و قررتا اشتغل براي في الموضوع ده من غير قيود.
بالنسبة للبيت كان كقرار الانتحار، ليييه تخلي شغل!! و الزمن ده في زول لاقي شغل يمشي يخليهو!! فكان اقناعهم صعب شدييد بعداك وصلو لي (اعمل البريحك)
و قد كان
✌🏻
انا و معاي شباب عملنا شركة اسمها (معاملة للحلول المتكاملة)
بديت بكل الإصرار انو نحنا نعمل replacement لمكاتب العلاقات العامة في الشركات و نشتغل العلاقات العامة كما قال الكتاب..
بالمناسبة العلاقات العامة في المؤسسات هنا ٩٠٪ (إن صحّ الرقم)منها مقتصر على (كسّير التلج) للمدراء و علاقاتهم مع المدراء شبه أسرية.
فكان صعب انك تدخل مؤسسة عشان تشتغل الأركان التسعة للعلاقات العامة في المؤسسات و غير كده في اسلحة حاتطلع ليك في ال replacement ده لانو في ناس ماكلة عيش و بانية عمارات من كسّير التلج ده
😂
💔
.
ياخوانا والله كنتا عاوز اصلح العلاقات العامة في السودان
😂
😂
بعد فترة ٣ شهور لقيت انو الموضوع ده صعب و محتاج لي امكانيات رغم انو في مؤسسات و مؤسسات كبيرة كمان كانت طالبة الحاجة اللي نحنا بنقدمها و نحنا ما عارفين نبدا كيف و لا نسعّر كيف و بقا الموضوع صعب إننا نخش فيهو و لسه ما عندنا الخبرة الكافية عشان نوقع عقود مع المؤسسات دي لانو ما كان
عندنا الامكانيات الكافية غير "مكتب".
فيهو مروحة و طربيزة
ابدا واحدة واحدة"، "ابدا صغير كدي بعداك اكبر" "ما تشطح" انا اكتر زول بكره الجُمل دي و أي زول بقولها لي، ما كنتا شايف انو انا ممكن اكون صغير دايماً كنتا شايف انو انا حأبدا كبير زي ما أنا عاوز و حأكبر زيادة لكن اصلو ما حأبدا صغير .
قررتا أشارك بمشروع معاملة في GEW -Get in the ring
و ده ايڤينت بتعمل سنويا بتشارك فيهو الشركات الناشئة و كانت مشاركتي هي الصفعة الأقوى في المشروع لأنو ديل أول ناس ما أدو المشروع اهتمام و اترفض المشروع في الجولة التانية من الإيڤينت.
أهمّ حاجتين في المشاركة دي كانت اني عرفتا شخصيات جميلة جداً
أسي أصحابي شدييد و منّهم مهند تاج الأصفياء..المرجع الأول لي في عالم الأعمال و اقرب زول بجري ليهو لمن تكتم فيني
😂
و ثانيا كانت ملاحظة انو كل المشاريع الكانت مشاركة معاي كانت عبارة عن أبلكيشنز و ويب سايتس فكان لازم اواكب الناس في البعملوهو..
قررتا ارجع للحاجة الأنا بفهمها كويس و اللي هي ال airport zoon و اخلي شغل معاملة
💔
نفسنتا شديييد والله
واحد من الشباب المعاي قال لي ارح اوديك لزول..و الزول ده اسطورة في عالم الأعمال حسب الحاجات القالها لي عنو..
مشينا و لاقيناهو و اداني دفعة معنوية كبيييرة انو انا ارجع أشتغل تاني
و قال نفس الكلام القاعد في راسي اللي هو تعمل البزنس في ابليكيشن!!!
طبعاً انا اتخلعتا و المعاي اتخلع و طلعنا منو مبسوطين و حانبدا نشتغل تاني.
طبعا الفترة دي كانت الأسوء في حياتي اول حاجة كنتا مضغوط من الممول و هو زول صاحبي جداً لانو أنا طلبتا حاجات معينة في بداية المشروع
عشان اقدر أبدى بيها و ما كان في اي نوع من انواع ال risk management و اتأخرتا و ما قدرتا أبدا المشروع للأسباب القلتها فوق، ثانيا ماف زول من ناس بيتنا عارف انا بعمل في شنو غير زول بجي البيت الساعة ٢ص (ده لو جاء) و بطلع الصباح، لكن بهبِب في شنو ما معروف،،
الفترة دي بالتحديد اكتر فترة سمعتا فيها يا "عاطل" ، اكتر فترة اتقارنتا فيها بي ناس حوليني ، اكتر فترة اتقال لي فيها "ما قلنا ليييك" و بالمناسبة الكلام ده هو ال motivation الحقيقي البخليك تشتغل لأكبر زمن عشان تثبت انو كلهم غلط، في الفترة دي استبدلتا الأكل بالقهوة و كل م أجوع
بشرب قهوة عشان تقفلني من الأكل و ما باكل الا امشي البيت لأنو القروش المعاي ما بتكفي آكل و ارجع البيت..
الفترة دي عرفتا فيها قيمة (الجنيه الواااحد) لانو مرات بفرِق و بضطراا ابيت في المكتب عشان الجنيه ده.
اشتغلتا في تجارة البيض عشان أقدر أطلع شوية قروش امشي بيها نفسي لغايت ما تُفرج..
كانت حالة صعبة جداً مادياً بتذكر موقف مرة و انا واقف في صينية المركزي زي الساعة ١١ بالليل للمواصلات
اكتشفتا انو عندي ٥ جنيه و كنتا قايلها ٥٠ و انا طالع من المكتب فا بتكلم في التلفون مع واحد من الشباب انو يحول لي رصيد عشان اقدر أرجع بيها، أول ما قفلتا جاتني بت ما بتذكر اسمها و معاها ولد اسمو "الهميم" البت قالت لي معليش بس نحنا سمعناك بتتكلم في التلفون هاك دي ٢٠ خليها معاك
طبعا حلفتا انو ما اشيلها و هم حلفو و انا اضحك و فجأة رموها و مشو خليتها في محلها، و شفتا اقرب زقاق اتلفتا يمين شمال ماف زول و في الواطة و بكيييييييييييييت قدرتي، انا بقيت متلقي لصدقات الآخرين !!!! الوصل بيك ده شنو يا احمد؟؟
و طبعاً جو راجعين تاني هم بعد ١٠ دقايق كده و قالو لي ياخ ارح فقلتا ليهم خلاص اتحولت و ماف حاجة و شكرتهم شديد و اسي بقول ليهم انتو ناس طيبين شديد و انا والله بحبكم
♥️
حلاقة نسيتها كانت الدرشة و النفسيات ظاهرة فيني شديد بس بتفادى الناس عشان ما يسألوني..
نرجع لموضوعنا
ايواااا ابليكيشن و مطااار بااااااااااس انا كده وصلتا
"تطبيق بعمل اجراءات السفر و بشيل عنّك كل الحاجات المتعبة اللي انا كنتا بشوفها قدامي في المطار ، تطبيق بنظم رحلتك من بدايتها لغايت ما توصل الوجهة بتاعتك، تطبيق تستعلم منو عن الرحلات و تضبط زمن حضورك للمطار
للمطار بدل الشحطة الطويلة في المطار ٤ و ٥ ساعات، تطبيق بربطك بالسودان قبل ما توصلو و توصل بكل الراحة الفي الدنيا و حاجات كتيييييرة فيهو بس نخليها في بوست تاني نشرحو بالتفصيل.
اسمو شنو اسمو @HababakSd حاجة شبيهة بمرحبا في دبي و أهلا في مصر بس أوسع في المفهوم و ديك أسواق كبيرة
ما بتقدر تخش فيها غير بي حاجتك و بس.
بديت ازبط البزنس مودل و الكاش فلو تمبليت على شوية معلومات و داتا من المطار قدرتا انتهي من دراسة الجدوى(الإقتصادية/الفنية).
عملنا برزنتيشن و مشينا مدير المطار، قدمتا البرزنتيشن الأول بتاريخ
31/1/2018
كمية من الرهبة و الحماس كانت طاغية على الاجواء ..
اجتماع مع ادارة المطار (المدير العام)
تخيلو معاي حلم سنييين و اكثر يكون مصيره كله في *ساعة* زمن
كل الامال و الطموحات و الطاقة متوقفة على لحظات فقط !!
وياااااااااا جمال الساعة..😍😍
ساعة كانت احلى من العمر كللو و في حساب الريدة كانت ربع ساعة ايوااا.. انا انفعلتا 😂
المهم اجتماع نااجح جداً مليان بالإيجابيات
اخدنا موافقة مبدأيه على المشروع "حبابك"
فسبحانك ربي على الرهبة الاتحولت لي فرح و احساس بالمسؤولية . ما حأطول بس ده كان ملخص اليوم
بعد أيام حصل لينا ركود اها الخطوة الجاية شنو !!ما واضحة..في اللحظات دي اضطرا شريكي انو ما يواصل لأنو ما شايف انجاز حقيقي غير كلام و بس، و ما كان في يدي أي حاجة أقدمها ليهو و لا حتة لي نفسي و قفلنا المكتب.. و اغلب الشباب برضو اتخارجو لأنو ماف حاجة أقدر اقدمها ليهم..
هم برضو عندهم أحلامهم و طموحاتهم بس كانت حاجة صعبة جداً علي مشيتهم..
بديت أشتغل في وكالة سفر عشان ما اقعد ساي و معاي محمد عمر و الزول ده طبعا رفيق المآسي دي كلها. @lilmedm
محمد عمر ده اجمل انسان لاقاني في حياتي و ما حألاقي زيو تاني أبداً و انا أشهد الله إني بحب محمد عمر جداً جداً و ما متمني يوم اشوف فيهو مكروه يؤذيني..
بقيت مواصل في المشروع و بمشي لمدير المطار من فترة للتانية و قابلت أغلب الجهات العندها علاقة بالمشروع
اكتر من ٢٢ جهة حكومية و خاصة اتعمل ليهم نفس البرزنتيشن
و طبعا كلهم بيعجبهم المشروع بس في جزء منهم بشوفك شافع و ما حاتورينا شغلنا انتا و ديل بتديهم الكلام بالقلبا و هو بستعدلو ليك و الأمور طيبة 😂😂
الصراحة استفدتا منهم كتير في حاجات اضفتها و حاجات نقصتها و وصلتا للتصوّر النهائي للمشروع و شكله بتاريخ ٢مارس ٢٠١٨ و سلمّتا ال requirements لإدارة المطار و بدت الرحلة الأسوء و هي رحلة البحث عن "الممول"
يا انسان دي الرحلة الأوقح.. هنا لقيت الشايف انو انا ما بستحق
اشتغل المشروع ده و في العاوز يشتري المشروع و انا اتخارج، و في البتفِّه ليك المشروع، و غايتو كمية من الناس المريضة لاقوني كانو كفيلين بكسر عودي "الليّن" مبكراً، رسلتا ايميلات لي ناس كتار جدا حسب علاقتي الكتيرة في المطار، باءت اغلبها بالفشل لانو وضع السوق ما كان بيستحمل
انو انتا تدخل قروشك في مشروع زي ده و الأغلبية ما كانو بيردو أصلا..
لغايت ما جات دي 👇🏻
Alikom alsalam Ahmed ,,,
Mail received with thanks & best wishes for your business.
Already talked to Mohamed , he will explain to you .
All the best .
الرسالة دي حكايتها حكاية
♥️
الرسالة دي من الممول حالياً للمشروع و أول زول آمن بالفكرة و قال بلسانو “I support you Ahmed”
بعد ما مشيت لاقيتو بتاريخ ٢٨ مارس و عرضتا عليهو المشروع.
طبعاً عشان ألاقيهو قعدتا قدام المكتب بتاعه أكتر من ١٠ ساعات
لمن لاقاني صدفة سألني إنتا قاعد هنا من متين؟! قلتا ليهو جيت اسسسسي 😂😂كبريائي كمان يا خوانا😂 و عاد السؤال كم مرة و اديت نفس الإجابة و من هنا حابي أقول ليك انا كنتا صابيها من الظهر 😂.
و بالمناسبة ..
في ناس كتيرة ممكن تشوف الإيميل الفوق ده عادي و تشوف الجملة الفوق دي أكتر من عادية
احتمال تكاد تكون غير مهمة بس التوقيت يا خوااانا التوقيييييت،،
رسالة كانت في زمن خارت فيه القوى و ملامح اليأس بدت تعتري كل الامور بس و لا شيئ يعلو فوق صوت "يا عاطل".
العبرة فيها انو ما تستخسر في اي زول اي حاجة حتى لو كانت كلمات زي الفوق دي .
الانسان ده بقى قدوتي في الحياة العملية و الإجتماعية و انا متمني أبقى زيو في يوم من الأيام و حأتم باقي البوست ده بأني أقول بدل كلمة الممول "أستاذي"..
بعد ما لاقيته طلبتا انو تواصلي يكون مع زول تاني لأنو هو مشغول جداً و قد كان اكتر انسان محترم و مشجّع "علي عباس"
من أكتر الناس اللي استفدتا منهم في الحياة و "كيف تدار الأمور عملياً"
و اخييييراً بقا في مكتب أمشي أقعد فيهو 😂😂😂
بالمناسبة "حبابك" ده قام عند ستات الشاي والله ما كان في مكاتب😂
ما علينا
بديت تقنياً في المشروع بتاريخ ٢١ يونيو ٢٠١٨
و وقعتا العقد مع "سافي تيكنولوجي"
و الشهرين ديل كانو في تسليمي لمتطلبات المشروع و التكلفة الكل يوم كانت بتتغير عشان وضع البلد، و غير كده سفر أستاذي الكتير ..
٤ شهور و شبه انتهينا من المشروع تقنياً.
و بقينا في خلاص كيف نطلق الأبلكيشن و kick-off plan، شفتا اعلان لي معرض Sudan information technology exhibition (SITEX) كان أواخر شهر نوڤمبر ٢٠١٨ و قلتا خلاص البداية تكون من هنا، شاركتا لأول مرة في معرض
تخيل معاي انو دي اول مرة يتكلم فيها
زول غيري للناس عن حبابك، انا سرحتا مع نفسي للحظات لقيت بالجد في زول غيري بشرح !! و الناس مبسوطة!!طيب ده حبابك الكان فكرة صغيييرة عند زول قاعد عند ست شاي في قعر ما في الخرطوم ؟؟ وصل لي انو في ناس بسألو حاتبدو متين ؟؟
ياخ ده مشروع عظيم و نحنا منتظرنكم..
و اتذكرتا كل الأيام الصعبة دييك و هانت والله يا ناس ♥️
نهاية شرح "حبابك" كان في سؤال بنسألو لي أي زول
"هل حبابك ضرورة أم نوعٌ من الرفاهية"
“Is Hababak necessary or kind of luxury”
و السؤال ده وصلنا لي انو ٩١٪ من الناس الوصلت للمعرض قالت انو الحاجة دي ضرورة ♥️
انتهى المعرض بداية شهر ١٢ و خططنا خلاص انو نحنا حانبدا يوم ١/١/٢٠١٩
و لاقيت شركات تسويقية كتيرة و الأمور ماشة زي ما مخطط ليها..
كانت ايام لا توصف ♥️
سوداننا نادانا
و كااانت الثورة
عاينو انا بحب البلد دي شديد و بحب اي زول بحبها، عندي الفرصة اني أرجع الإمارات مسقط رأسي و الظروف هناك مساعداني لأنو عندي أخواتي هناك فممكن أعمل بروتوكول الشاب السوداني الذي لا حيلة له و امشي أصبّها معاهم و افتش بمزاج 👋🏻🙄
صحي نسيت أوريكم انو انا اتخرجتا و ناقشتا قبل معرض SITEX بأيام قليلة 💕💕
كان ممكن أمشي السعودية اللي فيها أصحاب الجامعة عن بكَرة أبيهم..
لكن اخترتا البلد دي ما مزايدة لكن لإيماني بيها إنها أحسن من أي مكان في الدنيا "تشتغل" فيهو و لو دايرني أشرح ليك كيف تعال لي بمنطِقك 😌
اضطريت اوقف المشروع لغايت ما نشوف وضع البلد ماشي على وين، كانت الحصة وطن بالصباح و بالليل الأرق و القلق و احساس عدم الانتاج ما بفارقوني ، حرفياً ستة شهور ما انتجتا فيها حاجة،و انا ما بعرف اقعد ساي نهائي، مرات بتجي افكار بنعدلها و بنضيف في التطبيق و بس، كانت ستة شهور سيئة أيضاً
ترياقها كان اعتصام القيادة العامة اجمل أيام هذه البلاد ♥️
أحداث كتيرة مرّت علينا في الفترة دي، فرحنا، زعلنا، فقدنا ناس، احتسبنا شهداء عليهم رحمة الله ، لاقينا ناس جديدة بنفتخر بيهم، حبينا برّي، و عشقنا شمبات، و ادمنا كسباوي😂
الجماعة اتكسرو في الأصم 😂، عرفنا د.تاج السر، ود قلبا، هاشكو، و غيرهم كتار و اتفتحت عقولنا على حاجات جمييلة كتييرة في بلدنا ما كنا شايفنها، و أكتر حاجة بتهمني إنّو في ناس كتيير بقت تحب السودان و ما بقيت مجنون براي لما أقول السودان زابط زمان 😂
لغايت ما حدث ما حدث
اليوم الأسود، انا من الناس الكانو بايتين هناك اليوم داك، ما حأحكي الحصل علي شنو، في اليوم داك تحديدا شكراً "عدي سيف الدين" لولاك الواحد ما كان حايعرف يعمل شنو ♥️
بس تخيل إنو أنا وصلتا لمرحلة إنو أنا قررتا أخلّي "حبابك"
الحلم بتاعي ياخواانا قررتا أتخلى عنّو، و كسرتا الإضراب الكان مُعلن في اليوم التاني و مشيت طلعتا جوازي بدل فاقد لأنو شنطتي اتفقدت هناك و ما لميت فيها،يشهد الله نفسيااات نفسيااات نفسياات و رسلتا لي أمي (كانت في الامارات) انو انا مكبِرها بعدا خلاص ماف قعدة في البلد دي..
اكتر زول صبّرني على الحاجة دي هو ياسمين أختي (كنداكة البيت) و محمد علاء الدين برضو عشان ما انساهو.
اكتر ناس وقفو معاي في الفترة ديك و حقيقي لو ما هي أسي كنتا أكون لابس غُترتي و صابيها في الإمارات 😂😂
والله الكلام أكتر من كده شدييد بس حبيت أحكي و ادفق كل الجا في راسي لأنو حاسي انو في زيي شباب كتار قد يكون قاعد في واحدة من الحاجات الكتبتها فإنتا ما براك والله و بتقدر تعمل أي حاجة لأنك "شفاتي" و بتمنى إنو أي شاب يحقق أحلامه
أسي أنا متفائل جداً بالسودان و حانخُت قواعد كل الأشياء
من البلد دي و بالتوفيق للحكومة الإنتقالية بقيادة د.حمدوك ان شاء الله..
بالنسبة لي "حبابك" رجعتا تاني ازبط فيهو مع الشباب، و اخدتا جولة مع الجهات الحكومية تاني و طلعنا لي حاجات اكبر في payment methods و الخدمات و ال features
و على بُعد خطوات قليلة جداً من الإنطلاق و حانجي نحتفل كلنا سوا ان شاء الله ♥️
معلومة صغيرونة كده و انا فخور بيها شديد..
"حبابك" ده أول تطبيق ما داير أقول في العالم لكن على الأقل في أفريقيا بال description ده
حاتعرفوهو قريب ان شاء الله و معليش للناس تعبناهم معانا بي قريباً الكتيرة دي بس نسوي شنو والله ما بيدنا حاجة.
أخيراً
شكراً لكل زول دعمني، شكراً لكل زول وقف معاي و شكراً للوقف قدامي، شكراً لمن وضع العراقيل امام الأبواب و الطرق، شكراً لكل من أطلق الكلمات المُحطِمة
شكراً لمن حفّز، شكراً لمن آمن، شكراً لمن اكتفى بالنظر، اتمنى من أي زول شايل تجاهي حاجة يعفِي لي لأنو سمعتا اني بقيت مفتري و ما عارف على شنو والله 😂 انا اسي تميت البوست و داقاني شمس الله أكبر في عز الظهر و شايل لي جاكيت بدلة في يدي كنتا في اجتماع كبير خلاصو درجة الحرارة ٣٨
مستني المواصلات والله لسه مرحلة الإفترا دي 😂😂😂
والله انا بعترف إني مُجحف في حق ناس كُتار بس و ناس أصحابي شديد كمان فلكم العتبى حتى ترضو، و لكم العتبى إذا رضيتم، و لكم العتبى بعد الرضا..
بس والله انا مضغووط ما مُفتري 😂💔
و البلد دي حانبنيها و حانحل مشاكلها كلها بشبابنا و إبداعاتهم..
و نصيحة لأي شاب حابي يبدا حاجة في حياته..أبداها أسي والله ده الوقت المناسب و لو احتجتني في أي حاجة بقيف معاك بالبقدر عليهو و حاتلقى الزول البيؤمن بيك، و ما تخت القروش و راس المال أبداً شماعة لانو انا لمن بديت كنتا
لا أملك إلا نفسي و أخي.. و جنيهين ✌🏻
و آخر قولي
الحمدلله رب العالمين 💕
١ سبتمبر ٢٠١٩
♥️♥️
Amazing team 💕
زي ما قال حِمّيد
يا زول أخير تختى البلد..

جاري تحميل الاقتراحات...